|
هل انا مجنونه لاتزوج
--------------------------------------------------------------------------------
وهل أنا مجنونة لأتزوج !؟
هذه إجابة نسبة غير قليلة من بنات هذا الجيل حين تسألهن عن الزواج، وإن كن على استعداد لخوض هذه المرحلة المهمة من حياتهن. فتتفاجئ بالإجابة هذه وكأن الواحدة منهن قد جربت الزواج من قبل فعانت وتألمت وبالتالي كرهت هذا الأمر، فتقول فوراً وبدون تردد إذا ما سألتها عن عدم زواجها للآن: وهل أنا مجنونة لأتزوج؟
بالطبع لا يجب أن نمر مرور الكرام على هذه الإجابة، التي أحسب أنها لا تقال هكذا اعتباطاً من قبل الفتيات لمجرد الإجابة على سؤال عابر، بل لابد أن هناك اعتبارات معينة أو أسباباً تجعل من الفتاة ترفض مجرد التفكير في الزواج.
فلماذا ترفض كثيرات الزواج، ولماذا وصل الحال بهن إلى اعتناق هذه الفكرة وقبولها؟
تقول واحدة من الرافضات لفكرة الزواج بأن ما هي عليه الآن أفضل بكثير فيما لو تزوجت. تشعر بالراحة الآن أكثر، وتعتقد أنها حرة طليقة لا مسؤوليات ولا التزامات ولا صداع بسبب الزوج والأطفال والبيت وغيرها من اعتبارات اجتماعية أخرى كثيرة.
وتقول أخرى: لماذا أذهب وأجلب الهم والغم لنفسي؟ لماذا أذهب وأتورط مع رجل قد يحول حياتي إلى جحيم، وأكون أمام أمرين أحلاهما مر كالعلقم. فأما الأول هو الرضا بالعيش مع رجل نكدي له من القدرة على تحويل حياتي إلى جحيم يومي. وأما الثاني فهو طلب الطلاق والدخول إلى عالم المطلقات البائس تقريباً، حيث يتحول الهم إلى همين. الهم الأول يتمثل في عتابات ونظرات الأهل والأقارب والناس، وأنني السبب في حدوث الطلاق. والهم الثاني يتمثل في نقدي لذاتي وتحميل نفسي خطأ الموافقة على الزواج والدخول إلى هذا العالم، وأنني السبب فيما يحدث لي الآن..
ربما كثرة عدد حالات الطلاق التي تقع في مجتمعنا الصغير، تجعل من الفتاة على وجه الخصوص تتخوف المغامرة والدخول إلى عالم الزواج. فالخشية من الوقوع في عالم الطلاق والمطلقات، تؤدي بها إلى التفكير مرات ومرات في العزوف عن الزواج، فإنه في كل الأحوال يبقيها معززة مكرمة في بيت أهلها..
وربما التخوف من المسؤوليات والتبعات التي تخص عالم الزواج، وتقلص بعض الحريات حين الانتقال من عالم العزوبية إلى الزواج، تكون عوامل مهمة تؤدي بالفتاة إلى التفكير الجاد في العزوف عن الزواج والرضى بما هي عليه في بيت أهلها. لا أطفال ولا زوج ولا بيت ولا أي شيء من مفردات عالم الزواج.
ظني أن الأمر ليس بالترف الفكري الذي يجعلنا لا نهتم به وبنتائجه. وأحسب أن استشعار هذا الأمر الذي بدأ يصير واقعاً ملموساً ويتمدد بين الحين والحين، هو بداية دراسته ومعالجته .
فما قولكن لو سؤلتم ... عن الزواج ؟؟؟ ..
اجيبي بصراحه تامه..............
أتمنى المشاركة ,وابداء الرأي ...
دمتم بخير ........
مع تحيااااااااات
(((((((((((((((((((علمني شلون الاهات تنقال))))))))))))))
|