عن الغث لا لا .. يا سمين الكلام !!
اوزّع الصمت حولك .. وافرش ياسمين الغرام
وكلها اصوات تخرج من مدى ضايع
دعت في ليلي الفرقى مواني
وقالو وانت راجع من منافيك
تذكر شي منّا فيك
ويا سلام
لعاد للذكرى مواجع
قم ازرع الفوضى سنابل
واخلط عيونك مع كل راحل
ولا صارت الفوضى شوارع
حلّل رصيف الكلام .. ولّى اقول (نام) !!
مريت في حجم العيون وقلت
ما كل مرة تسلم اصواتي
مشيت رغم اني ابد ما طلت
الا البعيد وفاقد الآتي
وعن بعيد اخترت باكر
بس يا حزن الدفاتر
ما يبيّن غير امسي
البعيد ما هوب غايه
يعني شوف (الصوت)
واسمع دمعة العين الحزينه
يعني حس بلمس بسمة
وارسم احلامك مدينه
بس ما فيها مواجع
لا تصالح
لا تصالح
لا تراجع
يعني قررنا الصمود
اعود
لا
ما اعود
(آه يا ضعف القيود)
أملك اكثر من رماحك
بطعنك في كل لحظة
اذا
كانت
الفرقى
بشاير
اجل
وانت
(ساير)
خذ معك
تفاح عمري
واجمع جروحي
ستاير
غطّي
به
تلويح
عارك
(الله يعلم ما خفى ... والسراير) !
ربما كنت بوداعك
تلوي ذراعي (وتحاول)
بس انا ماني (مواطن)
واستشاري او (مقاول)
هيه
انا
تركيب نفسي !
اقول
ولىّ ما عليك
اعتبرني قلت آسف
ما على مثلي حسايف
وصدّق انه ما على مثلي حسايف
والنصيحة
الصريحة
لا تسافر دون صوتي
وزّع آهاتي
واكتب حروفي مقاصل
وان بغيت الصوت وحدك
لا تحاول
ما ني ابــ مالك لصوتي
الرقم في عيون ضيّك
بس يوم ان تغني
قلت ترخص صوت خلّك
وخلك
تحمل
ما يجيك !!
لاتُملي علي أقوالي
دعني أُلعلع روحي
خلني أبيع (الحته)
وسطوحهم وسطوحي
خلني بكيفي ضايع
ما دمت أملك صوتي
لا تشتريلي دفتر
تكتب بوسطه موتي
ما زلت حي وفاهم
وادرك معاني اللعبه
ما زلت رغم الحاله
متقوقعٍ في علبه !
ما دمت اعرف وضعي
ومتشربكٍ في ذاتي
لا تختلف في نبضي
واسمع شروط آهاتي
عندي حلولٍ كبرى
في العالم اللي اتقدم
كل ما وصلت لحلمي
ارجع واعود (اتحلّم) !
هذي بداية صرخة
مكبوتٍ في جوفي
ما ظن احد يفهمها
ويعلم خفايا ظروفي
لكني اكبر مني
ولي ظل ياسع عيني
زهّبت شنطة باكر
يوم المسافه فيني
بقطع جبال اطرافي
وبحمل بقايا همّي
والله يعين العالم
ما دمت أملك (فمّي)
حكمة اليوم:
لا تسمع ممن لا يسمع , واترك الحديث لاهله وابتعد عن الشبّاك , ولا ترقّم مواطنات , وابتعد عن شرب الشاي فإنه يجلب النحس وعليك بالقهوة المليئة بالكافيين, واسمع الراديو ولا ترفع الصوت (دخيلك) !