[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
قبل يومين من لقاء خصمه العنيد الريال في الدوري الإسباني يعيش برشلونة حالة من القلق وعدم الاتزان، فالأرجنتيني ميسي غائب بسبب الإصابة والشكوك تحوم حول إمكانية مشاركة الفرنسي تيري هنري ومستوى رونالدينيو يتراجع، والوحيد الذي يعلق عليه الآمال هو الكاميروني صامويل إيتو لحمل آماله في تحقيق الفوز على غريمه الأزلي ريال مدريد في قمة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد المقبل.
وعاد إيتو للملاعب بقوة بعد غياب لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الفخذ ليعيد الخطورة للفريق الذي عانى في أغلب فترات النصف الأول من الموسم.
وعزز إيتو هجوم فريقه بهدف في مرمى شتوتجارت الألماني في دوري أبطال أوروبا قبل أسبوع في ثاني مباراة يلعبها بعد العودة ثم أحرز هدفين ليقود برشلونة للفوز بثلاثية نظيفة على حساب بلنسية يوم السبت الماضي. لكن أهمية عودة إيتو لصفوف الفريق القطالوني لا تكمن فقط في فعاليته أمام المرمى.
فضغطه المستمر على دفاع الخصم وابتعاده عن الأنانية في تحركاته بدون كرة وحماسه الطاغي في الملعب كان له تأثير كبير على الفريق ككل. وقال مدرب برشلونة الهولندي فرانك ريكارد «يقدم عروضا رائعة رغم أنه عائد للتو من الإصابة ويعرف أين ينبغي أن يكون في الملعب. الطريقة التي يضغط بها تساعد الفريق ويضيف دائما جودة خاصة بأهدافه».
ويملك إيتو اللاعب السابق في ريال مدريد سجلا رائعا في مواجهة فريقه السابق حيث أحرز في شباكه سبعة أهداف بينما كان يلعب في صفوف ريال مايوركا ثم ثلاثة أخرى بقميص برشلونة.
وحقق برشلونة الفوز في جميع مبارياته على أرض ملعبه نو كامب هذا الموسم كما لم يخسر أمام ريال مدريد على هذا الملعب سوى مرتين فقط في آخر 24 عاما.
لكن ريال تألق في برشلونة في السنوات الماضية فلم يخسر سوى مرة واحدة في آخر ست مباريات وأفلت الفوز من بين يديه الموسم الماضي بعدما أحرز ميسي هدفا في الدقيقة الأخيرة أكمل به ثلاثيته وحقق لفريقه التعادل 3ـ3. وحافظ ريال على التألق الذي عاشه تحت قيادة مدربه السابق الإيطالي فابيو كابيلو في الموسم الماضي ويواصل استغلال قدراته في ترجمة الفرص إلى أهداف حتى إن لم يكن في قمة مستواه.
ويقدم المهاجمون رود فان نيستلروي وراؤول وروبينيو أداء رائعا ونجح المدرب الألماني بيرند شوستر كذلك في تشكيل خط وسط متوازن يتمتع بالمرونة ودفاع أكثر صلابة. وسيحاول شوستر الذي مثل برشلونة لاعبا تحقيق نصر آخر على حساب فريقه السابق مثلما فعل في الموسم الماضي حين قاد خيتافي لإقصاء برشلونة من كأس ملك إسبانيا. والأكثر أهمية من كل هذا أن فوز ريال مدريد سيوسع الفارق الذي يفصله عن غريمه في الصدارة إلى سبع نقاط قبل جولتين فقط على نهاية النصف الأول من الموسم.