السَلاَمُ عَلَيْكُمْ ,, أَعِزّائِيْ ,,
أإخْ ـبَارْكُم ؟ ,,
:
كَيْفْ تِبْحُرْ إبْلاَ مَوَانِيْ
وِ كَيْفْ تِجِيْ بِـ إحْسَاسْ ثَانِيْ ,,

لَدَيْ رَغْبَةٌ بِ البُكَاءْ , أُرِيْدُ أنْ أَرْتَمِيْ بَصَدْرِهَا لَكِنَهَا رَحَلَتْ , رَحَلَتْ وَتَرَكَتْنِيْ بَيْنَ كَوْمَةِ أَحْزَانِيْ ,,
> البَيْتْ < عُقْبُكْ يَالغَ ـالِيْ ماهُو بِيْنْطَاقْ
مَقْدَرْ أتَرْجِمْ لُكْ شُعُوْرِيْ وِ الأَشْوَاقْ
هُنَـــآكَ أحْزَانٌ مُبَعْثَرَةْ , تَحْتَاجُ لِمَنْ يُلَمْلِمُهَا وَ يُرَتِبُهَا فَمَنْ بَعْدُكِ يَا أُخْتَاهْ مَنْ الذِيْ سَوْفَ يُلمْلِمُها ؟
أَرْغَبُ بِ البُكَاءِ كَثِيْرَاً وَهُناكَ دُمُوعٌ تَتَسَاقَطُ عَ ـلى خّدِي دُمُوعٌ غ ـزِيْرَه تَتَسَاقَطُ بِ حَرَارَهـ
يآدَمْعَتِي طِيْحِي عَ ـلى العَيْن تِكفَيْن
تِكْفَيْن طِيحِيْ لّو بَسْ عَ ـلى العَيْن دَمْعَ ـه
أَرَىْ فِيْ دَاخِلِيْ طِفْلَة كَسِيْرَة القَلْبْ وَ كَسِيْرَة الجَ ـنَآح دُمُوْعُها تَتَناثَر ع ـلى خدّيها وشَفَتَيْهَا من هولُ مآ بِهَا .. بِ الرُغْم مِن كِثْرَةِ إشتياقِهآ إلى المَاضِي إلاَ أنهآ تَنْدّم عَ ـليهِ أكثرـر مِن إِشْتِيَاقِها ,,
طِفَلَة حَزِيْنه حَيّل هَذِي حَ ـآلَتِي
مَقْدَر أنَام الليْل يآ خَ ـالتِيْ
يَتَمَزْقْ قَلْبِيْ كُلَمَا رأيْتُه , تَتَحَطَمْ حَ ـيَاتِي وَ تَنهَآرْ
وأقـوـوـول في أع ـمآق قلبي :
لِيْه يآ قلبي الوَفِي إخْدِعَوْك
لِيْه رُغ ـم حُ ـبك لهم إِنْكِرَوْك
قلبي يتفتتْ إلى قُطَع صّغِيْرَه كـ قُطع الثَلْجْ إلاّ أنّ الفَرْقْ بينَهُمَآ :
قُطَع الثلْج بَارِدّه وقُطع قلبي كـ النآر وَ كـ الجحِيم
قلبي بصدك إشتعل نآر
والع ـين هلّت دمع ـهآ مدرآر
تنزف ع ـيني وينزف قلبي ألمـاً مُنذُ رُحُولــ كـ
أنآ اللي أستآهل لأني كنت فيك مغ ـرور
أسْتَحِقُ كلُ ماج ـرالِي فـ أنا أصابني الغُ ـرُور وكنتُ دائِماً مآ أقول :
هو يح ـبني حيل
حيل هـو يح ـبني
مآيذوقني الويّل
ولآيفكر يتركني
وَ أتَتْ الرِيَاح بَمَا لاتَشْتَهِيْ السُفُنْ
فَلَقْدْ أوْهَمْنِيْ بِ الحُب وَرَحَـلْ
كنت أحسب إنك سفينهـ وأنا البحآر
مآدريت إن السفينهـ غ ـرقت ومآت البحآر
أكـآدُ أموت , أكـآدُ أموـوت
فبآلرغم من ع ـذآب الموت إلاّ أنهُ أقلُ حسرةً وع ـذابَاً من " ع ـذآب الخ ـيآنه
فـ الخيآنة هي بدآية الموتْ
كل شي أرضى به الا الخ ـيآنه
رح ـل ع ـني إلى البع ـيد وأنا ليس لديّ ولا جوابٌ لِـ سؤالي !!
لمآذا تركني ؟
سؤالٌ يصرخُ بداخِلي :
لمآذا رحّ ـل ؟!!
ليش ترح ـل عن ع ـيوني
يا أغلى كل اللي بكوووني ,,
مَضّى وسَيمْضي على فرآقُنا أيامٌ وشهور ورُبمَا سِنين عديدهـ وأنا لا أزالُ أُوهِم نفسِي بعودَتِه , أنتظر وأنتظر بفآرغ الصبر اليوم الذي سيعودُ فيه بآلرغم : / إني أعلم إن مآ هذا اليوم إلا مُجرد سـرآإآب
ليه أنتظر وأنت بس مجرد سرآب
أقنع نفسي بأنه سيعود أريد التخفيف من أحزاني وآلامي ’ أعلم بأنكَ مُجرد سرآب وأنّ كلانآ مخلوق من تُراب
فلمآذا أوهم نفسي بكذبةٍ بيضآء تُجَسِدُ ألوآناً من الفرح
سألنتظرك بفآرغ الصبر وأتمنى أن تعودَ إلي وعند عودتك حينُها سأبكي دموعاً وليست كأية دموع ستكون دموع الفرح عند لقائك إني أرغ ـبُ في رؤية دموع الفرح على عينآي فـ أنا لم أرى سوى دمائاً على هيئة دموع تتشآقط من عينآي
يآليت أشوفك قبآلي , يآقلبي يا أغلى كل غآلي
وقبل أن أنهي كلامي السآذج " تُراوِدُني بعضُ الأسئِلة "
حينَ عودتك إليّ ماذا سأفعل ؟ أخشى من شوقي إليك أن أضمك بين ذِرَاعّيْ
وإنْ لم تعودْ هل سأبقى كمآ أنا عليه !! " تآئهة , ضآئع ـه , حزينه "
أم سأجْد في يوم من الأيام من يستوطن ويمتلك قلبي غيرك ؟
للحين مآشفت اللي يسد بمكآنه
مع أطيب تح ـيآتي ,,
: