" سلاَمٌ يُغدقُ عليكم الرحمَة والسَعادة من ربٍ بصير "
/
\
/
\
|||
عينٌّ بَلّوريّةُ التَحْديقِ
تحاول رسم الحرف
لترصد رؤىً للكفيف . .
إحتفاءَ بِالأشياءِ الغَامضةُ الوَاضِحة
بِصيَغِ المُفْردُ ، وصِيَغ الجَمعْ
عَدّسةُ تَقرأُ لِمن أرادَ الإصغاء
َحانّةُ تُجَسّد رُوحْ.
قيّدَ يَكَادّ أنْ يَنكَسِر
سِردَابْ يَمّشِيْ بِكَ ..،
تَفوحُ مِنّهُ رَائِحتُهم
تَمُدّ يدَك..تُلَامِسُ أوَجَاعَهم
تُُصادفُ دَمُوعَهم..
تُلصقُ أذنُكَ علَى أبوَابِهم..
لَا تزَالُ أصوَاتُهمْ تَتَكَاثَر
وهمَسَاتِهم تَنضجْ وتصِير أبجّدية
تَحملُ بَصماتِهم..كَيفْ تَتحرّك حُروفَهم..
مَسحُوقَةُ بِـ المَعنّى مَصبُوغَةُ بِنصَاعةُ الصُبحْ
تَربِض عَواطِفهم فَوقْ الأَفكَـار
كـَ يَمامةُ تَحضِنْ صِغارها..
نَغطُسُ فِيْ بُحيرةُ الذّاكِرة..
لِـ نحيكَ الحَرفْ بِـِ الحَرفْ
ونُزين إنحناءة الأبجَدّيةُ بـ تَصَـاويِر
دَلَقتهَا عُيونِهم نَوافِذ أروَحِهم
,, ,,
,,
تَكَثُر الصَفَحَاتْ , ويَبَقى صَدَى الحَرْف فِي حَالةِ هَذَيَانْ لاَ مَثِيل لَه
نَثَرْنَا بَعضَنَا هُنا و هُناك .. وَ مَازَال لـِ سَـاحةِ الهَذَيَان تفَرُدَهَا
سَتَكُونْ هَذِه نُسخَة جَدِيدَة .. تُزفر فَيها الآه شَوْقاً و حَنِين ..
و يُرنْمُ أخَر أوجَاعَة ألَماً جَهُوراً ..
بِكُم يَبَقى الَهَذَيَانْ نِعْمَة ..