My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  
 

عالم حواء يوتيوب بناتين العاب فلاش العاب بنات ماسنجر صور

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

   


العودة   منتديات تولين > تولين الأدبـــيــة و الــشــعــريــــة و الــقــصــص > قصص - Stories - روايات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2008, 10:58 PM
الصورة الرمزية الرومنسي سامو SaMoOo
لُِـحِـُِظُِــةُ حًٌُـٌبٍ
 








الجنس : الجنس: boy  المزاج :
الرومنسي سامو SaMoOo is on a distinguished road
Strawberry Kiszy انت لي - رواية اعجبت الكثير - ارجو ان تعجبكم

بسم الله الرحمن الرحيم
**********








رواية
****





لقد قرآة هذه الرواية
واعجبتني
رواية تتكلمـ عن شخصيتان
:: سامو :: كوكو ::


نبدأ


..بدايتها..




توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( كوكو ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .


في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .


أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور كوكو إلى بيتنا .


كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (رامو) و ( يارا ) كانا في قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !


أما والدتي فكانت متوترة و قلقة


أنا لم يعن ِ لي الأمر الكثير


أو هكذا كنت أظن !



وصل أبي أخيرا ..


قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ كوكو !


رامو و يارا قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين



" بابا بابا ... أخيرا ! "



قالت يارا و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل كوكو على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن كوكو عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !



تنهدت و قلت في نفسي :



" أوه ! ها قد بدأنا ! "



أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !


في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .





" أين ستنام الطفلة ؟ "



سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .



" مع رامو و يارا في غرفتهما ! "



يارا قفزت فرحا لهذا الأمر ، إلا أن أبي قال :



" لا يمكن يا أم سامو ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "



و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :



" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "



ثم التفتت إلي :



" سامو ،انقل سرير كوكو إلى غرفتنا "



اعترض والدي :


" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "



قالت أمي :


" لكن سامو رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "



(( رجل قوي ))هو وصف يعجبني كثيرا !



أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !


قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .


عندما عدتُ إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدتُ الصغيرة نائمة بسلام !


لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .





~~~~~~~~~




نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !


إنها كوكو المزعجة


خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه



" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أن أنام ! "



تأوهت أمي و قالت بضيق :


" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة ٌصعبة ٌ جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "



كانت كوكو تصرخ و تصرخ بلا توقف .


حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :


" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "



لم تجب !


حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !


و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب يارا فرمتني بها !


إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !



في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .


" إن استمرت بهذه الحال يا أبا سامو فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "


" صبرا يا أم سامو ، حتى تألف العيش بيننا "


قاطعتهما قائلا :


" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "


أزعجت جملتي هذه والدي فقال :


" كلا يا سامو ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "



و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...


مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع يارا و رامو بمرح نوعا ما


كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !



مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على سامو ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !


بعد أن نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .


أودعت الطفلة سريرها بهدوء .


تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت كوكو فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ


قلت :


" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "


ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :


" هيا إلى فراشك يا سامو البطل ! تصبح على خير "


كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !


إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !


و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا


إنه بكاء كوكو !


حاولت تجاهله لكن دون جدوى !


يا لهذه ال كوكو ... ! متى تسكتيها يا أمي !


طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، إلا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ
نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !



ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !


لم تكن والدتي موجودة معها .


اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .


و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل


لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !


يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...


كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...


توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .


والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .


و والدي لا ينام كفايته بسببها .


لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !


جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !


أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت ُ بعدها !


هذه المرة استيقظت على صوت أمي !


" سامو ! ما الذي حدث ؟ "


" آه أمي ! "


ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة كوكو ، و التي تغط في نوم عميق و هادىء !


" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "


ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل كوكو فاعترضت :


" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "


و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .


" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "


ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !


يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!


بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت يارا تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :


" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "


أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !


فيارا ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل كوكو !


ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل كوكو ) ...


ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به كوكو . و كلما حملت أمي كوكو على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت يارا ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل كوكو ) .


أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !

يا لهؤلاء الأطفال !

كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !

~~~~~~

تابع
التوقيع :

.


.ح ـياتي متعلقة بمدونتـــي


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


لمعرفة جديد EMO جماعــة


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وجماعة بيت العشاق

ϞŢȁƘღღ»أذاعة سورياღღ صوت الشام»₪ᵳღღאŤȅƙ

من آخر مواضيع العضو0 وداعــــــــــا لاحباء قلبي
0 №ϞאŤȅƙ»حصري:اجز توقيعكـ بسرعة والاسرع رح يحصل الاحلى {جزء اول}»ŢȁƘ₪ᵳ
0 صور طبيعية من الصين
0 رأيــت أنــاس
0 مشاعر ثم مشاعر ثم مشاعر
0 ღاحلام تنهار واحلام تستيقظ رحيل رجل ومأساة لا تتوقف وحب يولد من جديدღ
0 اكذب وخون ولا تكن انسان
0 *!! لماذا يصعب الاعتراف بالحب .؟؟ وجـــه كلمة بجدية!!*
0 الله يخذ هذا المنتدى ويصيب كل الأعضاء قولوا آمين
0 ثو رائيكون بلعبة زغنطوطة وحلوة ثو ائلتو ههههه؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-2008, 11:07 PM
الصورة الرمزية الرومنسي سامو SaMoOo
الرومنسي سامو SaMoOo الرومنسي سامو SaMoOo غير متصل
لُِـحِـُِظُِــةُ حًٌُـٌبٍ
 
My MMS








الجنس : الجنس: boy  المزاج :
الرومنسي سامو SaMoOo is on a distinguished road
افتراضي

كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت كوكو تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .


هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !


و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !


فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت كوكو الباكية تضحك أخيرا !


و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !


" أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "


نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( سامو ) ليس من ضمنها !



" أنا سامو ! "


لازالت تنظر إلى باستغراب !


" اسمي سامو ! هيا قولي : سامو ! "


لم يبد ُ الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟


أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها :



" أين كوكو ؟ "



فإنها تشير إلى نفسها .


" و الآن يا صغيرتي ، أين سامو ؟ "


أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :


" سامو ! سامو ! أنا سامو !


أنت ِ كوكو ، و أنا سامو !


من أنتِ ؟ "


" كوكو "


" عظيم ! أنتِ كوكو ! أنا سامو ! هيا قولي سامو ! قولي أنت َ سامو ! "



كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .


و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !



" قولي : أنت سامو ! سامو ...


قولي : سامو ... أنت سامو ! "



" أنت َ لي " !!




كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها كوكو !


( أنت َ لي ! )


للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !


فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
( سامو ) !


ابتسمت ، و قلت مصححا :



" أنت َ سامو ! "


" أنت َ لي "



كررت جملتها ببساطة و براءة !


لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....


و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن كوكو أخذت تضحك هي الأخرى !


و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !


سألتها مرة أخرى :



" من أنا ؟ "


قالت : " أنت َ لي " !



يا لهذه الصغيرة المضحكة !


حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...


منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....





انتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس .

كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة كوكو استقبالا حارا !

كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء !

كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل !

و من الناحية الأخرى ، كانت يارا تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها ( مثل كوكو ) .

و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ...

في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء كوكو الشهير !

لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة .

تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب !

انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر .

لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي .

" أدخل ! "

ألا أن أحدا لم يدخل .

انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ...

و كم كانت دهشتي حين رأيت كوكو واقفة خلف الباب !

لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ...
و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض !

أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي ....

" كوكو ! ما الذي حدث ؟؟؟ "

انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها

مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

هذه المرة كانت تبكي من الألم .

" أهي يارا ؟ هل هي من هاجمك ؟ "

لابد أنها يارا الشقية !

شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث يارا ، و كوكو فوق ذراعي .

كانت يارا في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب .

عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل كوكو ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي .

" يارا أأنت من ضرب كوكو الصغيرة ؟ "

لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى :

" ألست من ضرب كوكو ؟ أيتها الشقية ؟ "

" إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي "

اقتربت من يارا و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول :

" إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة "

لم تكن الضربة مؤلمة إلا أن يارا بدأت بالبكاء !

أما كوكو فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش .

نظرت إليها و مسحت دمعتيها .

ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا !

ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! إلا أنها لم تكن الأخيرة ....



~~~~~~



توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ...

إلا أن كوكو مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ...

أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ...

إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ...

و لأن الغيرة كبرت بين كوكو و يارا مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ...

و هذا المكان كان غرفة سامو !

ظلت كوكو تنام في غرفتي لحين إشعار آخر .

في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ...

كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت كوكو تغط في نوم هادئ

و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ...

أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها

كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ...

" اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! "

و بين أناتها و بكاؤها قالت :

" ماما "

نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ...

ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم

" أتريدين ال ماما أيتها الصغيرة ؟ "

" ماما "

ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ...

جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و أغني لها إلى أنا استسلمت للنوم .

تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها .

تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت .

صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ...

و قد فعلت الكثير ...

و الأيام .... أثبتت ذلك ...



~~~~~~

ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و
رامو الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء .


أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع
يارا و كوكو !

التوقيع :

.


.ح ـياتي متعلقة بمدونتـــي


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


لمعرفة جديد EMO جماعــة


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وجماعة بيت العشاق

ϞŢȁƘღღ»أذاعة سورياღღ صوت الشام»₪ᵳღღאŤȅƙ

من آخر مواضيع العضو0 المملكة الوردية مع الفريق الوردي
0 يا ويل الي ما برحب بصديقتي א»Яȅd chȅȅƙאϞ
0 *_* غزل شــــــــــــــامي *_*
0 تعرف على مقياس محبتك لامل من خلال رقم المفضل مع سامو
0 الرجل اجمل من المرأه
0 تخيل
0 أقوال في الحب والرومانسيه
0 كل واحد يطلع اشاعة قوية علي قبلو
0 ~*¤ô§ô¤*~" كرامتي ما تسمحلي "~*¤ô§ô¤*~
0 مدونة عشقت قاتلتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-06-2008, 11:08 PM
الصورة الرمزية الرومنسي سامو SaMoOo
الرومنسي سامو SaMoOo الرومنسي سامو SaMoOo غير متصل
لُِـحِـُِظُِــةُ حًٌُـٌبٍ
 
My MMS








الجنس : الجنس: boy  المزاج :
الرومنسي سامو SaMoOo is on a distinguished road
افتراضي

كانت
كوكو تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و رامو ، أما يارا فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال !


"
سامو ، تعال إلى هنا "


نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح
.


"
نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ "


و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت
:


"
خذ كوكو لبعض الوقت ! "


"
ماذا ؟؟؟ لا أمي ! "


لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت
:


"
أريد أن أسبح ! "
" هيا يا سامو ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا "


أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها
:


"
هيا يا كوكو ! تعالي إلي ! "


ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور
!


جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة
!


اقتربت أكثر من الساحل ، و
كوكو إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة


كوكو
تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر !


أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها
...


"
أوه كلا ! "


أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا
.


غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا


"
سامو كيف تركتها تغرق ؟ "
" أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر "


"
ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . "


غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا لكي أراقب الأطفال
!
" أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر "


و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا
.


في نفس اللحظة صرخت
يارا معترضة و دفعت بكوكو جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي


كوكو
، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد .


"
أرأيت ؟ "


استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي
...


كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا
.


عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة
!


يا لخبث هؤلاء الأطفال
!


نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت
:


"
إنها تحبك أنت َ يا سامو ! "


قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال
.


"
سامو ، نظف أطراف الصغيرة و ألبسها هذه الملابس "


تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس
!


ربما أكون قد سمعت شيئا خطا
!


"
ماذا أمي ؟؟؟ "


"
هيا يا سامو ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بيارا و بقية الأشياء "


كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل
...


و لكن الظاهر أنني أصبحت أما
!


أما جديدة
لكوكو !


نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة
...


فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى
!


و في الواقع
...


كنت أستمتع بهذا الدور الجديد
...


و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد أن أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف
!


هكذا ، مرت الأيام
...


و كبرنا ... شيئا فشيئا...


و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة
كوكو ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ...


أكثر من مجرد
مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر


****************************
تابعو
نيـ
في الحلقة المقبلة

التوقيع :

.


.ح ـياتي متعلقة بمدونتـــي


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


لمعرفة جديد EMO جماعــة


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وجماعة بيت العشاق

ϞŢȁƘღღ»أذاعة سورياღღ صوت الشام»₪ᵳღღאŤȅƙ

من آخر مواضيع العضو0 النعــــم منك و النعــــم من هل الانتصـــاررومنسيات و كلمات سامو
0 الرجل قلم الانثى ورقة
0 موهبة من احدى مـواهـب سامو
0 وصيتي لك بعد الفراق
0 لماذا احبك
0 كل شخص يستلم توقيعو للي حجز بالجزء الاول
0 وداعــــــــــا لاحباء قلبي
0 للادرارة الكريمة
0 سمعتـك ولكـن .. مـن يسمعنـي !!
0 محطات آيلة للسقوط
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-07-2008, 02:37 PM
سهم نجد سهم نجد غير متصل
تـولين جـديد
 








الجنس : الجنس: boy 
سهم نجد is on a distinguished road
افتراضي

مشكور على القصه الحلوه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-07-2008, 03:47 PM
الصورة الرمزية ‏{جـنــ أنثى ـــون~!!
‏{جـنــ أنثى ـــون~!! ‏{جـنــ أنثى ـــون~!! غير متصل
مشرفة الحياة الاجتماعية والطفل
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
‏{جـنــ أنثى ـــون~!! will become famous soon enough
افتراضي

هلا والله ,,,


مشكور اخوي سامو ع الرواية الجميلة ,,,


بس انا قراتها سابقا واسمها رغد لي انا وحدي ,,,


يعطيك العافية ,,


خالص تحياتي ,,

التوقيع :



حملة مقاطعه ستار بكس StarBucks

لا لــــ StarBucks

لا لــــ StarBucks
من آخر مواضيع العضو0 تنكر بشخصية قوقل عند تصفح الإنترنت
0 لماذا يخاف الرجال من الزواج
0 عرض أزياء بالصور المتحركة لزهير مراد وفادى نخلة 2008
0 جوال يدعم تقنية البث المباشر
0 خدع بسيطه تزيد من جمالك
0 مجموعة من الفساتين الجميلة
0 لا نجرى كله دلع
0 هل تعلمون ان الرجل اجمل من المرأه
0 أجمل وأشيك اللانجري لتكوني المميزة بنظر زوجك
0 ملعون قلبي ان كان خانك وخلاك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-07-2008, 11:26 PM
الصورة الرمزية الرومنسي سامو SaMoOo
الرومنسي سامو SaMoOo الرومنسي سامو SaMoOo غير متصل
لُِـحِـُِظُِــةُ حًٌُـٌبٍ
 
My MMS








الجنس : الجنس: boy  المزاج :
الرومنسي سامو SaMoOo is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو ع المرور

نورتو صفحاتي

بالظبت جنون انثى

هي نفس القصة
التوقيع :

.


.ح ـياتي متعلقة بمدونتـــي


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


لمعرفة جديد EMO جماعــة


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وجماعة بيت العشاق

ϞŢȁƘღღ»أذاعة سورياღღ صوت الشام»₪ᵳღღאŤȅƙ

من آخر مواضيع العضو0 تواقيع الفريق الوردي بسرعه يالله
0 الى غلا الخليج والجميع
0 موهبة من احدى مـواهـب سامو
0 الله يخذ هذا المنتدى ويصيب كل الأعضاء قولوا آمين
0 قصيدة مهداة لامل
0 انت لي - رواية اعجبت الكثير - ارجو ان تعجبكم
0 المملكة الوردية مع الفريق الوردي
0 .المنتدى العام ومحافل فيروزيه التولينية ترتل الشكر للمميزين
0 سمعتـك ولكـن .. مـن يسمعنـي !!
0 نكتة اضحكت الملايين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع