My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  
 

عالم حواء يوتيوب بناتين العاب فلاش العاب بنات ماسنجر صور

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

   


العودة   منتديات تولين > تولين الثقافي > نقاشات - حوارات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2006, 03:00 AM
الصورة الرمزية جوليان بطارسه
تولين فعال
 









جوليان بطارسه is on a distinguished road
بـوش بين الدين والسياسة

"مشكلتنا مع الرئيس الأميركي هي أنه يظن نفسه المسيح"

عبارة سخرية أطلقها كليمانصو بحق الرئيس ولسن إبان التحضيرات لعقد معاهدة فرساي. فقد أصر ولسن على لعب دور رسولي خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها. وفي التفاصيل أن ولسن انتخب تحت شعار عدم مشاركة أميركا في الحرب ليعود فيتورط فيها. وفي تبرير ورطته يقول ولسن: "... إن الشبان الأميركيين الذين قتلوا في الحرب هم طليعة حرب صليبية جديدة...". وانسجاماً مع هذا السياق الديني أطلق ولسن مبادءه الأربعة عشر ومعها وعوده الوردية للشعب الألماني. ودعوته لإنشاء "عصبة الأمم". وكلها لم تجد طريقها للتنفيذ كما طرحها ولسن. بل أن ولسن تحول إلى الهذيان الديني عندما راح يسوق لمعاهدة فرساي التي تعاكس كل طروحاته الرسولية. فالمهم في مثل هذا الهذيان هو الحفاظ على الوضعية الرسولية وليس تحقيق الأهداف النبيلة. وهذا ما حاول ولسن فعله بتوحدة مع المسيح وبلعبه دور "المسيح المنتظر". وانتهى ولسن فريسة لاضطراب عصبي خطير متابعاً هذيانه، وهو يعرف في الطب النفسي باسم "هذيان الموسوية "(Délire Mosaique)، وكان فرويد قد درس شخصية ولسن دراسة تحليلية وخلص إلى جملة نتائج نشرها في كتابه "التحليل النفسي للرئيس ولسن"، الذي ترجمناه إلى العربية ونشره مركز الدراسات النفسية.

الملفت في الأمر هو درجة التشابه بين ولسن وبين بوش الابن. والأهم اشتراكهما في هذيان الموسوية وتوابعه المسيحانية. فقد أعلن بوش حربه في أفغانستان على أنها حرب صليبية. ولما ثار العالم الإسلامي على هذا اللفظ تمت ترجمته بصورة محرفة تفتح أبواب الجدل. لكن هذا لم يمنع بوش من متابعة هذيانه الموسوي. فهو قسم العالم إلى أشرار وأخيار ينتمون إلى محور خير أو محور شر ولا وجود لمحاور أخرى!.

إن رئيس أكبر دولة في العالم يريد من الجميع أن يختاروا بين أن يكونوا من أتباعه أو من أعدائه. فهو لا يعترف بالأصدقاء. حتى أنه آذى أصدقاءه الافتراضيين أكثر من أعدائه. فقد ألحق بوش الأذى الكبير بالاقتصاد الأوروبي عبر مخالفاته لقوانين العولمة وإضعاف الدولار ورفع أسعار النفط وشق الصف الأوروبي تجاه قضايا عديدة منها حرب العراق، وبذلك قوّض بوش الاتحاد الأوروبي. وكذلك فعل بوش مع أصدقائه العرب فهددهم جميعاً وطرح تغيير خارطة بلادهم وأنظمة حكمهم. ومن ثم زرع عراقاً ملتهباً ومهدداً في قلب المنطقة العربية.

وها هو بوش أخيراً يصرح بأن الرب أسر له بأن يحتل أفغانستان والعراق!؟. أي أن سلوك بوش السياسي والعسكري سلوك مرتبط بإرادة الرب !. وهنا عليك إما أن تؤمن بمسيحانية بوش فتعتبر حروبه صليبية- ربانية. وإما ألا تؤمن فتدرك أن الهذيان الديني يتحكم بهذا الرجل وبسلوكه.

هنا تصل المسألة إلى حد تحكم مريض هذياني بمصير البشرية. فأنت لا تعرف متى يأمره الرب باستخدام الأسلحة النووية لإزالة الأشرار من العالم؟!. وهو قد صرح أن الأشرار هم المسلمون أولاً فهل تراه يسعى إلى فتوى مسيحانية لإبادة الإسلام والمسلمين؟!. وهو احتمال يلوح به بوش من آن لآخر عندما أعلن جهوزيته شن حربه لاحتلال العراق. وهو يلوح بهذه الحرب عندما يوجه تهديداته لدول المنطقة في ظل تورطه العسكري في العراق. ذلك أن تهديدات بوش التالية لاحتلال العراق لا يمكنها أن تكون تهديدات عسكرية تقليدية. خاصة عندما يوجه التهديدات إلى بلدان مثل كوريا وإيران. والحديث بدأ فعلياً عن ضربات نووية تكتيكية لتلك البلدان المارقة على أميركا.

أمام هذه الخطورة لا بد لنا من مراجعة نفسية – تحليلية لهذه الحالة الهذيانية التي تصيب رئيس أقوى دول العالم وتهدد معظم العالم. فماذا عن شخصية هذا الرئيس؟.

قدمت الصحافة الأميركية ومصادر أخرى معلومات غنية حول حياة بوش وسوابقه وأزماته. وهي مواد دسمة لدراسة شخصيته. كما نشرت عدة محاولات لتحليل شخصية بوش منها ثلاث محاولات أميركية تعتمد الطريقة السلوكية وواحدة عربية للزميل حسين عبد القادر وواحدة لنا شخصياً لكنها مختصرة. حيث نعتبر أن المعلومات المتوافرة لدينا حول حياة بوش غير كافية لنا لإتمام تحليلنا. ومهما يكن فإن هذه الدراسات تتفق على السمات التالية لشخصية بوش:

1-- الشخصية التابعة: وهي تتبدى في تبعيته لأمه باربارا أولاً ومن ثم لزوجته ولطاقم المقربين منه سياسياً وبخاصة لطاقم العوانس كما تسميهم النيوزويك.

2- الميول الصوفية: حيث اعتقاد راسخ لدى بوش بأن الأذى لا يصيبه لأن الرب إلى جانبه لا يخذله. وهذا الميل الصوفي يجعل منه جديراً بالقيام بأية مغامرة معتقداً بأنه سيخرج منها سالماً. ولقد ترسخ لديه هذا الاعتقاد بعد فوزه بالولاية الثانية.

3- الشخصية الخوافية – الوسواسية: وهي تبدت خصوصاً برعب بوش من الاغتيال. وهو يرى في نومه كوابيس ثقيلة تدور حول فكرة تعرضه للإغتيال. وتزداد هذه الكوابيس حدة في فترات زيادة تعرضه للضغوطات ومنها ضغوط إصار كاترينا الأخير ومعه الضغوط العربية مجتمعة.

4- الميول العدوانية: وهي تتبدى في سلوك بوش الشخصي عبر روايات المقربين منه. ولكن كيف يقبل الأميركيون رئيساً بمثل هذه الميول المغامرة والدينية المتطرفة والمصاحبة بهذيان ديني؟

واقع الأمر أن الثقافة الأميركية تشجع هذا النوع من الهذيان، فعلى عكس الظاهر العلماني فإن للديانة البروتستانتية أثرها الضاغط في السياسة الأميركية، ويتبدى هذا الأثر بالنقاط التالية:

1-بمراجعة قائمة الرؤساء الأميركيين منذ الاستقلال ولغاية اليوم لوجدناهم جميعاً آريين بروتستانتيين) عدا كينيدي الكاثوليكي المغتال). والدستور الأميركي لا ينص على هذه الحصرية. من هنا نستنتج مقدار الضغوط البروتستانية للحفاظ على هذا المنصب البروتستانتي بدون قانون ملزم.

2- رغم الأهمية التي يوليها البروتستانت للتوراة إلا أنهم يظهرون حساسية شديدة تجاه اليهود. فهم يكرمون اليهود كضيوف مؤقتين بانتظار عودتهم إلى أرض إسرائيل. وهم يعارضون أية مظاهر تكامل يهودي في الداخل الأميركي. وخاصة مسألة ترشيح اليهود لمناصب حساسة. من هنا كان تحول معظم اليهود الطامحين إلى الديانة الكاثوليكية.

3- يعتبر الأميركيون أن دستور الآباء الأوائل (الدستور الأميركي) هو التوراة الجديدة. وأن الرئيس الأميركي هو من الرسل المكلفين حماية هذه التوراة. لذلك فهم يحاسبون رؤساءهم بقساواة خلال فترة حكمهم ويهملوهم بعدها.

4- يوازن الأميركيون بين أرضهم الأميركية وبين أرض الميعاد. ويعتبرون أن ثقافتهم تنطوي على أخلاقيات يجب التبشير بها وفرضها على العالم بالقوة إذا أمكن.

5-يجزم الأميركيون بأن البروتستانتية هي التي أنقذت القارة الأوروبية ودفعتها نحو التطور. فقد اعتمدت أوروبا بما فيها الكاثوليكية الأخلاقيات والقيم البروتستانتية لتحقق قفزات تطورها. عداك عن الإحسان الأميركي في دعم هذا التطور.

6- إن المحاكمة الدينية وفق القيم البروتستانتية تدخل كناخب رئيسي في اختيار الرئيس الأميركي وتحديد مواصفاته والمفاضلة بين المرشحين.

7- إن الرضى الأميركي على الأمم الأخرى يرتبط بمدى رعايتها ليهودها، فهذه الرعاية تمهد وتعجل ظهور المسيح وفق المعتقد البروتستانتي. ومن هنا الرضى الأميركي على الدول العربية التي تعين وزراء من يهودها.

8- ديمومة انتشار المذاهب البروتستانتية، وهو دليل إقبال بدونه تذوب هذه المذاهب، يضاف إلى ذلك قدرة هذه المذاهب على إيصال أتباعها إلى رئاسة أميركا، حيث تمكنت الطائفة المشيخية مثلاً من إيصال الرؤساء ولسون وكارتر، والطائفة الطهرانية من إيصال بوش الأب والابن وقس عليه.

9-المساحة الواسعة التي تحتلها الغيبيات في السياسة الأميركية، حيث تبين مثلاً أن الرئيس ريغان أطلق مشروعه "حرب النجوم" بناء على نصيحة عرافته الخاصة، ويذهل المرء لمعرفة المساحة التي يحتلها التنجيم في السياسة الأميركية.

10- العنصر الديني في الاستراتيجية الأميركية، حيث بدأت الممانعة الأميركية لأوروبا الكاثوليكية ومن بعدها للشيوعية الملحدة وأخيراً للإسلام والكونفوشية، في مقابل سعي أميركي حثيث لفرض الرؤى البروتستانتية للتسامح تحت مسمى الحقوق والديمقراطية وليبيرالية أميركا.

هذه الخصائص الاجتماعية توضح لنا دوافع قبول الجمهور الأميركي لأفكار بوش الدينية بميولها الهذيانية والمعادية للإسلام. وهي في آن معاً معادية لليهود (لا نوافق على مصطلح المسيحية – الصهيونية) وأيضاً للأميركيين غير الآرايين وإن بجرعات متفاوتة. وهذه الأفكار العدوانية تضاف إلى عدوانية سياسة المصالح التي تعتمدها أميركا في علاقتها مع الآخرين.

مثال ذلك استغلالها للأقليات حول العالم وزجها في صراعات مع محيطها ومن ثم التخلي عنها. وهذا ما حدث تكراراً مع الأقليات الكردية والآشورية والمسيحية عامة في منطقتنا. وهذا ما حدث في لبنان مثلاً حين انسحب الأميركيون منه أعوام 1958 و1982 تاركين الأقليات والأصدقاء في مواجهة صراع أهلي من صناعتهم الأميركية.

مما تقدم نستخلص أن الرئيس بوش يخلط الدين بالسياسة وفق الوصفة الأميركية لكنه يضيف إليها جنون عظمة يدفعه لتصور نفسه مسيحاً منتظراً. في حالة هذيانية أدت إلى تهديد الاستقرار في معظم العالم. فهو نقل الحرب على الإرهاب إلى أنحاء العالم وحوله إلى ساحة لهذه الحرب العبثية. وهو بذلك يورط أميركا والعالم بسلسلة حروب غير محددة النهايات. حيث الأزمة الراهنة الكبرى للولايات المتحدة هي أنها غير قادرة على تحمل أعباء حروب بوش غير المنتهية. وهي التي افتعل بوش اثنتين منها لغاية الآن (العراق وأفغانستان) والبقية تأتي لغاية نهاية العام القادم (2006) فإذا ما دخل العام2007 تحول بوش إلى بطة عرجاء وعندها سوف يخضع لمحاسبات عسيرة إن هو لم يتخلص من ورطاته لغاية ذلك التاريخ. فهل نستطيع المقاومة في وجه هذيان بوش حتى ذلك الحين؟. أم أن الوحش سيأكلنا قبل أن يهوي؟.

ارجو النقاش الاكثر جديه
وشكرا
جوليان بطارسه

التوقيع :

لا تلبسي الاسود يوم مماتي فسواد عينيك
حبيبتي يكفي لحدادي
من آخر مواضيع العضو0 صبايا اعرفوا شخصيتكم من لونكم المفضل
0 بعض الاسماء في جوالات البنات والشباب ..
0 رقصة الوداع
0 بـوش بين الدين والسياسة
0 الحب اعظم
0 كيف تحافظين على دوام شباب بشرتك
0 للأسف التخلف ما زال يسودكم لفتة نظر
0 ماذا نريد من امريكا
0 شفاه السيد حسن نصر الله
0 لماذا تستنجدون بالعرب قبل أن تسألوهم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-16-2006, 12:58 PM
الصورة الرمزية الخلود
الخلود الخلود غير متصل
عضو شرف
 









الخلود is on a distinguished road
افتراضي

اخوي جوليان التاريخ يعيد نفسهفهو لايختلف عن هذا او ذاك
وهو نسخه من والدة بوش الاب وهاهو بوش الابن
يحمل الكثير من الصفات من العدوانيه والكرة والبغض للعرب و المسلمين
ولماذا نتجاهل القضيه الاساسيه ( الموساد اليهودي )
وحلمه بالقضاء على الاسلام والمسلمين والعرب كافه
وبناء شرق اوسط جديد يكونوا هم سادته والعرب خدامه
ولماذا ننكر التاريخ او ننساة فكل رئيس امريكي جاء وتسهل مع العرب
او بحث واهتم بالقضايا العرب جميعهم كانوا يحيكون المؤامرات ضد العرب
وبوش لايختلف عن سابقيه
وشكرآ لك يا جوليان على هذا الطرح المتميز ودمت
مع تحيات \الاميرةنواعم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-14-2008, 05:00 PM
الصورة الرمزية ‏{جـنــ أنثى ـــون~!!
‏{جـنــ أنثى ـــون~!! ‏{جـنــ أنثى ـــون~!! غير متصل
مشرفة الحياة الاجتماعية والطفل
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
‏{جـنــ أنثى ـــون~!! will become famous soon enough
افتراضي

هلا واللهـ ,,,


الف شكر لكـ ع الموضوع المميز ,,,


تسلم الايادي ,,,


عوافى ,,,


انتظر جديدكـ ,,,


مع ارق تحياتي ,,,

التوقيع :



حملة مقاطعه ستار بكس StarBucks

لا لــــ StarBucks

لا لــــ StarBucks
من آخر مواضيع العضو0 حين تجرحنا معرفتهم
0 فساتين خطوبة ناعمة
0 اجمل التسريحات المناسبة للسهرات
0 احذية في غاية الجمال
0 ليتك تموت وارتاح منك
0 اسرار رسوم الاطفال
0 احساس مؤلم
0 ستة اصناف من الناس لا تكلمهم
0 الضمير
0 مواقع الطبخ والحلويات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقصود ب لا حياء في الدين [R̅OU̲̅BI̲̅] اسلاميات 19 11-18-2008 05:40 PM
الملك العادل نور الدين زنكي روح العاشق التعليم - الطالبات - الطلاب 9 05-06-2008 12:34 AM
قلعة صلاح الدين الايوبي في مصر ânâmôshânâ سياحة - سفر - Travel 4 04-26-2008 05:44 PM
المقصود ب لا حياء في الدين [R̅OU̲̅BI̲̅] المنتدى العام 2 03-08-2008 08:45 PM
عظماء كرة القدم زين الدين زيدان فلسطيني وبكل فخر رياضة × رياضة 8 06-11-2007 10:43 AM


الساعة الآن 07:01 AM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي عجرم - يوتيوب - معنى اسم تولين تسريحات للشعر توبيكات 2008 - توبكات بالصور - بناتين - العاب سنوات الضياع - تزيين المواضيع - صور عبايات - ازياء2008 - مطاعم جدة
افكار رومانسية - رسوم سالي - توبيكات مدرسيه - رسائل حب بالفرنسية - غرائب - روايات جديدة - عجينة السيراميك - اذاعة mbc fm - اسماء غريبة - قصص اغراء - اطارات حلوة - شاليهات جدة
جوجل ارض - حليمة بولند قبل التجميل - خواطر جميله - دعوات زفاف - سندرلا - طريقة عمل الدونات - غرف نوم فخمة - قصص بنات المدارس - لانجري - مجلة هيا - المليون رد - تخسيس البطن