\\\\\ اليوم...اعزيني...وافقدني\\\\\
لك الحياة اليوم بعد أن استطعت التخلص من بقايا ذكراك القابعة !
على فوهة انوثتي في طرقاتي ومداخلي !!!
وعلى مساحاتي وأنيني !!!!!
\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\ \\\
ودعتني اليوم في موكب مهيب حيث لا أرى ولا اسمع !
سوى نحيب مشاعر
لم تحتمل قدماي الوقوف طويلا هناك حيث جثمانك !
قلبا وقالب
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
أهات وضحكات...نشوة وحبور..بسمات ..ومدامع !
أدميت يداي وأنا أهدهد الثرى
وهويت من كثرة الإعياء وحبوت زاحفة لأسقط !
في ألمي.و.في وجعي.و.في ..هلعي
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ونثرت الثرى عليك..بعد أن أخرجت قلبي !..
ووضعته تحت ملاءتي ووضعت نظارة سوداء!
حتى لا أرى ملامحك
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وخرجت للحياة ..فاقدة البصر والبصيرة!
اتعثر في جزعي..وانهزامي
فاقدة الحياة إلا من شهقات تحذر أن تلتفت حتى لا تعود لك!
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\
وعدت منتصرة بؤد حبك..وذكرياتك من سريري ووسادتي!
من خصلات شعري وأنفاسي وعطوري ودوخني وصخب انوثتي!
وغفيت وسط فجيعة فقدك ابحث عن قلبي الذي تركته ملتحفا ملاءتي !
قرب قبرك!
بقلمي
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\