قصص و رواياتقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات ومدونـات .
والكثير,قصص و روايات خيال منتديات قصص و روايات Adma1.Com Forums Stories & Novel ادما أجمل القصص واروع الروايات تجدها هنا شبكة القصص والروايات الطويلة والقصيرة ادما قصص روايات القصة الرواية قصص الانبياء القصص الطويلة العربي العربية قصص واقعية قصة حب قصة حب حزينة قصص الأنبياء منتدى القصص روايات عبير قصص وروايات قصص قصيرة قصص اطفال رواية ورش الروايات قصص الحب قصص عربية مكتبة القصص مسلسل قصة حب حزينة قصص ميلتا قصص سميرة منتدى القصص قصة قصيرة قصص العربي قصص للاطفال قصص قصص عربيه قصة القصة القصيرة قصص روايات احلام قصص موقع قصص رومانسية القصص والروايات قصص العربية قصص عن منتديات القصص قصص نياكة قصص غريبة قصص العربي قصص عربية قصص واقعية قصص سميره قصص غرامية قصص مصورة قصص دينية قصص الأطفال قصص عربي قصص قصص حقيقية قصص أطفال قصص مضحكة القصص اليه قصص عربيه المسلسل الكوري قصة حب حزينة روايات منتديات قصص النساء مع قصص حقيقيه قصة مديحة قصص مؤثرة تحميل قصص رومانسيه قصة سعاد ورغبة زوجها قصص النساء قصص قصة قصص خيالية قصص اغرب القصص قصص عربيه اجمل القصص قصص للأطفال قصص الصحابة قصص قصص قصص قصص اسلامية قصص مليتا قصص اباحيه قصص قصيره قصة حب حزينه قصص وحكايات رواية زينب قصة يوسف قصص قصص عربية قصص قصة قصص تحميل روايات منتدى القصص والروايات قصص عربيه قصص ساخنة قصص عربية نت عربي قصص رواية مشاعل رواية سعوديات قصص وعبر قصص سعوديه قصة موسى قصة الحي الشعبي قصص عرب نت قصص وحكاوي قصة قمر خالد قصص عالمية رواية منتديات قصص منتدى روايات منتديات القصص والروايات منتدى القصص والروايات منتدى قصص منتدى قصص صور منتديات روايات عربية منتدى الحب اغرب القصص القصص الواقعية منتديات الحب موقع القصص مواقع القصص قصص الحب القصص اليه اجمل القصص اروع القصص موقع قصص القصص العربية قصص افلام منتديات موقع قصص ادما قصص شبكة ادما قصص و روايات - ادما قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية روايات رواية قصص طويلة روايات مصرية أجاثا كريستي أحلام مستغانمي أدهم صبري الروايات تحليل روايات تحليل رواية تحميل روايات Stories , Story , Novels , Novel قصتي تتوه بها العناوين قصص ادما روايات ادما
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة ، كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت ، كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ، ولأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف . تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن حياتهما ، وعن كل شيء ..
وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ، وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي ، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء ، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة ، وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى . وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ، وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها ، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ، ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة ، فحزن على صاحبه أشد الحزن .
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ، ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة ، وتحامل على نفسه وهو يتألم ، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي ، وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها ، فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ، ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له . كان تعجب الممرضة أكبر ، إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت .
ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك ، ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك . إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل ، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك . وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم : { وقولوا للناس حسناً }