الـعـاممواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه , وكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده
وللمواضيع العامة والتي لاتندرج تحت أي منتدى آخر j,gdk,ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف adma1 مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار المسلسلات الأخبار الممثلين ,, أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده
حذر خبراء مختصون في شؤون البيئة ، من أن كثرة استخدام المنظفات ومستحضرات التجميل في المنزل تزيد من خطر إصابة النساء وربات البيوت بالأمراض السرطانية بحوالي 54 في المائة .
وأوضح الباحثون أن هذا الخطر ينجم عن كثرة استخدام منتجات العناية الشخصية كمستحضرات التجميل والشعر ومعاجين الأسنان والحلاقة ، والمنظفات المنزلية كملمع الأثاث ، وسائل غسل الصحون والأرضيات وغيرها ، التي تحتوي على مستويات عالية من المواد الكيماوية المسرطنة .
قال العلماء في جامعة وندسور الكندية ، إن مثل هذه المنتجات تشهد إقبالاً متزايدا من دون أن تتوافر أية معلومات حول سلامة استخدامها ، أو نشرات تحذيرية عليها ، محذرين من أن التعرض لهذه المواد الكيماوية بكميات ضئيلة ولمدة طويلة أمر خطير ويسبب تزايد معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية ، خصوصاً بين النساء . وأشار هؤلاء إلى أن هناك 335 امرأة من بين كل 1000 تصاب بالسرطان ، علماً أن 46 في المائة من النساء الكنديات هن من العاملات والباقي يعملن في المنزل .
وعلى الصعيد ذاته ، حذر العلماء من وجود أكثر من 100 ألف مادة من المواد الكيماوية الصناعية تحت الاستعمال في الولايات المتحدة , حيث تم تحديد مخلفات أكثر من 400 مادة سامة منها في دم البشر وأنسجتهم الدهنية .
وأظهرت الدراسات أن خطر إصابة الأطفال بسرطان الدم وأورام الدماغ تزداد بشكل مثير في المنازل التي تستخدم مبيدات الحشرات المنزلية الخاصة بالحدائق كما تبين وجود علاقة بين المواد المبيضة مثل الكلور وزيادة معدل إصابة النساء بسرطان الثدي .
ونبه الخبراء إلى وجود مواد كيماوية مسرطنة في أحمر الخدود والمستحضرات التي تخفي حب الشباب والندوب وبودرة الوجه والماسكارا وظل العيون ، وأحمر الشفاه ، إضافة إلىمعاجين الأسنان وملمعات الأظافر ، والصابون ، والفقاعات ، ومعاجين الحلاقة ، ومزيلات رائحة العرق ، والفوط التي تستخدم لامتصاص الإفرازات ، والملصقات ، والشامبو وغيرها من منتجات الأناقة .
وكانت دراسة سابقة قد بينت أن استخدام بودرة التاللك في مناطق الأعضاء التناسلية يرتبط بإصابة النساء بسرطان المبيض .
كما اكتشف الباحثون وجود علاقة بين سرطان الفم واللسان والحلق والكميات العالية من الكحول ، والسكرين والأصباغ ومادة كيميائية تسمى “ PS60/80” الموجودة في عدة أنواع من غسولات الفم ، محذرين من بعض أنواع الصابون وسوائل غسل الصحون ومنظفات المصابغ التي تحتوي على مواد كيماوية خطرة وتحتوي بيئة المنزل أيضاً ، حسب الباحثين ، على مواد قد تسبب السرطان ، كالمركبات الكيماوية التي تنبعث مع دخان المدفأ ( الحطب ) . والشموع والسجاد والمواد البلاستيكية .
..والتوتر يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي
حذر باحثون مختصون في السويد ، من أن التوتر النفسي والضغط العصبي يضاعفان من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي .
فقد وجد العلماء في اكاديمية ساهلجر ينسكا بجوذنبيرج ، بعد متابعة 1350 سيدة ، تراوحت أعمارهن بين 38 – 60 عاما ، في أواخر الستينات من القرن الماضي ، ومراقبة حالتهن النفسية من توتر وقلق وخوف أو مشكلات في النوم طوال خمس سنوات ، ثم لمدة 24 عاما ، أن خطر الإصابة بسرطان الثدي زاد بحوالي 5,2 في المائة عند السيدات اللاتي أصبن بتوتر نفسي شديد مقارنة مع 2,5 في المائة عند السيدات اللاتي لم يصبن بهذه الحالة .
وأظهرت هذه الدراسة التي عرضت في المؤتمر الأوروبي للسرطان بكوبنهاجن ، وجود ارتباط بين التوتر والسرطان ، لكنها لم تحدد مقدار التوتر والضغط العصبي الذي يزيد هذا الخطر .
ووجد الباحثون بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر كالسن وشرب الكحول والتدخين والبدانة والتاريخ العائلي للإصابة وإنجاب الأطفال ، أنه من بين 456 امرأة عانين من حالات توترا ، أصيبت 24 سيدة منهن بسرطان الثدي ، وهو ما يعادل 5,3 في المائة ، مقابل 23 من أصل 894 أي 2,5 في المائة ، لم يعانين من التوتر النفسي .
وأوضح العلماء أن التوتر يضعف جهاز المناعة في الجسم ويؤثر على التوازن الهرموني في الثدي ، وهو ما يزيد خطر نمو الأورام فيه مشيرين إلى أن سرطان الثدي مرض معقد ، ومن الصعب رصد عوامل الخطر التي تساهم في ظهوره بصورة مباشرة .
ومن جانب آخر اكتشف الباحثون أن أمهات الأطفال المصابين بالسرطان يواجهن خطرا أعلى للإصابة بسرطان الثدي ، ويزداد هذا الخطر على الأم كلما كان الطفل المصاب أصغر سناً .
ووجد الأطباء في مركز بحوث السرطان البريطاني ، أن مخاطر إصابة النساء بالمرض تزداد إذا كان أبناؤهن من الذكور مصابين بالسرطان معربين عن اعتقادهم بأن زيادة الخطر ترجع إلى تفاعلات تحدث بين الأم والطفل أثناء الحمل ، وتلعب الهرمونات دورا فيها .
وقام الأطباء في مركز بحوث السرطان الأسرية وطب الأطفال بمستشفى رويال مانشيستر للأطفال ، بدراسة 2604 أطفال تم تشخيص إصابتهم بسرطانات الدماغ واللمفاوية والكبد والكلى تحت سن الخامسة عشرة ، وتراوحت أعمار أمهاتهم بين 20 – 50 عاما عند ولادتهم .
ووجد هؤلاء أن 95 حالة من سرطان الثدي ظهرت في مجموعة الأمهات ، وهي أعلى من المقدار المتوقع الذي يبلغ 73 بحوالي الثلث ، مشيرين إلى وجود 51 حالة بين النساء اللاتي تم تشخيص إصابة أطفالهن قبل بلوغهم سن الخامسة ، مقارنة بالعدد المتوقع لأربع وثلاثين حالة ، ووجود أربع وستين حالة عند أمهات الصبيان المصابين بالسرطان ، مقابل أربعين حالة كانت متوقعة .
ونبه الخبراء في المؤتمر الأوروبي للسرطان الذي انعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ، إلى أن غالبية الإصابات السرطانية ظهرت عند النساء قبل سن اليأس ، وأن الخطر يكون أعلى في السنوات الأولى من حياة الطفل ، لافتين إلى أن هناك شيئاً ما يحدث أثناء الحمل كطفرات جينية أو تغيرات هرمونية عند الأم أو الطفل ، هي التي تزيد خطر إصابة الأم بسرطان الثدي ، حتى وإن كانت في سن صغيرة .
وقد توصل الباحثون سابقاً إلى أن الطفرة في جين يعرف باسم " p53 المثبط للورم " يزيد خطر السرطان عند النساء الشابات والأطفال ، وقد تكون هناك جينات أخرى متورطة .