سلام الله عليكم ورحمه وبركاته
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانتهى إلى سدرة المنتهى ، أعطاه الله عز وجل " الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لم يشرك بالله شيئا من أمته المقمحات ( الكبائر ) "
هذه منح ثلاث أعطاها الله سبحانه وتعالى لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج وكما يقول العلماء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان معراجه باختراق السموات السبع إلى سدرة المنتهى فإن الصلوات الخمس هي معراج كل مسلم إلى ربه وهو ساجد .
وأساس العمل الصالح وعماده هي الصلاة ، كما أنها أول ما يحاسب عليه العبد .
وكما فرض الله عبادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دون توسط جبريل عليه السلام فأنت في صلاتك ليس بينك وبين الله حجاب ، فعليك إخلاص النية ..
أما المنحة الثانية فهي خواتيم سورة البقرة وما فيها من المعاني والدعاء .
ثم المنحة الثالثة وهي غفران الذنوب والكبائر بشرط التوبة الصادقة والإستمرار في العمل الصالح
هذا والله المُوَفق
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال