|
السيستاني يدين تفجيرات الكنائس ويصفها ب الجرائم الفظيعة
النجف (العراق) 2-8 (اف ب)- دان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني اليوم الاثنين التفجيرات التي استهدفت الكنائس الاحد في بغداد والموصل معتبرا انها "جرائم فظيعة". وقال السيستاني في بيان صادر عن مكتبه في النجف "نشجب وندين هذه الجرائم الفظيعة ونرى ضرورة تضافر الجهود وتعاون الجميع حكومة وشعبا في سبيل وضع حد للاعتداء على العراقيين وقطع دابر المعتدين". واكد السيستاني في بيانه "وجوب احترام حقوق المواطنين المسيحيين وغيرهم من الاقليات الدينية ومنها حقهم في العيش في وطنهم العراق في امن وسلام". واعتبر السيستاني ان الاعتداءات التي استهدفت الكنائس في بغداد والموصل تاتي "في مسلسل الاعمال الاجرامية التي يشهدها العراق وتستهدف وحدته واستقراره واستقلاله". ووصف هذه التفجيرات ب"الاعتداءات الاثمة التي اسفرت عن سقوط عشرات الضحايا الابرياء بين قتيل وجريح". ويعتبر السيستاني اكبر المرجعيات الشيعية في العراق. وكانت وقعت عصر الاحد سلسلة عمليات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة في بغداد والموصل استهدفت كنائس ما ادى الى مقتل عشرة اشخاص واصابة نحو خمسين اخرين بجروح. ـــــــــــــــــــــ
رجال دين عراقيون يدينون التفجيرات التي استهدفت الكنائس بغداد 2 اغسطس اب 'رويترز' - أدان عدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين في بغداد اليوم الاثنين التفجيرات التي حصلت امس الاحد في بغداد والموصل والتي استهدفت عددا من الكنائس وراح ضحيتها 11 قتيلا. وقال احمد عبد الغفور السامرائي امام وخطيب مسجد ام القرى في بغداد ان هذا الفعل السيء وبغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه "فهو مردود ومكروه ومحرم شرعا وانا ارده وارفضه." واضاف ان هذا الفعل يسيء الى "العراقيين ويسيء الى الدين ويسيء الى الاسلام والى نبي الاسلام." ومضى يقول ان "كل عالم وكل امام وكل داعية وكل عاقل وكل منصف لابد وان يستنكر هذا العمل... وانا باسم ديوان الوقف السني استنكر هذا العمل البشع الذي يحاول النيل من وحدة العراق والعراقيين." وقال فارس توما راعي كنيسة الرسولين في الدورة والتي كانت احدى الكنائس التي طالتها التفجيرات امس "انها جريمة بشعة ومن يقف وراءها فهو ابشع." وتساءل توما عن الغاية التي اراد المنفذون تحقيقها وقال "ماهي الغاية من استهداف اناس جاءوا يصلون ويدعون الى السلام والمحبة.." وكانت موجة من التفجيرات قد طالت امس الاحد عددا من الكنائس في مدينة بغداد والموصل راح ضحيتها احد عشر شخصا وجرح اكثر من خمسين كلهم من المدنيين. واصدر الحزب الاسلامي العراقي بيانا استنكر فيه "هذه الجريمة الشعواء اشد استنكار." وقال البيان "لقد حاول الاعداء من خارج الحدود اشعال نار الفتنة وتقطيع اوصال الروابط فيما بيننا لكنهم خابوا ولن يعودوا الا بالخسران.. ان جريمة تفجير الكنائس ان دلت على شيء فانما تدل على ضعف الاعداء وفشلهم في النيل من قوة ووحدة العراقيين مسلمين ومسيحيين وصابئة وكل الظوائف الاخرى." واضاف البيان "ان عدوا متربصا لا يجد غير لغة صناعة الموت سبيلا للتمكين فانه يحكم على نفسه بالزوال مسبقا
|