
سيدي ... تريدني محبوبة لك
تهبك الحب الأبدي ...!
تريدني عشيقتك ... تغترف منها حباً وعشقاً كلما احتجت
تريدني إمراءة تبهر عينيك
ويميل قلبك لها ...
وتدق نبضات قلبك بالسرور كلما رأيتها
تريدني جميلة تـُمتع عينيك بمحاسني
تريدني أمُ صالحة وربة بيت ممتازة ...
تريدني القلب الدافئ .. ومستودع أسرارك
تريدني زوجة محبه .. حنونة ... تدفعك للأمام
لّتصدق بها الحكمة التي تقول : وراء كل رجل عظيم إمراءة
تريدني خادمة ... أطبخ لك وأغسل ملابسك وأرتب هندامك ..
وأغسل رجليك بالماء والملح ...
وأبتسم ابتسامة رضا وحنية وأنا أتأملك حين تأكل طعامك ..
تريدني دائمة الزينة ... أشبه بــ الدمية باربي ...
لا يكاد يفارقني المكياج ودائمة التجدد بهندامي ...
تريدني أن أشاركك في الحديث بما يستهويك
من الرياضة وموديلات السيارات ...
والثرثرة بعملك ...
أن أضحك على نكاتك ... وأستمع لوجهات نظرك
وطبعاً أن أؤيدك فيها ...
تريدني إمراءة لا تعرف للعبوس طريق
متجددة ...
متفائلة ...
متفانية في إرضائك
لا تحزن حتى لا يتسلل الحزن إليك
تريدني كل هذا وذاك ...
ولكن يا سيدي ... ألم تفكر فيما أنا أريد !!
فيما أريد منك ..!!
لا أريد منك سوى أن تهتم فيّ ... كإمراءة بحاجة للحب منك
تحسسها بحبك واهتمامك ...
بأنك تعشقني وتحتاجني بقوة ...
لا بحاجة لي كي أنظف بقايا طعامك ...
ولأسكت أطفالك حين يبدءون بالبكاء لتنعم بالراحة ...
ولا لأكون جوهرة متألقة تشبع بها نزواتك ...
أريد أن أكون أكثر من هذا ...
أريد أن أكون قمر يضيء قلبك ...
نبضاتك تعشقني ...
وقلبك مفتون فيّ ...
تحسسني بأني أنثى ليس عن طريق التباهي بجمالي
إمام ذاتك الطماعة وإمام غيرك ...
بل بالبوح بحبك لي ... قولا وفعلاً ...
لا أريد أن تكون بحاجتي لأني أربي أبنائك جيداً ...
ولأني جيدة جداً بالمطبخ ...
ولأني أعشقك حتى الثمالة وهذا الذي يدفعني أن أتحمل سخافة نكاتك ...
والحديث بأمور عملك الملل ...
بل أحبني لأني ((أنــــا))
أحبني لأجل ذاتي ...
أحبني لأني أستحق الحب منك ...
أحبني رغم أخطائي وزلاتي ...
فصدقني ... مهما كنت جيدة بالبيت وبالمطبخ وكزوجة لك
وجميلة بنظر الجميع ... فبدون اهتمامك وحبك واكتراثك
فلا أشعر سوى أني (( لا شيء)) بيني وبين نفسي ...!
أقدم الكثير والكثير لك ... مقابل فتات من حبك ..!!
أريد حبك ... واهتمامك... فهل أطلب الكثير؟!؟
اتمنى تعجبكوووووووووووووووووووووون يا حلويين مع حبي (( جيفارا ))