بسم الله الرحمن الرحيم
الأمير يهاجم وزيري العمل والإعلام ويتهمهما باتهامات خطيرة
أبو لـُجين إبراهيم - 9/5/2008
هاجم صاحب السموالملكي الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز وزير العمل
غازي القصيبي ووزير الإعلام إياد مدني ، حيث اتهمهما أنهما يحملان
توجهات تخالف الشريعة الإسلامية وتخالف النظام الأساسي للحكم وتخالف ولي
الأمر وتخالف العادات والتقاليد ، وذكر أنهماتماديا في تصرفاتهما التي تخالف
الشريعة ، فهما يبحثان عن مداخل ومخارج لإيصال توجهاتهما والتي يتبين -
والله أعلم- أنها علمانية أو ليبرالية أو صوفية ، وأن هذهالتوجهات خطيرة جداً
، فإذا كان ولي الأمر تركهما مرة أو مرتين فإنه سيأتي يوم يقول لهما : قفا
عند حديكما ، فإنكما قد تماديتما ، وهذا المجتمع لن يترك شخص أو شخصين يفسدوا
البلد وتوجهاته .
جاء ذلك في مداخلةتلفزيونية على قناة اقرأ في برنامج البينة مساء الخميس ليلة
الجمعة الموافق 4/5/1429هـ، وكانت الحلقة عن الاختلاط ، حيث ذكر الأمير :
أن العقيدة والإيمان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت عقيدة راسخة وقوية
، ولا يمكن مقارنتها بالعقيدةفي وقتنا الحاضر ، وذكر أنه في عهد الرسل
والأنبياء لم يكن هناك اختلاط بين النساءوالرجال ، وأن موضوع الطواف
والسعي الذي يدندن حوله الآخرون إنما هو لفتح باب إلىالاختلاط ، إن من
يأتي إلى مكة والمدينة لم يأتِ إلا لعبادة الرب سبحانه وتعالىوليس للتحرش ،
وأن هذه ضرورة ومع وجود المحرم ، ثم ذكر أن منع الاختلاط المقصودالذي
نفصل فيه بين الرجال والنساء إنما يكون في المدرسة والعمل والمكاتب ،
ولورجعنا للإحصائيات والتحرش الجنسي والاختلاط في الدول الأخرى لعرفنا
الفرق بينالاختلاط وعدم الاختلاط .
ثم أثنى على كلمةالشيخ صالح الحصين رئيس مؤتمر الحوار الوطني أمام خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وأمام جميع المتواجدين الذين ينادون
للاختلاط والذين يرفضونه ،وكان من بينهم من يفرفر في كرسيه ( يقصد
بذلك وزير العمل غازي القصيبي فقد ظهر وهومتضايق من كلمة الشيخ صالح
الحصين التي تخالف أهدافه وتوجهاته ) ، حيث أكد الشيخ صالح الحصين أن
المرأة محلها الحقيقي والأساسي هو تربية الأسرة والأبناء وأنهم مستقبل الأمة
والجيل القادم ، وقال الأمير خالد : أن الشيخ الحصين ضرب مثل بالماركسية
الشيوعية ودول العالم الأوربي وأمريكا ، وما حصل للنساء ممن
يحملن الدكتوراة والشهادات المتقدمة وكيف اقتنعن بالرجوع إلى البيوت وإلى
الأساسيات وهي تربية الأطفال .
ثم قال الأمير خالد : أننالسنا مع اضطهاد المرأة ، بل نطالب بأن يفتح لها
المجال ، وأن تساهم فيه ، ولكن ندعوللحفاظ على الأسلوب الصحيح في التعامل
مع النساء ، وليس بالطريقة التي يريدها البعض والتي تدعو إلى الفتنة
والاختلاط ...الخ
دمتم بخير