]على قارعة الوعي ترتسم الخطى
وتتلاشى الملامح فتلقي ظلالها رسالة
ليست قصيرة جدا ولكنها ضاربة في
أعماق السكون تشبه الألم ولايشبهها قلم
سيدتي شعرت بِبُرودةٍ في صدري وقطرات
من الود والشوق إنهال الماضي بكلماته على
جوف اخرج الصمت وتحدث شريطٌ مِن السنينُ
مقلوب لا اشعرُ بِمُحتواه ولا أفهمُه أرمي السمع
ويترددُ الصمت لغة غريبه رُبما هي اللغةُ الأُخرى
للقلوبِ التائِهه جمرٌ مِن بين عيناي وعمرٌ تائِه
في محطات الحُب زمانٌ أغبر ورمحٌ صدِء يسكن
هُناك هلوسه في تركيبِ العقل وشرودٌ للجسد
وبين هذا الكم مِن الرِماح نُقطةٌ بعيده في صفحة
السوداء كقطرةِ ماء على أرضٍ بور هكذا كُنت
ماذا رمى قلمي ونبضي رُبما مُجرد حروف مقتوله
على صدرِ الكلمات

في لحظة من لحظااات الألم الممزوج
باليأس والحزن والندم نشعر وكان العالم
قد توقف عن الحركة وأن الزمن قد شل
وأصابه المرض وأن الحياة قد انتهت
واندثرت وتبدأ الثقة بالحياة والوجود
تتضاءل شيئا فشيئا حتى تنعدم ويصل
الانسااان إلى حد مخيف ومرعب وهي
مرحلة الهزيمة الروحية لأن أروع مانملك
من أحاسيس راقية وجميلة وصادقة أصبحت
ألعوبة في أيدي أناس آخرين لا يفهمونهااا
ولا يستحقونهااا ولا يقدرونهااا وهنا يجب
الا نلوم أنفسنا لأننا لسنااا الوحيدين المخطئين
في ذالك بل أولئك الذين أفرطوا في تلك
المشاااعر الصادقة الدافئة الحنونة ولكي نعيش
ونستمر ونواصل الحياة يجب في كل الحالات
ان نتحمل ونقبل العبء لنتصر على أسباب
الهزيمة الروحية فالهزيمة أيا كانت ليست
مبررا للرجوع عن الحياة بل هي باعث على
اقتحام اكثر خطورة واكثر صعوبة لنثبت لانفسنا
قبل كل شيء وللعالم أننا أهل للانتصار لمن يقتلون
الحب ويغتالون المشاعر الجميلة ولنحول المستحيل
إلى الممكن الصعب ولنحاول أن نبتسم ونحن نتألم
ونحترق ولنحاول أن ننسى الجروح لنعيش

