أنثى أنا... عليها الاعتذار دوما عن كونها أنثى
أنثى أنا... صكوك ملكيتى "مازالت" مطوية على رفوف الاعراف و التقاليد فى انتظار انتقالها ليد رجل ما
أنثى أنا... جسدها عورة و روحها خطيئة
أنثى أنا... يكمن شرف كل من حولها "من الرجال" بين فخذيها وليس فى عقولهم هم
أنثى أنا... عليها فقط ان تكون جميلة .....جذابة....مثيرة....واى شىء اخر لايهم
أنثى أنا... قطع من اللحم فى العيون ...و بقع من الدماء على شاش الختان "و اعلانات الفوط الصحية" و مناديل ليالى الحب الاولى
أنثى أنا... ناقصة
... ينقصنى العقل ...لانى يوما قد بكل جوارحى
... لانى يوما قد اصبح ام واحنو على اطفالى
... ينقصى الدين لانى اتحول شهريا لوثنية لااستطيع لمس مقدساتهم الا بعد تطهيرى
أنثى أنا... قد اعامل كمجرمى الحرب - وان كان حظى جيدا- كمشوهيها اذا ما فاتتنى فرصة مضاجعه رجل ما فى الحلال
أنثى أنا... تموت امها رعبا قالت "انا حرة"... خبرونى عيدة من اذا اكون؟؟
أنثى أنا... عاهرة اذا القيت بافكارى فى عيونهم او استمتعت بالاحتراق مع سيجارة امامهم*ا
أنثى أنا... ساكون يوما مسكنا سريعا للعضلات فى احضان احدهم
أنثى أنا... تتعذب بانوثتها من الاناث قبل الرجال
أنثى أنا... مطاردة من بائع الورود على كبرى قصر النيل فقط لاننى اسير مع رجل...قديكون أبى
أنثى أنا... عليها ان تعتذر لاونثتها و هى تشاهد اغانيهم و افلامهم
أنثى أنا... كل ما حصلت عليه بعد ان ضج "هو" من حديثى عن امام و نجيب سرور ....عرض رائع لممارسة الحب"مجانا"ا
أنثى أنا... أنثى أنا... أنثى أنا...
اصرخ بها فى تلك المدونه الجانبية ... داخل ذلك العالم الافتراضى لاننى لااستطيع ان اهمس بها فى واقعهم
فعذرا انوثتى ...عذرا جسدى ...عذرا انسانتيى
هدرتم جميعا فقط لاننى يوما خلقت انثى
ارى تلك الكلمة فى بعض العيون وهى تقراء الان*