تكون محط أنظارهم لأنك محبوب , طيب , لك الكثير من المعارف و الأهل و الأصدقاء
و تبدأ الحكاية عندما تبدأ نيران الغيرة في نهش قلوبهم و دغدغة نفوسهم فيصيبهم هياج مكتوم لا يظهر إلا عندما يجدون ثغرة ليدمرون حياتك و يحصدوا ثمار أصدقاءك و أهلك و من تحب !!!
فتكون أنت الظالم و هم المظلومون و أنت ثقيل الدم و هم الظرفاء و أنت الشرير و هم الطيبون ....إلخ
........فقط لأنك أعطيتهم ثغرة مهما كانت صغيرة تأكد أنهم قد أسسوا عليها آلاف الأكاذيب و التخيلات ليشيدوا بناءهم على أطلال بناءك و يبردوا هياج أنفسهم المريضة بنيران ألمك !!!
هم أخطر الطفيليات عل كوكب الأرض !
هم المتسلقون على أكتافك حتى يصلوا إلى أهدافهم !
هم الواصلون للنجاح عن طريق ثغراتك!
هم الكارهون لكل نجاح لأن النجاح فشل لهم !
هم المفتقرون للإبداع و القدرة على التميز وحدهم !
و هدفهم........
أن يحصدوا ثمارك التي لم يزرعوها
فهل يستحق الأمر أن :
- تترك عملك و تستسلم للسقوط كي يأخذوا مكانك
- تترك فترات من خصام بين أهلك أو حبيبك أو صحابك كي يأخذوا مكانك
- تترك منتداك و تكتب آلاف الرسائل من وراء قلبك معلناً رحيلك و الخاسر هو أنت ؟؟؟؟؟
احترس
هم وراء كل جدار ينظرون يراقبون ينتظرون كي يحلوا محلك
Game Over
أنت الخاسر و هم الرابحون !!!
صدقوني إن مجالات الحياة متعددة و تحدث الكثير من المشكلات لنا في العمل و العائلة و بيننا و بين شريك حياتنا أو من نحب أو بيننا و بين أقرب أصدقاءنا
الجرح صعب ... و لكن أن تخسر عملك أو صديقك أو منتداك أو من تحب لأنك انتظرت أن يأتي إليك مهرولاً لما تدير له ظهرك معلناً رحيلك.... أصعب
و الأصعب عندما تعود مطأطأ الرأس من الخجل فتجد غيرك قد أخذ مكانك قد تعود فلا تجد مكانك و قد تعود لتجد نفسك جالساً على مقعد مختلف !!!!
ليست نهاية الكون أن نخطأ في الحياة أو العمل
أو أن يوقع بنا أحد فنتمسك بمكاننا حتى تعتدل الصورة مرة أخرى و يزول سوء الفهم
و لكن صدقني مؤلم أن تأخذنا رعونة الغضب و نرحل و نهجر بطريقة طفولية و تأخذنا حمية الموقف فيرى الغير أن رحيلنا ليس نهاية الكون !!!