اشترط علي الشهري كابتن الفريق الكروي الأول بنادي الاتفاق تقديم مبلغ مليوني ريال له مقابل تجديد عقده الاحترافي الذي ينتهي بعد عشرة أيام من الآن، وتحديداً في يوم 12جمادى الآخر حيث حدد الشهري مبلغ المليوني ريال كمقدم عقد له فقط كشرط لاستمراريته وتجديد عقده. وجاء طلب الشهري ليوقف جميع المحاولات الإدارية التي كان مسؤولو النادي يعتزمون القيام بها لحسم مسألة تجديد عقده الاحترافي. ذكر ذلك ل "الرياض" بندر بن شمال عضو مجلس الإدارة ورئيس إدارة الاحتراف والمحامي القانون لنادي الاتفاق الذي أوضح أنه شخصياً عقد اجتماعاً مع علي الشهري بطلب من إدارة النادي لتحديد كل الأمور حول تجديد عقده الاحترافي إلا انني فوجئت ان اللاعب حدد مبلغاً مالياً يعتبر مبالغاً به من كافة النواحي سواء كمستوى وأداء وكمرحلة قادمة من العطاء ومن عدم وجود عروض لديه من أندية أخرى، مشدداً ابن شمال إلى انه يؤسفني القول إن الطلب الذي أبلغني به الشهري هو طلب يفتقد للمنطقية، إلا أن القرار النهائي هو لدى مجلس الإدارة الذي سيناقش موضوع عقد الشهري إلا انني اتوقع عدم قبول طلب اللاعب لأن المبلغ المحدد هو مرتفع جداً جداً.
وأوضح بندر بن شمال إلى أن إدارة الاتفاق حرصت من خلال دعوة اللاعب علي الشهري للاجتماع به واستيضاح طلباته لتجديد عقده هو تقدير من الإدارة للشهري ككابتن للفريق حيث فضلنا أن يطرح اللاعب مرئياته لنا إلا اننا وجدنا أن ما طلبه اللاعب لا يتوافق اطلاقاً مع رؤية الإدارة حول امكانية تجديد العقد معه ولهذا تم تأجيل الموضوع حتى الاسبوع المقبل