زمن وجب أن ينفض عنه الغبار
هو ليس موضوع للنقاش
لكنه شعور أحسست به ذات يوم
وتوصلت إلى نتيجة مهمة في حياتي
حقيقة تؤلمني رغم تواجد الجميع من أهلي وأقربائي
والحب المتبادل بيننا
إلا إنها تجعلني أفكر مراراُ وتكراراُ
وعندما شعرت بهذا الشيء
قلت في نفسي أين تكمن الصداقه
لاأعلم حقيقة ماهو السبب .. لكن لابد من سبب
وصلت إلى مرحله أجلس فيها لوحدي أيام وأقول هل هذا طبيعي
وللأسف حتى الموبايل لم أسمع صوته
وأتت مرحلة بت أشعر بإحساس غريب
عندما أرى شخص ما قد أتصل فيني ومع هذه الغرابه
إحساس بالفرح لإنه قد يتبادر للذهن يريد السؤال عني
وعندما أحادثه وبعد السؤال عن أحوالك وأخبارك تبدأ الحقيقه المره
ويأتي بغرض هذا الإتصال والذي لم يأتي للسؤال عنك
الحقيقه أنها ليست أيام بل أسابيع أفكر فيها لوحدي
إن كنت تفكر تفكير إيجابي بين أبناء جيلك
وتسعى للجيد مع التمسك بالقيم والعادات والتقاليد
هل أنت مختلف في هذه الحالة ؟
أيجب أن أكون كـ تفكير غيري حتى اصبح صديقه
منذ متى باتت الصداقه مجامله في التفكير
ومع هذا أحببت الجميع ولم اسيء لإحد
جاملت حتى لاأجرح أحد
لكن دون فائده ؟
إذن وبعد هذا أودع زمن الصداقه
وأقول لها وداعاُ
أنا لم يحالفني الحظ بمعانقة حروفك
وأتمنى لكِ وقتا جميلاُ
مع اللذين ألغوني من ذاكرتهم
ولاأتشرف بلفظ أسمائهم
تواجدوا أم لم يتواجدوا
وكأنني لاأراهم
وفي الخارج الكثير
شعرت بالإرتياح عندما كتبت هذا الشعور هنا
فـقد يكون المنتدى صديقي الجديد
دمتم بخير