ضاقت الارض بأحزاننا
أصبحنا..بقايا عُشاق..!!
هاهي..مشاعر التجلد...والصبر ..بدأت بالاحتضار..
من أحببنانهم..
ومن أجلهم عانقت..ارادتنا...هامات الصعاب..
...من أوريناهم..دمائنا..
وكانوا..بمثابة..الدم للنبض..
وأخذتهم..منا لعنة.الفرااق..يالها من لعنه..!!
حتى الشمس المشرقه...
لتو..غير مضمونه..هي الأخرى..!!
فمن المحتمل..جداً..اما..تلهب أحزاننا..
.أوقد...تغيب.لنتخبط في ظلام..اليأس..
وهاهي ألوان..الاحزان..
بدأت..تصطبغ..بأرواحنا..
..لنتجرع..مرار الحرمان..لحتضن الخوف..
الحياه بدون حب قاتمه..كيئبه..بلا ألوان..
ماذا عمن أحببناهم..
منهم..من هجر ورحل..
منهم من غدر..وجحد..
ومنهم من أختطفهم..القدر..للابد..او ربما..لاجل غير معلوم!!
لاتحزنوا..فهذه..سنة الحب..
ولكن..لِمَ لمْ يصمدون..في رياح الصعاب
ويصارعون..الويلات التي تعترض..طريق الامل..
لِمَ يرجمون الأمان في أرواحنا..
رحلوا...
رحلوا..
لمْ..يتركوا لناسوى سراديب..الذكريات..وهي في الواقع..
أمل عقيم..وبصيص..ضوء لعلها
ترثي..قلوبا ضاقت من الشجن...ومن شدة الوجل..
اوتوقض الحياة والنبض..في تلك الروح..التي شارفت على الاحتضار
ذكريات..نَقشت..على جبين الزمن..
وحطام أحلامٍ..لم نستطيع..تحقيقها..
الذكريات..وحدها..تذاكر سغر..نحو..
ابتسامه..حزينه..
وفي كل مرهـ نزور..هذه السردايب العاتمه..
لابد من نبضات ينبضها
القلب المتعطش..لدماء الحب الأول..
أنا هنا بانتظار نبضاتكم...
في كل مره...زياره..لتلك السردايب..
وهي بالاحق..محاولة..جاده..لكسر قيود الحرمان...
وتخطي أسوار الأحزان
لحياة..تبقى أجمل...ربيعاً..ونوراً...
ووفاءً..لذلك..النبض..وتلك..الايام..
التي أذقنا..فيها..طعم الحب الأول..