فيما أعربت الفنانة التونسية هند صبرى عن سعادتها البالغة ببطولة مسلسل "بعد الفراق" -الذي يعرض حاليا على قناة mbc- ، كشفت عن أنها تستعد لتصوير فيلم "إبراهيم الأبيض" أمام الفنان أحمد السقا ومحمود عبد العزيز وعمرو واكد.
وعن تطور دور "سكرة" الذي تقدمه في أحداث المسلسل، قالت هند -في حوارها مع مجلة "هيا mbc"- "لن أتكلم عن الدور كثيرا، فـ "سكرة" فتاة بسيطة من عائلة فقيرة، تخسر أحلامها نتيجة سلسلة من الأحداث التي ترافقها وترسم مسار حياتها بكثير من الدموع والفراق والعذاب، ولكن لربما تكون النهاية غير البداية، ففي النهاية سينصف الزمن الناس، مهما صادفوا في طريقهم من عقبات".
وأضافت: "الزمن سيتغير، والظروف المحيطة بسكرة ستتغير لينعكس كل ذلك عليها شخصيًّا فنراها تتحول من الفتاة الفقيرة لتصبح سيدة من عالم آخر غريب عنها، ولكن الفراق سيبقى رفيقها الدائم، أما ما بعد الفراق فهو ما يجب أن تنتظره في رمضان المقبل".
وتابعت قائلة: "أردت أن تكون تجربتي التلفزيونيّة الأولى مكملة لنجاحي في عالم الفن السابع، لذلك لم تكن عمليّة إختيار الدور المناسب والعمل المناسب بالأمر السهل، أردت أن آخذ كل الوقت قبل الإقدام على أي دور تلفزيوني، مشيرة إلى أن عديدا من العناصر اجتمعت في بعد الفراق ما جعلها توافق على لعب دور سكرة بعد أن قرأت النص وتعلقت بالأحداث التي تحيط بها.
وحول ما يتردد عن غيرة زميلاتها الفنانات منها نتيجة حصولها على جوائز كثيرة، أوضحت هند: "قد يكون لأن الغيرة وقتها ستكون حميدة وهي الرغبة في أن يصبحن أصحاب جوائز أيضا.. كما أن الغيرة شيء جيد من أجل التقدم والسعي نحو الأفضل.. ليس لي أو لغيري من الفنانات أي قرار فيمن يمنح الجوائز، القرار يعود للجنة التحكيم التي تقيم الفنان وأعماله وتعطي من يستحق الجائزة من أجل تشجيعه والاستمرار في تقديم الأفضل".
لا أضع شروطا للفن
وفيما يتعلق بقصة فليم "إبراهيم الأبيض"، أوضحت الفنانة التونسية: "تدور أحداث الفيلم حول شخصية إبراهيم الأبيض "البلطجي" الذي لا يستطيع أحد التصدي ويعاونه العشري فينفذ له كل أوامره... يقع إبراهيم في حب فتاة تحاول تغير حياته، ولكن الأحداث تستمر وتحمل معها كثير من المفاجآت، وسنبدأ تصوير الفيلم في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل".
وعن الشروط التى تضعها قبل قبول أي دور، قالت هند "الفنان الذي يضع شروطا لا يحب الفن.. إن كل ما يشغل بالي هو أن يكون الدور جيد وأن أنجح بتقديمه للجمهور بشكل مقنع.. وأترك الحكم في النهاية إلى الجمهور لأنه هو صاحب القرار في نجاح عمل أو فشل آخر".
وردت هند على سؤال حول كيفية التخطيط لحياتها الفنية، بالقول: "لا أحب التخطيط لحياتي.. أحب أن أترك الأشياء على سجيتها، لأنه مهما خطط الإنسان لحياته لن يحدث له إلا نصيبه.. لطالما لعبت الصدفة دوراً كبيراً في حياتي.. وما أهتم به هو الاجتهاد في تحقيق ما أحلم به".
ورفضت الفنانة التونسية اتهماها بالعصبية الزائدة، وأوضحت: "عملي هو السبب في عصبيتي، أنا أحب عملي وأغار عليه جدُّا، فأسعى لتقديمه بأفضل شكل ما يجعلنى عصبية. لكن كل من حولى يعرفون أن قلبى أبيض وأنني طيبة ثم إن غالبية المخرجين عصبيون ولا أحد يقول لهم شيئا، فلماذا يقبل هذا من المخرج و لا يقبل من الممثل".
ودافعت هند عن تفضيلها العمل مع المخرجات، قالت: "المسألة مجرد راحة نفسية، فالمرأة ترتاح أكثر لبنات جنسها.. كما أنها تكون أقدر في الوصول إلى مشاعرها وتستطيع التعبير عنها.. أما المخرج الرجل فهو قادر على الإمساك بزمام العمل أكثر من المرأة".
وردت هند على الاتهمات الموجهة للجيل الجديد من الفنانات بأنهم يعيشون صداقة زائفة، بالقول: "هذا غير صحيح لأن من يقول مثل هذا الكلام لم يعرفنا جيدا فصداقتنا لم تكن يوماً زائفة بل هى صداقة حقيقية، فصداقتي مثلا بحنان ترك في نفس منزلة صداقاتى منذ الطفولة. مضيفة: "ونفس الشيء بين حنان ترك ومنى زكي ومنة شلبي، حتى جيل الشباب من الرجال تجمعهم صداقة في الأفراح والأحزان".