[]منذ اعلان خبر صدور حكم بالحبس الاكراهي على الاعلامية نضال الاحمدية في الدعوى المقامة ضدها من شمس الاغنية نجوى كرم والاتصالات على هاتفها لا تتوقف والنتيجة :" نرجو المحاولة
في وقت لاحق" فقد اقفلت الاحمدية خطها الهاتفي مثيرة طوال نهار امس علامات استفهام وتعجب كبيرة حول هذا الصمت والبعض كان يستفسر : "هل سجنت نضال ؟" ، " ولماذا نجوى كرم تصر على تنفيذ الحكم وهي التي عهدناها دائما صاحبة قلب كبير ".." ولماذا قبلت نجوى ان يكون اول حكم من نوعه يصدر في لبنان يقضي بسجن صحفية على خلفية قضية فنية وهي التي قبل شهر عقدت مؤتمرا عند توقيعها عقدا اعلانيا اعلنت فيه انها قبلت الاعلان لأجل لبنان ولأجل توفير فرص عمل للبنانيين" .
نضال ألأحمدية التي ترفض دفع مبلغ عشرة ملايين ليرة لبنانية (8الاف دولار) وقررت أن تذهب بنفسها الى السجن تتوسل الدولة اللبنانية أن تضعها في سجن الرجال لأن سجن " الحريم لا يليق بها [/mark]