
.
.
.
.
بالرغم من تفاهتها,,, ومحدودية تأثيرها في حياتي
إلا إنها تشغل حيزا من تفكيري ,,,وتقاسمني منامي
بل وتتعدى سلطتها على أحلامي ,,
.
.
تأخذني في مجاراة معها ومع نفسي وأنا اعلم لافائد من ذلك
فأجادل وأجادل وأجادل لعلي انتهى منها ,,وتطلق سراحي
لكن هيهات هيهات ,,
.
.
فهي تسكُنني ,,,احتويها أو لعلها بالأحرى هي تحتويني,,
أكرهها حين تداعبني في فرحي ,,وتهجرني وقت الأحزان
.
.
تلك ذاتي الصغيرة,,,,تلك الأنا الحائرة
أراها تلعب هناك بالجوار وتعذب غيري ليست بالقريبة ولا البعيدة عني,,,,
أشمئز من وجودها قربي ,,,ولا أستطيع فراقها
.
.
.
كم أمقت تلك الذات !!
.
.
.
يالها من شقيه تعيسة,,,أحزن عليها أحيان ,,وأضحك بملء فاهي عليها أحيان أخرى,,,
تشكو الوحدة رغم أكتضاض المكان,,,رغم الاختناق تشكو الفراغ
تخاف الأعين ولها نفس تواقة للظهور,,,
مأجمل ضحكاتها ,,وماأحر كتم الآهات داخلها,,,
لها عيون لاتعرف الدمع ,,تجوب معالم الوجوه حائرة تبحث عن الدليل,,
.
.
.
.
شو حلوه ذاتي مع حبي (( جيفارا ))