●●
في يوم من آلآيآم كنت آتمشى على شآطئ البحر فرميت حجرآ صغيرآ فى البحر ,,
رسم آلحجر دوآئر في آلمآء إلى آن بلغت آلدوآئر مصآدفة سمكة كآنت تسبح هنآك ,,
فبدلآ من أن تخآف هذه آلسمكة من هذه آلتموجآت غير آلمتوقعة أخذت تلهو معهآ ,,!!!!
وفيمآ مضى قبل ذلك دخل شخص مآ وسمعت صوتآ ,, بدآ آلأمر كمآ لو آن الله رمى حجرآ في هذآ آلمكان ,,
آلأموآج آلحية لآمستني ولآمست شخص ماكآن ينضر من آلزاوية شعر بآهتزآز آلحجر وأنا آيضآ ,,!!!
والآن مآ آلعمل ؟؟؟
يعرف آلرسآم آين يجد موديلة ,,
ويعرف آلموسيقي كيف يدون آلته ,,
وهنا في يوميآتي أدرك أن بعض آلجمل لست أنا من يكتبها بل الروح التي تشع بالضوء والتي تكمن دآخلي لكنني أرفض النظر آليهآ ,,
بآمكآني موآصلة حياتي على هذآ آلنحو لكن بآمكاني أيضآ كسمكة آلبحر ,,
أن آتمتع وأفرح بآلتموجآت آلتي دغدغت فجأة صفحة آلمآء ,,
لهذآ آلحجر آسم هو: آلشغف بآمكآن هذآ آلآسم أن يصف حلآوة آللقآء آلصآعق بين شخصين ,,
لكنه لا يقف عند هذا الحد ...
يغريني آلتفكير أنني مغرم بأحد كنت لآ آعرفه ولم يكن آسمه وآردآ على لائحة مشآريعي ,,
كل هذه آلسنوآت وآلآشهر آلتي نجحت خلآلهآ في ترويض نفسي ,,
وفي فكرة آلحب ذهبت سدى ها آنآ أستسلم لأول شخص أولآني آهتمآمآ مختلفآ عن آلآخرين ,,
لحسن آلحظ لم أطلب رقم الهاتف ولآيهمني أين يقيم ولا لا استطيع أن آخسره دون أن آشعربآلذنب ,,
وإذآ كآن هو آلوآقع فحسبي آنني ربحت يومآ سعآدة في حيآتي ويومآ سعآدة في هذآ آلعآلم بمآ هو عليه آلذي اشبهه بمعجزة ...
●●