تعن نفسى كثيرا لاكتب به ياتينى فى احلامى ويقذتى ويلازمنى تفكيرى ووحدتى .
احاول الابتعاد فيصر على مناداتى .ما اقربه منى
حمل اهاتى ومعاناتى فرغ كبتى وما اعانى وجدته فى اصعب اللحظات
سكبت دموعى فمسحها تقاعست ابتسامتى فرسمها
نورك يا قلمى .جعلنى ابدد الاحزان والالاهات لاخط بك
العذاب والالام .واخط بك الامل والاحلام
احبك اقولها كما كنت اقولها لحبيبى .احبك يا قلمى
يا مرجع انفاسى وحياتى .اركبتنى سفينة الخيال والحب والاحلام
فجعلتنى اعيش لحظات الحب والحياه السعيده
عندما كنت فى غرفتى وحيده فى زاويه خاويه احاور جدرانها
فيلتصق بتفكيرىافكار خاويه قاتمه جامده الموت البطىء والمرار الدائم
مرار القلب وجراح تنزف كنت اتلعثم فى كلامى كثيرا فاعود واصمت
فكان ينهض شعورى من منامه ويلتفت
ويقول مازلت فى مكانى اما الان فلا اجد لتلك الافكار زاوية عندى
اتعبتك اهاتى وجروحى ومناداتى تحملت شكواى ما اقربك من قلبى
وما اعز منزلتك عندى بالرغم من صغر حجمك ووزنك
لكن وقع كلماتك وحروفك لاتمحى وتتعمق فى النفس ولا تنسى
ارايت السحابه التى فى السماء رايتها سوداء اللون سوادها يظلل الارض
فيخيم الحزن والكآبه
ولكن عندما ينهمر مطرها ويسقط على الارض .فان هذه السحابه تبدو بصفاء وضياء
فانا كذلك حبيبى حملت وحملت الكثير حتى دونت بك وكتبت وكتبت ..........
حتى نزعت كل ما بداخلى واصبحت بصفاء تلك السحابه وبهائها ونورها
ما اسعد قلبى بك عشت كثيرا فى ايام الظلام
اما الان فحان وقت النهار ووقت ظهور الشمس المشرقه
التى ارسم من خلالها طريق الحياه .امال احيا ورائها .تبعث السرور فى قلبى
ماذا بعد يا قلمى, كل الناس تعتبرك خطاط لكلماتهم
اما انا فأنظر اليك نظرت الحبيب والصديق
فأنت رفيق دربى ورفيق فكرى الذى لا تمل
صحبتى وشكوى قلبى
حبيبى قلمى
شمس تولين