My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube


مجموعات Google

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

 

   


العودة   منتديات تولين > تولين الثقافي > التعليم،العلوم والمعارف،شؤون الطالبات ، الـطلاب
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

التعليم،العلوم والمعارف،شؤون الطالبات ، الـطلاب التعليم وشؤون الـطلاب قسم يهتم بطرح ومعالجة قضايا التعليم وشؤون الطلاب ؛ دورس واستفسارات نقاشات علميه واكتشافات حديثه والعلوم الطبيه القديمه والحديثه مكتبه شامله لمن يريد ان يعمل بحثآ علميآ الطلاب و الطالبات خاص باسئلة الاختبارات و كل مايتعلق بالطلاب من اختبارات و مناهج و مواد لكل المناهج الدراسية اختبار قياس شهادة شخصية معدل مستوى اوراق كتب مقررات دروس مادة تحاضير نماذج أختبار الوزارة الخارج نموذج أسئلة سادس ابتدائي ثالث متوسط اول ثانوي ثالث اعدادي كلية مرحلة جامعة امتحان كليات مسائل

بليز ساعدوني بليز اترجاكم لا تتركوني

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #8  
قديم 11-23-2007, 08:39 PM
mimo_lebanon mimo_lebanon غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 









mimo_lebanon is on a distinguished road
افتراضي

كاتب ياسين ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري في 6 أوت 1929, . بعد فترة قصيرة تردد أثناءها على المدرسة القرانية التحق بالمدرسة الفرنسية و زاول تعلمه حتى الثامن من شهر ايار 1948. شارك في مظاهرات 8 ماي 1945م فسجن وعمره لا يتجاوز 16 سنة. بعدها بعام فقط نشر مجموعته الشعرية الأولى "مناجاة". دخل عالم الصحافة عام 1948م فنشر بجريدة الجزائر الجمهورية Alger Republican اللتي أسسها رفقة ألبير كامو ، وبعد أن انضم إلى الحزب الشيوعي الجزائري قام برحلة إلى الاتحاد السوفياتي ثم إلى فرنسا عم 1951م. من مؤلفاته: مناجاة (شعر 1946م)، أشعار الجزائر المضطهدة (شعر 1948م)، نجمة (رواية 1956م)، ألف عذراء (شعر 1958م)، المضلع النجمي (رواية 1966م). تقلد منصب مدير المسرح بسيدي بلعباس قبل وفاته اكتشف من خلال حوادث سطيف التي جدّت في ذلك التاريخ واقع الاستعمار و كان لذلك أبعد الأثر في كتاباته. و منها "نجمة" 1956 و "دائرة القصاص" (مجموعة مسرحيّات 1959) و "المضلع الكوكبي" 1966 و "ذو النعل المطاطي" 1970 و كلها من نشر دار لوسوي.

[] وفاته

توفي في 8 أوت 1989م بمدينة غرونوبل الفرنسية نقل جثمانه ودفن في الجزائر

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-23-2007, 08:41 PM
mimo_lebanon mimo_lebanon غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 









mimo_lebanon is on a distinguished road
افتراضي



في الصفحات الاخيرة من روايتها (عابر سرير)، تناولت الروائية الجزائرية (احلام مستغاني): أليس القدر هو الذي جعل (كاتب ياسين) يموت في مدينة (غرونوبل) جنوب فرنسا يوم 27/اكتوبر/ 1989 وابن عمه مصطفى كاتب يموت بعده بيوم واحد (28/ اكتوبر) في مرسيليا، حتى ان احدى الجرائد عنونت الخبر (كاتب+ كاتب= مكتوب).. هكذا جيء بجثمان كاتب ياسين الى مطار (مرسيليا) ليتم نقله على الطائرة نفسها مع (مصطفى كاتب) ص291 (رواية عابر سرير).

امرأة بقلب حجري

وتضيف (احلام مستغاني): يحكي (بن عمار مديان) كيف انه وجد نفسه وهو الصديق الاقرب الى (كاتب ياسين) والمرافق لجثمانه، وشاهداً ومشاهداً ذلك الحدث العجيب الذي تحولت خلاله قاعة (ترنزيت) البضائع وتوابيت الموتى في مطار (مرسيليا) الى خشبة لا حدود لها ولا ستائر، كل شيء فيها حقيقية كل شيء شبيه بمسرح اغريقي، شاهد فجأة امرأة تتقدم بخطى بطيئة داخل معطف غامق طويل، حاملة في يدها المتخفية في قفاز اسود، وردة ذات ساق طويل، كان وجهها يختفي خلف نظارات سود، وقبة المعطف كانت ترفعها، تخفي الكثير من ملامحها. تقدمت المرأة نحو النعوش، وراحت تقرأ الاسم المكتوب على كل منها، توقفت عند التابوت الذي كان ينام داخله (مصطفى) إنحنت، وقبلت طوق النعش ثم، بدون ان تخلع قفازها، مررت يدها على نعش (ياسين) في ملامسة سريعة للخشب، بقيت بعض الوقت ممسكة بتلك الوردة، ثم وضعتها على نعش اخيها (مصطفى) وأبتعدت.

مفهوم شخصي عن الثورة

في ذلك الموت (الممسرح) لكاتب ياسين وابن عمه مصطفى كاتب، شيء يتجاوز الخيال المسرحي، ويزيد من غرابته ان الرجلين كانا رجلي مسرح (مصطفى كاتب) مديراً للمسرح الوطني في السبعينيات بينما (كاتب ياسين) يتزعم المسرح المعارض ويقدم عروضه بالعامية والامازيغية في التجمعات العمالية.. واذا كان (ياسين) نحيلاً وعصبياً ويعرف جغرافية السجون والمعتقلات، ومن بعدها عناوين المصحات العقلية والحانات.. كان (مصطفى كاتب): نقياً ورصيناً ووسيماً وسامة ارستقراطية فسنطينية، زاده شعره الفضي وابتسامته الهادئة وكان بحكم اختلاف معتقداتها ومزاجها منقطعين عن بعضهما انقطاعاً كأنه قطيعة" ذلك لان (كاتب ياسين) لا يؤمن بمزج الوان الطيف الشمسي إجتماعياً لا توافقات لديه ولا انتقائيات، وعلى حد قول الكاتب المسرحي الكبير (سعدالله ونوس) طيب الله ثراه، كاتب ياسين يخضع العالم والناس الى تمييز واضح، تتبسط معه كل هذه الاكوام من التعقيدات التي يراد منها ان تموه وجه الاشياء الحقيقي او تشوهه، فالبشر كل البشر بالنسبة له أما ان يكونوا رفاقاً اولا.. ذلك يرتبط بمفهوم شخصي عن الثورة (ص160) مع كاتب ياسين مسرح عربي في منفى لغوي.

القفاز والتابوت

لم تأت (نجمة) لوداع من اسطرها (الاسطورة) أدبياً، من كرس عمره لمزجها في رائحة وتراب وصخور وامواه الجزائر، الان في هذه اللحظة الاشد قساوة تعاملت (نجمة) بقساوة مماثلة لقساوة الموت مع مبدعها وابن عمها (كاتب ياسين) (الكاتب الذي حولها اسطورة ورمزاً) الشاعر الذي صنع من وجهها ألف وجه ومن اسمها اسماً لكل النساء وادخل قصتها في روائع الادب العالمي)، جاءت نجمة وهذا هو أسمها الاسطوري/ الادبي/ الشعري/ الروائي/ المسرحي، أما في الاوراق الثبوتية/ الرسمية فعلينا القول: جاءت (زليخا كاتب) وهي في عامها السبعين، تذكرت الاخ وسعت الى توديعه، وتناست (الحبيب الاول وهنا اتساءل من جاءت نجمة او زليخا؟ ام ان زليخا لاسباب لا داعي لذكرها تخلت عن نجمة وجاءت لوحدها؟!

يا كاتب ياسين "من يصدق شيئاً غريباً من امرأة كزهرة توليب سوداء، تدعى تارة (زليخة) وتارة.. (زليخا) تأتي في اخر لحظة، في آخر مشهد، لتقف امام نعش رجل توقف عن الهذيان بها لفرط ما انتظرها.. كأنها وطن، لا تكلف نفسها سوى جهد تمرير يدها بالقفاز على تابوتك).

نجمة:

تصفها (احلام مستغاني)، قائلة: (المرأة المعشوقة/ المشتهاة المقدسة/ المرأة الجرح/ الفاجعة/ الظالمة المظلومة/ المغتصبة/ المتوحشة/ الوفية الخائنة/..).

ويصفها (مؤلف رواية نجمة/ كاتب ياسين): (العذراء بعد كل اغتصاب) (ابنه النسر الابيض والاسود) التي (يقتتل الجميع بسببها ولكنهم لا يجتمعون الا حولها).

(ملكة ابيض العيسي) نقلت للقارئ العربي، من اللغة الفرنسية، مسرحيتين (الجثة المطوقة) و(الاجداد يزدادون ضراوة) ومن اجل توضيح الغامض في المسرحيتين تستعين برواية (نجمة) قائلة "اتوقف لأبدي ملاحظة لابد منها، لمن يود قراءة آثار (كاتب ياسين) ان الطابع الرمزي الذي يطغي على مؤلفاته يتجلى في استخدامه شخصيات رمزية كشخصية (نجمة) (الاخضر) (طاهر) (مارغريت)ولعل رواية (نجمة) اكثر كتبه ايضاحاً لتلك الرموز) ص7.. (ملكة ابيض العيسى).

هو ونجمة

حين كتب رواية (نجمة) كان عمره على مشارف العشرين وتحديداً كان عمره (17) سنة (فقط)، وقبل ذلك كانت نجمة (قصيدة) ويمكن أن نضيف قصيدة مراهق، ولنستمع لـ(كاتب ياسين): "انا مؤلف كتاب واحد، في الاصل، كانت قصيدة، ثم تحولت القصيدة الى روايات ومسرحيات، لكن هو دائماً نفس العمل الذي سأتركه كما بدأته وأعني في حالة من الخراب والشروع"/ص164 (سعدالله ونوس) الاعمال الكاملة/ المجلد الثالث) اجل كانت نجمة بدءاً قصيدة نشرها في صحيفة (الميركور دي فرانس) عام 1948، وهي اول قصيدة بعد مجموعته الشعرية الاولى (نجوى) المنشورة، عام (1946)، يومها لم يبلغ الكاتب ياسين العشرين عاماً فهو قد (مارس فضيحة الحياة) في (اب/ 1929).

ولندع الروائية الجزائرية (احلام مستغاني) تحدثنا عن نجمة: "ذلك ان قصة نجمة في بعدها الاسطوري كأحد اشهر قصص الحب الجزائري، ولدت اثر مظاهرات (8 مايو 1945) التي دفعت فيها قسطينة والمدن المحيطة بها اكثر من ثلاثين الف قتيل في اول مظاهرة جزائرية تطالب بالحرية، كان كاتب ياسين يومها في عامه السابع عشر، يقاد مع الالاف الى السجن، وكان في طريقه الى معتقله الاول يرى شباباً مكبلين تجرهم شاحنات الى عناوين مجهولة، وآخرين يعدمون في الطريق بالرصاص".

وتضيف (مستغاني) عن فترة بعد السجن قائلة: "عندما غادر كاتب ياسين السجن بعد اشهر لم يجد بيتاً ليأويه، كانت أمه قد جنت ظناً منها أنه قتل، وادخلت الى مستشفى الامراض العقلية، قصد الشاب الى بيت خاليه المدرسين فوجد انهما قد قتلا، ذهب الى بيت جده القاضي، فوجد انهم قد اغتالوه، غير ان الطامة الكبرى كانت عندما علم انهم في غيابه زوجوا ابنة عمه التي كان يحبها../ص228).

ترى ماذا يقول (كاتب ياسين) عن نجمة؟: في عيد ميلاده الاخير (ولدت في 8 مايو 1945) وقتلت هناك مع الجثث الحقيقية بجوار أمي التي انتهى بها الامر الى مصح المجانين، ثم ولدت من جديد مع (نجمة) احبها ذلك الحب الموجع في استحالته، سعيد بحزني بها، أكتبها، لم اكتب سواها، كمجنون).

دمشق الحرائق:

كاتب ياسين في دمشق: اوائل عام 1971، زار كاتب ياسين سوريا (ليستكمل معرفته بالواقع السياسي في المنطقة ويجمع الوثائق اللازمة لكتابة مسرحية عن القضية الفلسطينية) على حد سعدالله ونوس،.. في دمشق يقضي معظم الوقت مع رفيقه ونوس (فالبشر كل البشر له اما رفاقا او لا.. ذلك يرتبط بمفهوم شخصي عن الثورة).. يسأله ونوس: تعال نحاول تحديد مفهومك عن المسرح، ما هو؟.. يجيبه ياسين: "المسرح بالنسبة لي هو الحياة، في البداية كانت الحياة سهلة ثم تعقدت وهي دائماً هذه الحركة الدائبة من السهل الى العقد وبالعكس، المسرح هو الحياة ولكن بعد ان تبدل وتقشر وتصنع، تماما كما هو الامر في الثورة، فالثورة الطبيعية كالحياة، ولكن ماهو طبيعي ليس دائما سهلا ولابد من صراع، فالتناقضات قائمة وهي جوهر الحياة. الطبقات الاجتماعية/ الصدام بين القديم والجديد/ الموت الحياة/ ولابد ان نسمي كل هذه الاوضاع في المسرح، حتى نصل الى العمل الذي يتضمن الحياة وهي تتبدل ويفسرها وهي تتقدم).

يصمت ياسين ليضيف: "المسرح اتصال ولغة، ان جوهره قائم على التواصل مع الآخرين، انه بتعبير آخر خروج الذات الى الآخر، كما ان الثوري ييبس ويجف ان لم يمارس الثورة ويبدي بها الآخرين، كذلك المسرح ايضاً ينتهي عندما يعجز عن تحقيق الاتصال بالمتفرج)،.. هنا يستوقفه المسرحي السوري الكبير (سعدالله ونوس): أخشى ان تكون فكرتك عن التواصل بين المسرح والمتفرجين غامضة خصوصاً في ضوء تحديد مهمة المسرح على انها (نضالية) واني أتمنى لو تحاول ايجاد مثل يزيد الامر وضوحاً ودقة.

يفكر (كاتب) قليلا ثم يقول: ".. لنعد الى مسرحيتي (الرجل ذو الصندل المطاطي)، هذه المسرحية هي لوحة تاريخية عما حدث ويحدث في الفيتنام، وكنت أفكر خلال كتابتها، ان أي فلاح يعرف ولو بوعي غريزي ان الفيتناميين معهم حق، ويحاربون من اجل قضية عادلة، واذن بما اني لا اكتب كي تقدم مسرحيتي امام عدة مئات من برجوازيي باريس، فأن المهم بالنسبة لي ان اجعل المسرحية مرافعة دفاع لاقناع المتفرجين بعدالة القضية الفيتنامية.. هنا احلم مثلا بان يلتقي المسرح الداخلي اللاواعي لفلاحي بلادنا مع مسرحيتي بحيث يزدادون وعياً بوحدة النضال في العالم، وفي الوقت نفسه يزدادون معرفة وقدرة على مباشرة نضالهم الخاص من اجل قضاياهم ومستقبلهم).

قربه من الحدث السياسي كمحرر يعمل في صحيفة (المحرر) في قسم الاخبار الخارجية، جعل كاتب ياسين شديد الاهتمام بالقضية الفيتنامية، الفيتناميون يقاومون المحتلين الفرنسيين، والجزائريون.. حاول كاتب ياسين ان يكتب فيتنام، فاذا به يكتب رواية (نجمة) ثم يكتب (الجثة المطوقة) يلي ذلك (الاجداد يزدادون ضراوة) بعدها (مسحوق الذكاء).. يمضي ثلاث سنوات في كتابة (الرجل ذو الحذاء المطاطي) يذهب مرتين الى الفيتنام، يتقوس اياما وليالي على وثائق فيتنامية منها الحية ومنها المكتوبة.. يستغرق في الكتابة يكتب (2000) صفحة فولسكاب، يشطب/ يحذف/ يغير/.. الخ فيصبح حجم المسرحية (280) صفحة، ويسغرق تمثيلها (اربع ساعات) وتعرض المسرحية في فرنسا خلال مهرجانات (افينون).

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-23-2007, 08:42 PM
mimo_lebanon mimo_lebanon غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 









mimo_lebanon is on a distinguished road
افتراضي

مسحوق الذكاء:: يا للبؤس الاسود، يا لبؤس الفلسفة:

المسرح صغير تفوح منه رائحة الخشب والقدم، يكتظ بالمتفرجين وعلى مقعد طويل قرب الحائط الايسر، يجلس كاتب ياسين، مستغرقاً في مشاهدة مسرحيته (مسحوق الذكاء) أعني (سحابة دخان) كما يسمى (جحا)، المؤلف كاتب ياسين وبين الضحكة والضحكة ينفجر كاتب ياسين ضاحكاً فيغمره الضحك بالطفولة اجل (كل الرجل كائن في طفولته) على حد قولك ايها المؤلف المسرحي اليساري، كاتب ياسين. وفي الصدد نفسه يرى (سيجموند فرويد) ان في (انكار الواقع) عن طريق النكتة ضربا من السمو الاخلاقي الذي يرجع الى ما تقوم به (الانا الاعلى)من دور هام في صميم هذا النوع من انواع الضحك/ ص131، د. فؤاد زكريا/ سيكولوجية الفكاهة والضحك/) ولقد قدمت (مسحوق الذكاء) من قبل فرقة (الين اوليفيه) بعد ان نالت عليها جائزة (اراس) للاعمال المسرحية عام (1967) وبخصوص المسرحية ذاتها، يقول (سعدالله ونوس): (جحا كان تعبيرا عن عدم الرضا، تعبيراً رغم التوائه صريحاً، ورغم ظاهرة الفكه واخزاً، لقد برعت شعوبنا كسواها في هذا الضرب من الاحتجاج، الذي يمكن بسطه على النحو التالي: التعبير الشعبي هو الفكه، هو وعي اجتماعي ناضج، باعتباره كشفاً للوضع الاجتماعي، باعتباره تعبيراً فنياً عنه، أي تعبيراً آمناً يتجاوز الانفجارات المباشرة او ردود الافعال السريعة لكنه من جهة اخر وعي سلبي لانه ينمي حالة رواقية تبخر فائض السخط، وتساعد على ايجاد تلاؤم مفقود وصعب، ثم يتوقف طويلاً عند الجديد في المسرحية، قائلا: (الجديد بالفعل هو كيف تعيق الشاعر الجزائري في كل هذه المعطيات وكيف استطاع ان يصنع بدءاً من (جحا) حركة تاريخية متنامية، لا ينكص فيها الوعي ليحقق تلاؤما مع الحاضر، وانا يضطرد ليصب في الثورة.. الشخصية هنا تصنع التاريخ، كما انها تصحح الواقع.. ص168/ سعدالله ونوس/ الاعمال الكاملة/ المجلد الثالث).. جحا يواصل الطرائف، ينتجها ويسوقها للمتفرجين وبين الطرفة والاخرى سيكرر (جحا) لازمته (ياللبؤس، يا للبؤس الاسود يا لبؤس الفلسفة).

واقعية شعرية لدى..

كاتب ياسين، المسرحي والشاعر: (ادوارد غليان) الكاتب الفرنسي، يصف اسلوب، كاتب ياسين بالاسلوب الذي يتجاوز الرتابة الباهتة، للواقعية الكاملة التي لا تريد ان تهمل شيئاً من التفاصيل فتجرد الواقع من قوته الحقيقية ولعل خير اسم نطلقه عليه هو (الواقعية الشعرية) ثم يتساءل (غليان) معضداً (كاتب ياسين) قائلا: كيف لا يفهم المرء بأن هذه النظرة التي تبني عالمنا كله على اساس شاعري هي في الوقت ذاته نظرة مبنية على اساس انساني في واقعنا اليومي الاكثر ابتذالا والاكثر إغاظة.

اشارة:

اعتمدنا على المراجع التالية:

(1) رواية (عابر سرير) احلام مستغاني

(2) المقدمة التي كتبتها (ملكة ابيض العيسى) مترجمة (الجثة المطوقة) و(الاجداد يزدادون ضراوة) وهما مسرحيتان لكاتب ياسين / ط/ الثانية 1979، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

(3) الاعمال الكاملة/ سعدالله ونوس/ المجلد الثالث/ ط الاولى/ 1966.

(4) سيكولوجية الفكاهة والضحك/ د. زكريا ابراهيم/ الناشر: مكتبة مصر/ دون ذكر لسنة النشر.

(5) ادوار غليان، نشيد كاتب ياسين العميق، يمكن اعتبار مقالته بمثابة مقدمة تالية لمقدمة، المترجمة (ملكة ابيض العيسي

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-23-2007, 08:47 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos متواجد حالياً
تولين ذهبي
 








مزاجي:
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي

كريم بجد مش عارفه اقول ايه غير

ماشاء الله عليك
صحيح

اسم على مسمى

التوقيع :

RodY
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
من آخر مواضيع العضو0 البوم صور الجميله هيفا وهبى
0 البوم صور الفنانه الجميله حنان ترك
0 جمال بنات الخليج
0 عارف اول كلمه بينطقها الطفل ايه وايه اهميتها
0 ممكن تدخل وتقول رأيك بصراحه لو فتاه طلبتك للزواج وياريت اولوا ياشباب
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-24-2007, 01:01 AM
الصورة الرمزية ღحلا الروحღ
ღحلا الروحღ ღحلا الروحღ غير متواجد حالياً
عضو VIP
 








مزاجي:
ღحلا الروحღ is on a distinguished road
افتراضي

ما قصرتو كلكم و ربي

بعض المعلومات

كاتب ياسين في دمشق: اوائل عام 1971، زار كاتب ياسين سوريا (ليستكمل معرفته بالواقع السياسي في المنطقة ويجمع الوثائق اللازمة لكتابة مسرحية عن القضية الفلسطينية) على حد سعدالله ونوس،.. في دمشق يقضي معظم الوقت مع رفيقه ونوس (فالبشر كل البشر له اما رفاقا او لا.. ذلك يرتبط بمفهوم شخصي عن الثورة).. يسأله ونوس: تعال نحاول تحديد مفهومك عن المسرح، ما هو؟.. يجيبه ياسين: "المسرح بالنسبة لي هو الحياة، في البداية كانت الحياة سهلة ثم تعقدت وهي دائماً هذه الحركة الدائبة من السهل الى العقد وبالعكس، المسرح هو الحياة ولكن بعد ان تبدل وتقشر وتصنع، تماما كما هو الامر في الثورة، فالثورة الطبيعية كالحياة، ولكن ماهو طبيعي ليس دائما سهلا ولابد من صراع، فالتناقضات قائمة وهي جوهر الحياة. الطبقات الاجتماعية/ الصدام بين القديم والجديد/ الموت الحياة/ ولابد ان نسمي كل هذه الاوضاع في المسرح، حتى نصل الى العمل الذي يتضمن الحياة وهي تتبدل ويفسرها وهي تتقدم).

يصمت ياسين ليضيف: "المسرح اتصال ولغة، ان جوهره قائم على التواصل مع الآخرين، انه بتعبير آخر خروج الذات الى الآخر، كما ان الثوري ييبس ويجف ان لم يمارس الثورة ويبدي بها الآخرين، كذلك المسرح ايضاً ينتهي عندما يعجز عن تحقيق الاتصال بالمتفرج)،.. هنا يستوقفه المسرحي السوري الكبير (سعدالله ونوس): أخشى ان تكون فكرتك عن التواصل بين المسرح والمتفرجين غامضة خصوصاً في ضوء تحديد مهمة المسرح على انها (نضالية) واني أتمنى لو تحاول ايجاد مثل يزيد الامر وضوحاً ودقة.

يفكر (كاتب) قليلا ثم يقول: ".. لنعد الى مسرحيتي (الرجل ذو الصندل المطاطي)، هذه المسرحية هي لوحة تاريخية عما حدث ويحدث في الفيتنام، وكنت أفكر خلال كتابتها، ان أي فلاح يعرف ولو بوعي غريزي ان الفيتناميين معهم حق، ويحاربون من اجل قضية عادلة، واذن بما اني لا اكتب كي تقدم مسرحيتي امام عدة مئات من برجوازيي باريس، فأن المهم بالنسبة لي ان اجعل المسرحية مرافعة دفاع لاقناع المتفرجين بعدالة القضية الفيتنامية.. هنا احلم مثلا بان يلتقي المسرح الداخلي اللاواعي لفلاحي بلادنا مع مسرحيتي بحيث يزدادون وعياً بوحدة النضال في العالم، وفي الوقت نفسه يزدادون معرفة وقدرة على مباشرة نضالهم الخاص من اجل قضاياهم ومستقبلهم).

قربه من الحدث السياسي كمحرر يعمل في صحيفة (المحرر) في قسم الاخبار الخارجية، جعل كاتب ياسين شديد الاهتمام بالقضية الفيتنامية، الفيتناميون يقاومون المحتلين الفرنسيين، والجزائريون.. حاول كاتب ياسين ان يكتب فيتنام، فاذا به يكتب رواية (نجمة) ثم يكتب (الجثة المطوقة) يلي ذلك (الاجداد يزدادون ضراوة) بعدها (مسحوق الذكاء).. يمضي ثلاث سنوات في كتابة (الرجل ذو الحذاء المطاطي) يذهب مرتين الى الفيتنام، يتقوس اياما وليالي على وثائق فيتنامية منها الحية ومنها المكتوبة.. يستغرق في الكتابة يكتب (2000) صفحة فولسكاب، يشطب/ يحذف/ يغير/.. الخ فيصبح حجم المسرحية (280) صفحة، ويسغرق تمثيلها (اربع ساعات) وتعرض المسرحية في فرنسا خلال مهرجانات (افينون).

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

My ..}}

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
من آخر مواضيع العضو0 مجموعة زخارف و عبارات ترحيب روعة للمواضيع بمناسبة افتتاح هذا القسم الرائع
0 حلقات كرتون هايدي لعيونكم
0 عد من 1 ل 5 و كف على العضو الي تريده هههههه انتقمممم !!!
0 تعلم وضع مكياج خفيف و جذاب
0 فيديو ملكة جمال العالم بطريقة زيدان
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب بسيط يا احلى اعضاء بليز ساعدوني قـمـД7ℓaـــر طلبات و استفسارات الأعضاء 12 04-21-2008 10:15 PM
بليز ساعدوني بليز اترجاكم سامية ملاك الجزائر طلبات و استفسارات الأعضاء 6 12-05-2007 01:32 AM
بليز ساعدوني متيمة مروى الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware 4 11-14-2007 03:10 PM
بليز ساعدوني sarsar199278gir بناتين بنات دلع بنات 0 05-09-2007 11:18 PM
بليز ساعدوني sarsar199278gir بناتين بنات دلع بنات 1 05-09-2007 03:00 PM



الساعة الآن: 06:03 PM


   Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, thanx to Dream Team xp
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 

أخبار | العاب | زواج | طالبات | الجامعات | ازياء | برامج | فيديو | مسلسل نور | مسلسل سنوات الضياع | منتديات | رفع صور | جوال | مدونه | دليل | رياضه | سيارة
YouTube
|يو توب | مكياج | صور بنات | مسجات حب | وظائف | العاب تلبيس | ازياء محجبات | لانجري | كاسبر سكاي | شات | بلوتوث| منتدى | نوكيا

شات | دردشة | دردشه | منتديات | المنتدى | منتدى الاسلاميالعام النقاشالجاد | الجرائم | العجائب الشعر الخواطر | الروايات | القصص الحقيقيه ترحيبالبرامج | اختراق | الكمبيوتر | التصاميم | المقاطع | بلوتوث | الجوالات | الفن اغاني كليب | صور | افلام | اسرار الفن |