تعلمت منذ أقدم أيام عمري أن أشكي كل مايمسني وأحسه
فيتراكض الـــ حولي ويقدموا ماكان من صور إهتمامات
والسبب( بغيضه )غافلتني وأنا أبثها...
ثم صارت عاده تحورت إلى إستجداء!!
أذكر أني منذ تلك اللحظه لم أجد أي حلا لمشكله إمتعضت منها
وتراشقت مع تعزيزات المستمع الذي أمامي...
آخر مره وصلني سؤالا عن حالي..
كدت أسرد ما سبق..
حتى دارت طواحين الــــ لمــــــــاذا؟؟
فكانت غصات تغرغرت داخل جوفي
وأنسكبت حرفا هنا عن النفس وشكواها...
** ** **
لله درك ياشريح القاضي
لما بثها نصيحه حين ملاقاته رجلا يشكو لآخر,,
فنهاه وضرب له مثلا منه ذاتيا
حيث أن إحدى عينيه أصيبت بالعمى منذ الـــ15عاما ولم يخبر أحد!!!!!
هذه نقطة إقلاعي عن الصياح الــ أقل ما أصفه "بغيض
فمنذ عهد الإعداديه رسخت الحكايه برأسي
ولم أجد ما يكافئها في زمن >>
ضربني وبكى ,,سبقني وأشتكى!
لأن البشر صاروا يتزاحموا للبث والأدهى لا يريدوا حلا!
وعلامة ذلك:
تستمع لاحدهم فتهم بنصيحه..
تجده يريد إعادة ماقاله دون وعي..!
أقرب الصوره بهذه الواقعه الطريفه >
جاء أحدهم للمختص يكاد يموت من الحزن
وطلب من أن يسمعه فقط ثلاث دقائق
لاكثر ليأخذ حلا ,,
أجابه : تفضل,
فما كان منه سوى المضي بثا وسردا وشكايةً مدة الساعتين,,
ثم نهض خارجا بأحسن تعابير الوجه سرورا,,
دون أي كلمه ممن أتى إليه يرجوه!!!
** ** **
الآن وصلت بكم لمفترق طريقين
>> نبث,,
>>أو لا نبث ؟؟
سؤال مفتوح يتسع لإجابات بعدد البشر,,,
ولهم حرية ذلك,,
لكن تحته خطا يومض بأن : الشكوى لغير الله مذله..
ورساله تنبيه / إن الظروف بقوتها تصنع من خلطتها الكبرياء.
(والبغيضة تلك) >>
لحظة الضعف ستنمو بشراسه حين تقتات من فتات الــ أنا المتساقط بثا لغير الله.
غفوه / ربما حين تضيق النفس وتكبر الهموم ,, تغمض عينك وكأنك راحل,,
لتفيق مشرقا بأن مافيه شي يستاهل!!
زخه /
نبضي هو مايفعل النمل حثيثا تحت جذور النخل * س/يوسف
واجب /
البث تكرر بكتاب الله فكان البث له عباده.
واجبي أسرد
بقلمي
وواجبكم تقبل المحاوله
.