بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك ان الاسلام جعل التجاره من انفع الامور التي يطرح الله سبحانه وتعالى عليه البركه .عندما اقول رجل اعمال اسلامي ناجح اي اربط التجاره بدين الاسلامي الحنيف فعندما يعم الصدق في التجاره اصبح المسلم متمكن في تجارته مكتسب رضى الله عز وجل ثم رضى عملائه اما اذا كان عكس ذلك فذلك مصيبه كبر ى لاشك والمسلم العاقل والتاجر العاقل يعرف جيدا ان الربح والخصاره بتوفيق لله عز وجل بعد الاخذ بسبب ..والمسلم كيس فطن يعرف مواطن الربح والخساره في التجاره الزبده من الكلام ان رجل الاعمال هو من كان على قدر من الدين والحكمه والذكاء كان رجل اعمال بمعن الكلمه اما اذا كان غير ذلك فهو في خبر كان ................ نجد كثير من رجال الاعمال اليوم يتاجرون بشتى انواع السلع منهم يتاجر بكل حلال منهم يتاجر بكل حرام
ومنهم يخلط بين الحلال والحرام لايعرف بين ذلك ولاذلك ولايفرق بينهما وهذا كله دلاله على ضعف الايمان والتمسك بدين بشكل جيد فلا بد من المسلم العاقل ان يعرف يتاجر في ماذا ويسئل اهل العلم اذا لم يعرف ان كان هذا الشي حرامن او حلال.......
ـــــــــــــــــــ
ولكي تعرف نفسك رجل أعمال ناحج أم لا
فقس نفسك على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
جاء في كتاب الترغيب والترهيب :
عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي اللَّهِ عنه قال ُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«إنَّ أَطْيَبَ الْكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ ،
الَّذِينَ إذَا حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا،
وَإذَا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا،
وَإذَا وَعَدُوا لَمْ يَخْلِفُوا،
وَإذَا اشْتَرُوا لَمْ يَذُمُّوا،
وَإذَا بَاعُوا لَمْ يَمْدَحُوا،
وَإذَا كَانَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَمْطُلُوا،
وَإذَا كَانَ لَهُمْ لَمْ يُعَسِّرُوا».
رواه الأصبهاني والبيهقي
هذا هو الميزان الحقيقي لرجل الأعمال الناجح والله أعلم