تحية .. مُغردة ..
عفواً أيها الأعزاء.. اسمحوا لي.. بهذه المساحة..
هو: قفصك حماية..........
هي : نعم يــا أستاذي الفاضل..هو حماية..
ولكن..! بعضهن تنتهك إنسانيتهن ..وهن بداخل أقفاصهن..
فبربك..كيف تستطيع تعميم الحماية هنا..؟؟!! وقد أضحى وجود القفص كعدمه..!!
هو : بعض الصقور متلهفةٌ لخروجك................
هي : لا أنكر وجودهم..وفي نفس الوقت ..لا ألغي شخصية الأنثى ومبادئها..
ولو تُركتْ لهـا مساحة للثورة أو الغضب ..لكان لك رأيُ آخر ..
عفواً لا أقصد بذلك تعدٍ للحدود..
ولكن إلى متى ؟؟تنتهزنا وتستضعفنا تلك الصقور؟..فدورنا هنا إذاً ..تغير تلك النظرة..
مع علمي ..أن هذه الانتهازية..موجودة أيضاً بينكم... أنــــتم..!!
هو : هل تستطيعين الدفاع عن نفسك.............؟؟؟
هي : يا أستاذي القدير..
لنعش الواقع بكل أبعادهـ ..
هناك أنثى..لا تملك حتى قفصاً أو صقراً..فهل هنا نحكم على هذا الكائن بالنهاية..؟!
أستاذي..أنثى اليوم ..هي برقة أنثى الأمس بل أجمل..ولكن باختلاف منقطع النظير..!
(وأبسط دليل, تواجدنا هنا ,بحرية فكر ورأي بين أحضان منتدى يااي )
فبمشاركتها واحتكاكها بالمجتمع ..بدّل و غيّر الكثير من قناعاتها ونظرتها للحياة وليس للصقور فقط..
وما أدراك..ربما أضحت أقوى منافساً لهم..!!
أستاذي..
أُنثاك العزيزة..أصبحت بعد الاستعانة بالله عز وجل.. تتوقع الكثير من الأمور..
لم تعد تلك التي تستسلم ليومها وزمنها وتجعله يسير حياتها كيف ما كان..
بل ها هي ..تحلم وتصمم وتدرس ثم تقرر وبإذن رب العباد تصل..!
فحياة الاستقرار والأمان صعبة المنال ..وليست دائمة..(ولا دائم إلا وجهه جل وعلا)
..في النهاية..أعترف أستاذي الفاضل ..بأهمية وجود صقورنا من حولنا..ولكنني أرفض مبدأ السيادة أو الانحياز لطرف ما..
أفضل ..أن تكون السلطة والسيادة.. للإنسانية و نائبها الملازم.. الوعي..
أعزائي..
إنه واقع ..بعض النواعم..
المغلوبات على أمرهن..أو المغيبات عن حقوقهن..فكان أن عُطلت إبداعاتهن..وقيدت طاقاتهن..
التي كفلــــــها لنا الدين الإسلامــــي..
لا يعني ذلك..أن الأنثى ..بمنأى عن النقد..
لم لا..إذا لزم الأمر..
في النهاية ..لا يصح إلا الصحيح..
كونوا بخير