الحب المزيف الذي يوهم الكثيرين بأنه الجنة التي كانوا ينتظرونها وانه الملاذ الوحيد لنسيان ذكرياتهم المؤلمة التي تركتها الطفولة في أذهانهم معتقدين بان مالم يستطيع الدهر والزمن إبعاده عن أذهانهم أو معالجة الجرح الذي خلفه الزمن وراءه بان الحب يستطيع ذلك هذه هي أخر تافهات العصر الحديث الذي سيطرت عليه العولمة سيطرة تكاد تكون شبه تامة لا أنكر أن الحب ضروري لبعض الناس فهو بمثابة الأوكسجين والمعالج النفسي لهم
ولكن في هذه الحياة لكل شي ايجابيات وسلبيات والحب ليس بمعزل عن هذه الأشياء ايجابيته تتعلق بكون الإنسان عندما يحب شيئا فهو مستعد للتضحية من اجله كحب الإنسان لوطنه ولولده أو لأهله إما سلبياته فتتعلق بكل ماهو مزيف كالحب الذي يدفع الإنسان للانتحار من قلة الإيمان وعدم الإيمان هذا مثير للسخرية بعض الشي فترى المحبين الهائمين يتكلمون عن القضاء والقدر وعن الحظ وعندما تفشل المحاولة ويذهب كل منهما لحال سبيله تراه يضرب بهذه الأشياء عرض الحائط محاولا الانتحار وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هل هذه إلا مجرد تفاهة وهذه القلوب الفارغة التي لو توجهت نحو الخير لأنتجت الكثير منه كل هذا الذي يحدث من مجازر في الوطن العربي والناس الابرياء الذين يقتلون يوميا مع ذلك ترى من ينادي ويقول أنا لا اكترث أبدا مادام عندي حبيبي ويضرب مصائب ألامه عرض الحائط وتراه مغمورا بالأفلام الماجنة وقصص خياليه لعاشق الغرب شكسبير وروايات روميو وجولييت فانا اعرف بعد كل هذا فما زلت مراهق لكن هل هذا يعطني الحق لضياع روحي ونفسي وخيانة الثقة التي إعطاني أيها أهلي في سبيل طيش مرحله معينه وأنا اعرف ذلك بعد كل هذا من يستحق إن أضيع نفسي من اجله وأصبح محتقر لنفسي حتى لو لم يكن أهلي يعرفون فالمغزى ليس إخفاء هذا الشي عن أهلي فالله يعرف وأنا اعرف وبعد فاستفد أو استفيدي من أخطاء الآخرين وتجاربهم كي تحرصي على أن لا تتكرر لك هذه التجارب السيئة وان تتفاديها في المستقبل لا تسمح لأي احد من يحقر من شانك أو أن يحط من قدرك بقوله أنها مجرد علاقة وان كل الناس تحب وتعشق فهذا هو بداية الخطأ والخطيئة في آن واحد وهذا هو بداية الضياع نقول وماذا بها كل الناس تحب وتعشق؟!! ولكن كل شي يجب أن يكون برضا الله أولا وباحترام الطرفين وتقدير كل منهما ثانيا وعدم تحقير أي طرف بعد كل هذا فماذا اعرف ؟ولكنني على الأقل أرى واتعظ ولست اعمى لافكريا ولا ذهنيا كم أتمنى لو استطيع جعل العالم مكانا أفضل لأنني فيه لكنني تخطيت الأمر ألان سأحاول على الأقل أن اكتب وإيصال كتابتي إلى الآخرين على الأقل ممكن أن أفيد الناس.لاتستطيع العيش بوجود الحب ولا تستطيع العيش بدونه ولا اقصد بكلامي الحب الفطري كحب الأهل ونحن نعرف جيدا إننا لا نستطيع العيش وهناك معصية تثقل كاهلنا وفي نفس الوقت لا نعرف كيف نتجنبها في هذه الأمور لاتوجد حلول وسطية فالخطيئة خطيئه معروفه لدى كل العالم ولا يستطيع احد تجاهلها وإذا نساها غيرك فأنت لن تستطيع ذلك الحل هم الابتعاد قدر الإمكان عن هذه الأشياء بذكر الله وعقابه وثوابه لمن ترك شيا لوجهه .