ماهي الدوافع لـ كتابة المذكرات؟؟
كتب صدقي اسماعيل في يومياته:
ألجأ الى كتابة هذه اليوميات بعد ان شعرت بأنني أصبحت أتحدث إلى نفسي أكثر مما أتحدث إالى الآخرين .. لقد أصبحت ضجِراً من مجتمعات الناس .. سريع السأم من الآخرين حتى ليخيّل إلي ّ أحياناً أن تبادل الأحاديث هو من أسوأ عادات الإنسان .. يتحدث الناس عندما يعجزون عن التفكير الواضح ، ولايحسنون القيام بعمل مفيد !! وماأظن أنّ في العام مجمّعاً مثل هذا العدلل الوفير من الثرثارين الذين يلوّنون فضاء دمشق بعبَثَ الاكلام ! إنهم يكررون الحديث الواحد ألف مرة ، وتتعب الكلمات ولا يتعبون !!...
أعرف أنني أحاول أن أسوّغ عزلتي وصمتي ، وفي كثير من الأحيان أحسّ أنني فقدت القدرة على أن أكون محدّثاً عادياً على الأقل .. ولكنّي مع ذلك أحسّ رغبة شديدة في الحديث الى نفسي ، ومن ثمَّ تبدو لي هذه الوميات شيئاً ضرورياً كالغذاء والهواء، يجب أن تكون للإنسان زاويةٌ صغيرة في إحدى ساعات الليل ينتشل فيها خواطره الدفينة قبل أن تصبح جابناً من عالمه الداخلي الحزين..
والآن اليكم أسئلتي :
لماذا نكتب مذكراتنا اليومية؟
هل تعتبرون انها ممكن ان تخفف بعض أحزاننا؟
هل تكتبون مذكرات ، اذا كان الجواب نعم فلماذا؟ ،، وان كان لا فلماذا؟
مارأيكم بالذين يكتبون كل صغيرة وكبيرة في هذه المذكرة ؟ هل تعتبرونه غباء!! أم ترويح عن النفس؟
ما فائدة تثبيت تاريخ كتابة اليومية في آخرها ؟
ملاحظة الموضوع من جهدي الشخصي والحمدلله
مع خالص حبي
زهــ نيسان ــرة