عنيف هو الشوق عندما يزورني ويستنكف عن الذهاب
يمكث في حجرة المشاعر بغير استئذان..!
وينادي بكل ذكرى أنِ آتي إلى هنآ..!
،/،
بوحي هزّه الشوق إليكِ وأبى إلا أن أنزف حروفاً على قارعة المشاعر..!
{| [أحبكِ] |}
واعترف أنني بتُّ بقايا متكسرة من زجاجة فارغة
حيث الخواء الذي سببه ابتعادكِ عن مدن جوفي..!
لا أعلم.! كيف تتبلور المشاعر وتتغير من حال إلى حال ..؟!
بطرفة عين كنت ملكاً على عرش إحساسكِ وبطرفةٍ أخرى أصبحت نسياً منسياً بالنسبةِ إليكِ..!
لا أعلم .! ما السبيل لإخماد الحنين المرتعش من حرارة الشوق ..؟!
لا أعلم .! ما هو مصيري المرتقب في دوامة الجهل ..؟!
لا أعلم .! أأبكيكِ دمعةً على خدود الذكرى..؟!
أم: أرسمكِ بسمةً على شفاه الأماني..؟!
لاذت بي الحيرة وأصدق أنه لامفر مني إلا إليكِ..!
إلآ أن إجابات الواقع دائمة الوخز تمحي كل صدق أوشك على إيقانه..!
مشآعرٌ متناقضة /ثائرة / لآتعلم أين تحط رحالها ..؟!
أمع قافلة الواقع .. أم على سفينة الأحلام ..!
في كلتا الحالتين ستنتهي هذه المعركة
برفعي راية الإستسلام ل حبكِ
وسأصطبر على كل ألم مذعناً للعنة الحب ..!
وسأداوم بتراتيل دعائي
أن :
إلهي
لاتنزعها من صدري
لاتنزعها من صدري
لاتنزعها من صدري