[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
حينما قـُتل قلبي .. تحطـّم فيه كل شئ
وتبخرتْ معه ُ ينابيع أحلامي
وتبددت جراحي .. ليهذب مع نزفها أجمل أمنياتي
لتنطفئ شمعة فرحتي .. وتشتعل عندها نيران غـُربتي
عندها اختفى في عالمي كل شئ .. إبتسامتي وضحكتي وفرحتي
وفقدت ُ كل شئ .. كل شئ
لم يتبقـّى معي سوى الذكريات
فيا ليتني فقدتـُها هي أيضا ً
فهي الألم وهي العذابُ المكتظ بداخلي
فحين أحببتـُها .. وهبتـُها كل ما لدي
وهبتـُها المشاعر الصادقة
وقلبا ً لا ينبضُ إلا بإسمُها
قلبا ً عاهدني على البقاء بحبّها
ولن يتخلـّى عنها أو يفكـّر بغيرها
فحين أخاطبُ قلبي وأقول له ُ: لما كُـل هذا الوفاء..؟!
لماذا..؟؟ وهي التي قتلتكَ وتركتكَ وحيدا ً
عاجزا ً عن الصمُود أمام نزف جراحك
لماذا..؟؟ وهي التي سببتْ لكَ الآلام
وحطـّمت فيكَ الأماني والأحلام
فيجيبني: لا أدري .. لا أدري لماذا أحُـبـّها..!!
ربما لأنني وجدت ُ في عينيها سعادتي
فحين أراها.. ينتابني شعور غريب .. كأنني أحبّـها..!!
ولكنني أُكذّب نفسي بالقول: إنـّه مجرد شعور .. مثله ُ مثل غيرهـ
ولكن لماذا هي وحدها .. حينما تضحك تتراقصُ الأفراح في داخلي
وحينما أنظرُ إليها .. أجدُها ليستْ كـغيرها من البشر
أجدُها في عيني ملاك .. لم ترَ أعيـُني مثلها .. ولن ترَ
عندها علمتُ بأنـّه شعورٌ ليس كـأي شعور
بل إنني متيّم ٌ وهائم ٌ ومغرم ٌ بحـبّـها
حتى وإن قتلتني وتركتني ورحلتْ
فسيبقى وفائي لها كـ حبـّها .. خالد ٌ لا يموت
فحبّي ووفائي لها كـ( الغدير الذي لا ينضب )
ومهما إبتعدتْ عنـّي .. عندها تكفيني الذكرى ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
حين تتبدد في صدركَ الجراح
وتنسى تعابير وجهكَ معنى الأفراح
وتـُقتل عندها أحلامك
وتـُسلب الفرحة من أمامك
ويضيع معها كُـل شئ
أما######.. وسنينك .. وأيامك
وحين تبدأ هطـُول دمعاتك
ويحترق قلبكَ من جمر آهاتك
ويُحال إلى رماد وتـُدفن فيه ذكرياتك
فأعلم أنـّـك في زمن الإن####ار
ففي زمن الإن####ار
تـُقتل القلوب الصادقة وتنـفطـر
لتعتريها الأحزان وبراكين الآلم فيها تـُثـار
وتـُضئ الحيرة فيها الشمُوع
وليبدأ على خديّـك نزف الدمُوع
فتتساقط عندها الأوراق .. وتذبل معها الأزهار
كانت ذكرى مريرة
ولكن رُغم آلمها .. إلا أنها وجميلة
هـُنا ضحكتـُها .. وهـُنا إبتسامتـُها
وهـُنا صورتها في مُخيلتي
فكيف لي أن أنسـاهـا..؟!
وهي تـزورني في كل ليلة .. تـُسامرني في غـُربتي
تـُسهر أعيُـني بالتفكـيـر بها
كيف لي أن أنسـاهـا..؟!
وهي ما إن تناسيتـُهـا.. تعُـود بي الذكريات إلى الوراء
إلى تلك اللحظات التي بدأهـا العُـمر.. بل كانت هي العـُمر ذاتـة
ففي كل مرة أوهـم نفسي بأنني نسيتها .. وبأنها ذكرى وانتهت
فإذا بقلبي وبنبضاتهِ ينطقُ إسمُها ويرغـُمني عندها على حبّـها
ويقول لي: مهما كان الوصُول ُ إليها مستحيلا ً .. فتكفيكَ الذكرى ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
عندما رحلت حبيبتي
فارقت إبتسامتي مُحياي
وأرتسمت الجراح في داخلي
وجفت دموعي من البكاء عليها
رحلت وتركت لي ذكريتها التي تطاردني في كل مكان
وعندما استرجع هذه الذكرى وأملأ فكري بها
وأرى إبتسامتها الجميلة .. وضحكتها التي تجوب فيها
أشعر بأنني إمتلكت الفرحة .. أم هي التي ملكتني
ولكن .. عندما تتلاشى هذه الصورة من أمامي
وتـُبلغني بأنها مُجرد أوهام كاذبة..!!
عندها أشعر بأن الحزن هو الذي ملكني
وبأن الآلم إعتراني .. ليقتل تلكَ الفرحة
رحلت و ما أصعب الفراق و ما أقساه
رحلت تاركتا ً خلفها بقايا إنسـان
رحلت وتركتني أعاني وحدي من قسوة زماني
أسهر الليل بالتفكيـر بها .. وبشوق ٍ يكاد ينفجر في صدري كالبركان
شوق دمّـرني وجعلني بقايا حُطام ورماد
أكذب نفسي .. بأنها بأنها حتما ً في يوم ٍ ما ستعود
ولكن .. عندما أقف وحيدا ً في مكاني ويطول إنتظاري
أشعر بالحزن والأسى وبأن الآلم بات يقتلني .. ويمزق جسدي
فكُـلما أتظاهر بأنني نسيتها
وبأنني لم أعد أحبـّـها .. فهي مُعاناتي وهي مأساتي
فإذ بقلبي يخذلني قائلا ً: لن أحب إلا هي
ولن أفكـر ولو مُجرد التفكير بغيرها
وكُـلما تغفو عيناي .. تـُيقظتني صورتها التي لا تفارق مُخيلتي
فلم أستطع نسيانها .. ولكن سأنتظرها وأنتظرها حتى تعُـود
ومهما طال الإنتظار وتحطـّم آمل اللقاء .. عندها تكفيني الذكرى ..
حبيت انقله لكم لانه اعجبني ,,,
مع ارق تحياتي ,,,
اسوووووووووولة ,,