أكد المطرب الشعبي المصري سعد الصغير تمسكه بقراره اعتزال الغناء في ''الكباريهات''؛ مرجعًا السبب في هذا القرار إلى حرصه على أداء صلاة الفجر مع أعضاء فرقته الموسيقية، في الوقت الذي انتهى فيه من تصوير أحدث أغنيات ألبومه الجديد بعنوان ''اوعى حد يزعل أمي'' بطريقة الفيديو كليب تحت إشراف المخرج كامبا، وبتكلفةٍ وصلت إلى 100 ألف جنيه
وقال الصغير: ''إن الغناء في كباريهات شارع الهرم كانت مرحلة، وانتهت من حياتي، وأكثر شيء أثر فيَّ وجعلني ألغي حفلاتي هناك، هو أنني اكتشفت أن عددًا كبيرًا من أعضاء فرقتي يختفي في وقت الفجر، وعندما بحثت عنهم اكتشفت أنهم يؤدون صلاة الفجر خلف الكباريه، لذلك قررت الاعتزال، والحرص على أداء الصلاة مثلهم''.
وقال أنه طلب من مدير أعماله إرسال رسالة إلكترونية ''إيميل'' إلى مدير أعمال المطربة العالمية شاكيرا يعرض فيها عليها تقديم دويتو غنائي راقص معها؛ لأنها الفنانة الوحيدة التي تنافسه في الرقص لافتًا إلى أنه في انتظار ردها على العرض، وأن الأمر يشغله بشدة لأنه يسعى الى تقديم الجديد والمميز دائمًا.