[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لكل منا عمر قضاه...
فمنا من يسير نحو حتفه دون اهتمام
ومنا من يمشي كل عمره دون انجاز او تحقيق ولو لابسط احلامه
ومنا من يحب لفت وجهه للوارء لتصفح مدونات ماضيه...
فاي نوع انت؟؟؟
هلء ابداء مدوناتي بطفولتي؟؟؟
لا اريد بدئها بصفحات سوداء
هل ابداء مدوناتي بايام مراهقتي؟؟؟
لا اريد بدئها بصفحات تعاسه
هل ابداء مدوناتي بايامي الحاليه؟؟؟
لا اريد بدئها بصفحات اكتئاب
ام ابدئها بطلب اقل حقوقي من محطيتي ومجتعمي؟؟؟
اخاف ان اسرح بحملي فتحذف هذه المدونات او توضع في اللائحه السوداء واحاسب عليها لمجرد افكار واحلام يقظه
فكرت كثير ببدا كتابة مدوناتي في تولين
ولكن قررت ان اكتبها بهذا التاريخ بالذات 26\12 لانه يوم تاريخ ميلادي
فاليوم اتممت التاسعه عشر من عمري...
اتطلع يوم كل يوم طيلة هذه السنين الي ورائي على وجدت بين الطرق ارجوحتي الحمراء
او قد اجد البئر والشجره العملاقه
الارجوحه البئر الشجرة...
اهم معالم طفولتي ومرتع ذكرياتي ومسرح احلامي
اجمل ايام كانت تتركز عليها احلام طفلتي البريئه التي لازالت تقطن بداخلي وتسكن بين جدران عاطفتي...
فلا زلت اذهب حيث الماضي يوم بعد يوم وازور روضة الاطفال واذهب الى الحدائق العامه لاجد ( مها ) بينهم تلعب ولكن لا احد يستطيع ان يشارك الخيال اللعب فيكفي ان انظر اليهم واذهب بعدها تاركه من خلفي ابتسامه كاذبه تختنق ورائها دموع الشوق اشتريت مساحيقها باغلى الاثمان لاظهر للكل اني اسعد البشر...
عل اطلالتي تطفا نار المنى عل ذهابي الى هناك يجيب عن سؤالي وينقذ حيرتي... بماذا اولئك الاطفال افضل مني يلعبون ويمرحون ويشترون الالعاب بينما غيرهم تمنى اللعب ورمي المسؤوليه والصراخ في الحدائق مفرغا كل الحواس التي بداخله؟؟؟
ولكن فجاه ما اصحى على واقعي الذي لا استطيع به الا رمي اللعب ونسيان قصص الاطفال وحمل حقائب المسوؤليه والتفرغ لمن حولي لاقدم مظاهر مجتمعنا لانني فتاه شابه لا يجوز لي حمل دميتي في الشارع او الركض خلف اقراني لامسك بهم ولا الصراخ ولا حتى قراءة كتاب لتعلم خطوات الطفل الاولى ....
اليوم اتممت التاسعه عشر من عمري كتبت خلالها مذكرات حياتي في دفتر لطالما شكت لي اسطرة تعب الحال وكتابة الالم لطالما اعتصرت يوم بعد يوم اوراقه بين يدي غاضبه لاعنه هذا الزمن الذي فرض علينا الشقاء ولكن سرعان ما عدت لاحتضانها بعد غضب لانها تحمل اجمل الذكريات ولانها صفحات عمري التي شاركتني ايامي حلوها ومرها
سعادتي وحزني ...
ومع مرور الايام كل شيء يتغير فيوم نبكي ويوم نبتسم يوم ازور منتداي الغالي تولين ويوم اقضيه بعيدا عنه ...
حتى جهاز الكمبيوتر بعد كتابة هذه الصفحه لاول مره اجده يشتكي لي ومندهش من كتابتي الغريبه التي ابوح بها له لاول مرة فهو يظن دوما اني سعيده من خلال ردودي وحديثي مع اصدقائي وحفظ الاغاني في ذاكرته...
ويسالني ما ذنبك؟؟؟
فبماذا اجيبه؟؟ هل لانني اتمنى وجود والدي بقربي هل لانني احتاج للحديث مع امي ولا اجدها هل لانني بحاجة وطني الذي لطالما افتقده
اخجل من اعطاءة اي اجابه
هذا الكلام ليس اليوم اقوله فقط لربما لاول مره يمر عليكم
ولكنه دوما يمر على اردده ادونه في دفتر مذكراتي بين سطوري الشقيه التي تعبت عناء السننين وانا اكتب بها الماسي والاحزان والالم...
اتمنى ان تتغير صفحة حياتي اتمنى ان ارسم ولو لمره واحده ابتسامه حقيقيه في سطور مدوناتي...
لم اشرح عن حياتي بشكل دقيق ولكن هذه اهم معالم حياتي بشكل عام
فبعد النظر خلفا لارى ما جنيته طول السنين
اجد...
ارجوحتي الحمراء, البئر, الشجره العملاقه, مدرسه, جامعه, اهل, اصدقاء, تولين واخيرا دفتر مذكرات
لمن قرا رسالتي اقول له لم تنتهي بعد فكل يوم سادخل لاكتب مدوناتي هنا لتبقى ذكرى في صفحات تولين ومهما غبت او اودت بنا الايام ساعود وعودو انتم لتذكروني وتجدو ان (مها) لها حس بينكم ومحبه تحملها لكم في قلبها وبعد قضائي معكم هنا عدة شهور اقول لــ
beautymaroc , احلى قمر, غلا الكون , اسوله, حمودي, برهوم, كريم احبكم وتعلمت منكم حلاوة الروح وعطاء حب للايام
26\12\2007
اول يوم من مذكرات * سود العيونــ * في تولين
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]