الأطباء يحذرون والمدخنون يرونها الحل الأنسب
السيجارة الإلكترونية حيلة أم وسيلة!
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض الإعلانات المضللة عبر بعض مواقع المنتديات في الإنترنت؛ عن نوع جديد من السجائر يدعى السيجارة الإلكترونية وهي تحتوي على أجزاء إلكترونية تقوم بمزج الماء مع مادة النيكوتين السامة ليقوم المدخن باستخدامها بديلاً عن السيجارة التقليدية، ويزعمون أن هذا النوع مناسب جدا ولا يؤثر على الصحة حيث أنها لا تصدر دخاناً، وبالتالي فمن الممكن استعمالها في الأماكن العامة وداخل المباني والمصاعد من الأماكن التي كانت من المحظور التدخين فيها، وما علموا أن الضرر من التدخين هو استخدام المواد السامة التي يكون منها وما الدخان المنبعث من السيجارة العادية إلا واحد من الأضرار الفتاكة التي لا تقل ولا يزيد على البقية الباقية.
كما أن هذا النوع من الجديد السيجارة سيكون دافعا لاستهلاك أكبر قدر ممكن وذلك بحجة أنها صحية أو أقل أضرارا، ولذلك فستزداد نسبة المدخنين وكذلك ستزداد نسبة استهلاك مادة النيكوتين الضارة جدا.
وفي سبق صحفي لجريدة الرياض على المستوى الخليجي والعربي في توعية القراء؛ فقد نشرت تحذيرا من هذه الآفة الخبيثة في عددها 14513الصادر في يوم الأربعاء 1429/3/11ه، من قبل سعادة الدكتور عبدالله البداح المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة.
واستكمالا للجهود المبذولة في نشر المعرفة وتبصير مجتمعنا بما يضره وما ينفعه؛ فها نحن اليوم نتطرق لهذه التقنية السلبية الجديدة بشيء من التفصيل؛ حيث التقينا الأستاذ سليمان بن عبدالرحمن الصبي الأمين العام لجمعية مكافحة التدخين في الرياض ليحدثنا بالتفصيل عن هذه الآفة:
@ ما رأيكم بالسيجارة الإلكترونية كفكرة مسمومة تم اختراعها مؤخرا وتم تغليفها بغلاف التقنية؟
- بداية نعرف القارئ بها هي إحدى أنواع السجائر التي تروج لها بعض وسائل الدعاية والإعلان وتتميز بعدم وجود رائحة دخان مثل رائحة الدخان العادي ويمكن للمدخن تعاطيها في الأماكن العامة والضيقة ولإغراء المدخنين بتعاطيها قامت الشركة المصنعة لها باستحداث آلية لإشعالها من غير استخدام الولاعة وتعمل بالشحن الكهربائي عبر البطارية ولها شاحن حسب استخدام السيجارة ويستغرق شحنها إذا ما كانت فارغة حوالي خمس ساعات ويستطيع المدخن استخدامها بعد الشحن أكثر من يوم كما أن العلبة تحتوي على بطاريتين وفلترين وخمسة أوعية من النيكوتين إضافة إلى الشاحن والسلك الخاص به. والشاحن يعمل على 110فولت و 220فولت على حد سواء والشخص عندما يسحب نفسا من السيجارة- يلاحظ أن هناك إضاءة في مقدمة السيجارة- وهذه الإضاءة تنطفئ بعد أخذ النفس أما المادة المكونة لها فهي عبارة عن بخار ماء ممزوج بالنيكوتين.
جريدة الرياض : السيجارة الإلكترونية حيلة أم وسيلة!
تحياتي
زهـ نيسان ـرة