الفضـائيات والإنترنت يقتـلان الحب
الحب إحساس جميل ورائع وهو مصدر العطاء والحنان , وهو عبارة عن مشاعر راقية ونبيلة .
الحب كلمة تعني المبادئ والقيم والعفة .... وهو اجمل ما في الوجود .
في عصرنا هذا اختلفت المعاني للحب والمعتقدات باتت خاطئة , بالله عليكم ما نشاهده اليوم في الفضائيات من أغاني وكليبات منافية للأخلاق قد دخلت بيوتنا دون أرادتنا , كليبات أصبحت تتاجر بجسد المرأة , وتزداد نسبة المشاهدين (اعذروني على هذة العبارة) كلما ازدادت المشاهد عري وإباحية .
كلمات الحب قد تغيرت واصبح الشاعر يشعر بكلمات تثير الغرائز ووصف لجسد المرأة (أين الحياء.....؟) والمطرب والراقصة تجسد كتابة الشاعر وذلك من خلال ما نشاهده في الكليبات حاليا.
واذا اتينا لتعريف الحب اصبح غرائز وفكر تافهه ولا تنسوا.. ان المـــــــــال الذي اصبح لغة الحب ايضا فالبعض يقولون :
( كم معك لأجل ان احبك)
( ماراح اكلمك لين تعبي لي بطاقة الشحن للجوال) .... وهكذا
والمشكلة في ذلك أن الضحية في الحب هي المرأة ...
والمشكلة الأكبر ان المرأة لاتعترف بقيمة نفسها الا بجمالها وخفة دمها
ولا تعلم ان كل هذا يذهب وينتهي ... والرجل اصبح لما ينتهي من واحدة يلف ويدور لأخرى ... مثل مايقولون الحب في الرجل علكة يمضغ حلوها ويرميها (اقصد المرأة )
تساؤلات عديدة تراودني :
اين الحب القديم ؟
اين الحب الذي كان يتغنى به محمد عبده في أغانيه ؟ويأخذنا الى الحب راشد الماجد من خلال أغانيه القديمة
اين الزمن القديم (الجميل) الذي فيه ام كلثوم وعبد الحليم وغيرهم الذين اعطوا للحب جمالا فوق جماله ؟
اين الزمن الذي كان فيه الحبيب يجد صعوبه في ملاقاة حبيبته
ويثري عليها من خلال اشعاره وخواطره؟
اين العفة في الحب ... اين الحياء؟
اين الزمن الذي فيه الطيور محلقة لترسل سلام الأحبة؟
اخاف اسألتي تملئ الصفحة دموع ولا اجد الجواب ......
الأنتــــــــــــــرنت الذي جاء واكد حكاية الحب الجديدة (حب الغرائز والمال) حيث جعل كلمة حب سهلة جدا والكل يستطيع ان يكتبها من غير احساس ولا عاطفة
لو تعلمون ان شباب وشابات هالايام يقولون : لما نبغى نحب ندخل الأنترنت وندردش
ما أسهلها من كلمة ( احبك ) ,اصبح كلا الطرفين يستخدمها للإيقاع بالطرف الأخر
والجــــــــــــــــــوال (البلوثوت ) مع الفضائيات والأنترنت متهم في قتل الحب
بالــلـــه عليكم من تغير نحن ام الزمن ؟وانا لا القي لوما على الزمن بل نحن الذين استغلينا التقنية التي صنعها الغرب (كما توقعها لأفسادنا ) في تدنيس اشياء جميلة فينا.
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
تقبلو تحياتي
|