باسم المحبة أبدأ صفحتي...
على شرفات الحب ألقي خواطري..
بين تغريد العصافير و هدير الماء أُغرق روحي..
أين أناي ؟ .. لم أجدني هنا و لا هناك..؟!..
سبحت في ذاكرة النسيان...لعلي أراهـ مندثراً بين صفحاتنا ..بين حروفنا التـي خططناها معاً..
إني أغرق!!
أغرق!.. كيف أغرق؟ !.. لقد وعدني بالمجيء..وعدني أن ينقذني إن غرقت..وعدني ان يخلصني من أغلال و قيود الزمن..
يا ذاكرتي ..
هـل لي أن أراهـ ..؟!
مازال لدي الكثير .. الكثير لأخبره ..لم يسعفني وقتي لأبث له ما يجول في خاطري..
لم أعلمه كيف أنَ عشقي له روايه خطتها نبضات قلبي..
حبي له شمس تضيء دروب التائهين في دوامة العشق..
لم أخبره يوماَ أنه سبب شعوري باني أجمـل أنثى ..أرق من النسمات .. أعذب من نهر الجنهـ..
آآه كم أود أن أخبره بتلك الليالي ..
ليالي سهرت فيها ..
كنت كالشمعه أذوب مئات المرات عندما يمر طيفه أمام عيناي..و أجمد عندما ينطفيء نوره و ذكراه في ذاكرتي..
هل تعلم يا حبيبي.. أحبك..نعم أحبك بكل بساطة و بكل براءة و بكل جنون أحبك كالبركان الثائر...كالعاصفة المدمرة.. .
يا إلهي أهذه جنون الكلمات تنسااب من شفتي.. أم أنها مشاعر حب مكنونة .. خواطر عشق مكبوتة..
هو الحب .. من يجعلني أعيش في دوامة اللانهاية..أهذي و أهذي بحروف و كلمات .. نهايتها دفتر خواطري ..
و هو .. أين هو ؟؟ . . أيعلم عن معناتي ..؟؟..
يا ذاكرتي ...
أغلقي الباب .. فذكريات الأمس تسكرني لحد الموت .. تقطعني إرباَ و تهلكني.
.
تحيتي.