السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المحكمة العليا في مالاوي تؤجل إصدار حكمها بشأن السماح لنجمة موسيقى البوب الأمريكية مادونا بتبني طفل من مالاوي عمره عامان
أرجأت المحكمة العليا في مالاوي أمس الخميس إصدار حكمها بشأن السماح لنجمة موسيقى البوب الأمريكية مادونا بتبني طفل من مالاوي عمره عامان وذلك لمراجعة تقرير جديد لحقوق الانسان يقول ان الاجراء سيكون مخالفا للقانون.
وأثارت عملية تبني مادونا للطفل جدلا اذ يتهم منتقدو الحكومة بالتحايل على القوانين التي تحظر على غير المقيمين تبني أطفال مالاوي المنكوبة بوباء الايدز الذي خلف أكثر من مليون يتيم. ووافقت حكومة مالاوي ووالد الطفل ديفيد باندا وهو يتيم الأم على عملية التبني. وفي وقت سابق من الاسبوع قالت جماعة حقوقية محلية كانت تعارض التبني انها لم تعد مهتمة بمتابعة القضية. لكن التقرير الجديد غير الملزم لمفوضية حقوق الانسان في مالاوي التي شكلتها الحكومة قد يعقد القضية.
وقال دوروثي نياسولو رئيس المفوضية ل "ما نريده هو، مراعاة اجراءات معينة تتطابق مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل وما تنص عليه قوانيننا والا فان كل شيء سيكون مخالفا للقانون والشخص الذي يرغب في تبني الطفل غير مؤهل الى ان يجد القاضي حلولا للأمر".
وقال محامي مادونا للصحفيين انه متأكد من ان محاولة موكلته لتبني الطفل ستكلل بالنجاح. واضاف الان تشينولا "أنا على يقين بأن عملية التبني ستسير قدما لان موكلتي لبت كل المطالب والحكومة على قناعة بأنها مؤهلة".
بدأت مادونا في عام 2006 اجراءات تبني ديفيد الذي يقيم معها وزوجها ومخرج أعمالها جاي ريتشي في منزلهما بلندن منذ ذلك الحين. وكانت مادونا اصطحبت الطفل معها عندما كان عمره 13 شهرا بعدما أودعه والده دارا للايتام عقب وفاة زوجته.