بسم الله الرحمن الرحيم
مؤمن ياأمي بأنك عصفورٌ أخضر.....طار إلى الجنة!
،
ليتكِ رايتي وجهكِ الطاهر....يوم ان قبلتُ جبينك للمرة الأخيرة في حياتي
،
ليتكِ رايتي تلك الإبتسامة العذبة!،
وكأنها إبتسامة إنتصار..او إرتياح..او..إبتهاج بما ينتظرك عند الله!!
كان الكثير منهم يستنكر عدم خروجي من غرفتي!
كانوا يقولون نسينا شكلك لم نعد نعرفك !
لم يعوا يا أمي بأنني لو خرجت لأصابهم وابل من الحزن
لاينتهي إذا ما نظروا إلى عيني!’
لم يعوا ياأمي .. باني لو خرجت لأصاب الكون من حولي حزنٌ قاتل!،
لم يعوا يا أمي.. أني كنت ارأف بهم فقط !!!!!
كنت دوما تدعين :(إلاهي وإنتَ جاهي يرزقك بكل ما تتمنى):
يااااااااااااااااااااااااه
لقد تحاملت على نفسي ياأمي لأجلك !، وشاركت في تشييعك لحظة بلحظة
ولأول مره في حياتي !. كنت الأقوى حينها ياأمي ، لأجلك فقط ، ولكنني انهرت باكيا
حين انفض الناس من حولي !
ومنذُ تللك الحظة.. تركت لهم العزاء.. وانفردت بحزني بعيداً عن الكل!.
لاعزاء لي فيك...سوى ان تسكني فسيح جناته!،
ولا تعزيني كل العبارات والمصافحات والأحضان ياأمي!،
لاعزاء... اعلنتها للكل..وهربت منهم دون ان اكترث بتساؤلاتهم!
كنتي تتمنين ان تري إبنك الأغلى /طفلك المدلل..أعظم رجل في الدنيا!!!
وهاأنا عظيم بحزنك ياأمي.........
هاأنا عظيم!!
دمتم بخير