زهرة حـــــــــــــديقتي
تأمل حينما تملك حديقة غناء
تتراقص على أغصانها الطيور البيضاء
حولها جداول صافية عذبة الماء
وفي وسط هذه الحديقة زهرة جميلة
ما تراقصت الطيور ورفرفت بأجنحتها على الأغصان الاّ لشذى عبيرها الفواح
شاءت الأقدار أن تغيب هذه الزهرة وكأني بها تريد أن تعرف ماذا يعني غيابها لمن حولها .! ؟
بعد لحظات جفت هذه الجداول وتحول صفاء ماؤها العذب الى دموع مرة المذاق وحتى الطيور المرفرفة وقفت على الأغصان ترثي جراحها وتبكي على أطلال ذكريات فرحتها بالأمس ...ّ ولكن شاءت الأقدار أن تمتحننا في لحظة مرت ثقيلة علينا ثوانيها ساعات وساعاتها أيام وأيامها شهور عجاف تفوق حساب السنين .
وعادت الزهرة الى أرض تربتها لتعيد بعودتها الحياة الى حديقتها وتبدلت الأحزان الى افراح ورفرفت الطيور وعادت الى الجداول روحها لتجري من جديد بمائها الصافي العذب .
نعم أنت الزهرة الجميلة التي غرست جذورها في أعماق قلبي ...وهل تعلمين من هي الطيور المرفرفة ...! ؟ إنها مشاعرنا أما الجداول فهي أوردتي التي تسقي زهرتي الجميلة ما دمت حيا.
روح العاشق