My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube


 

دروس فوتوشوب
كراكاتير
قصص الأنبياء
عمرك بالثواني
وظائف
قصص
توبكات
شات تولين
free download
صور غرائب
توبكات ملونه
سكس اي سكس
قروب
ادعية و أذكار
ترجمة
كورة
برامج
الجوال
ازياء
افلام
رسائل MMS

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

 727×90

 مساحه إعلانية

 

   


العودة   منتديات تولين > تولين الثقافي > أحداث الساعه
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

أحداث الساعه احداث الساعة من اخبار عربية وعالمية, لاخر اخبار المقاومة اللبنانية و الفلسطينية و العراقية و تطورات الحرب ضد الكيان الصهيوني ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف adma1 مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار المسلسلات الأخبار الممثلين ,, أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2007, 09:34 PM
الصورة الرمزية احمد عبد الرحمن
تولين فعال
 









احمد عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي الدكتور حسام بدير الذى اخترع جهازا يحدد مواعيد انطلاق طائرات العدو الاسرائيلى

جلس الدكتور"حسام بدير" فى معمله بكلية الهندسة تحيط به الاجهزة من كل جانب و عينه مسلطه على جهاز صغير امامه محاولا ان يربط اسلاكه المبعثرة فى داخله لعله يحقق الفكرة العلمية التى داعبت ذهنه منذ اواخر سنواته فى الكلية و بعد التخرج و نجاح الفكرة و المشروع يقترب منه مرة و يبتعد عنه مرات و لم يساوره الياس ابدا فلو نجح اختراعه فسوف يحقق لنفسه وامته نصرا كبيرا حقا اشياء كثيرا تنقصه ليتمم هذا الاختراع منها المال و الادوات العلمية الحديثة و التشجيع من المسؤلين و اخذت الايام تمر من امامه كشريط ذكريات و الوطن يزرح تحت وطاة هزيمة 1967 و طائرات العدو تستبيح سماء مصر فتضرب هنا و هناك و لاتفرق بين مدرسة اطفال او ملجا ايتام او مستشفى للمرضى و المتعبين لقد تحطم الاسطول الجوى المصرى فى ضربة خاطفة و تقلصت فاعليته و اصبحت جناحاته مائلة لا تستطيع الطيران و تذيع الاخبار كل يوم ان هناك و هنا غارةو لكى تقوى نسور مصر لابد من طريقة لكبح جماح العدو و وتذكر عندما كان يقترب من احد الطيور فانها تهرب عندما يدنو منها و لو حتى من بعيد كما لو ان بداخلها جهاز ينبها و كان هذا اختراعه ان يشكف لقواتنا عن طائرات العدو عند اول بادرة للتحرك من قواعدها و كان هذا حلم حياته و كان منذ الصغر تمتلئ غرفته بأ شلاء الاجهزة الكهربية لتلقى توبيخ ابيه له على هذا الفعل فالدكتور"حسام بدير" كان من الارياف اى الشهامة و الصبر والصلاح ثم انتقل مع اسرته الى العاصمة وجالس اصدقاء والده من الفنانين و الصحفيين و نجوم المجتمع من رجال و نساء وترج فى التعليم حتى تخرج من كلية الهندسة و اصبح استاذا بها و باحثا يشار له بالبنان و فجاة رن الهاتف ليوقظه من احلام اليقظة ليجد على الجانب الاخر العميد و هو يستدعيه لامر بالغ الاهمية و ذهب لمقابلة العميد الذى اخبره بموافقة مجلس الجامعة لسفره الى جامعة ميونخ بالمانيا ففى اقسام الهندسة هناك ستجد ما يحقق رغباتك و يشبع نهمك العلمى و لكن عليك بالحذر من الفتيات ذوات الشعر الاشقر و العيون الزرق و الجواسيس من جهة اخرى و هذه خطوط عريضة من واجبى كوالد و زميل ان اضعا بين يديك و استئذنه الدكتور " حسام" ليلحق بالمحاضرة ليلتقى بطلابه و يودعهم ووقثف الاستاذ على منصته يلقى المحاضرة و يودع طلابهو لم يغفل عن تلك النظرات الصوبة اليه من الطالبة"هناء" التى تتخذ دائما الصف الاول القريب منه فمنذ ايامه الاولى فى العام الدراسى و هى تتابعه بنظراتها و اخذ يحلم بها مرارا و تكرارا و احبها و فكر ان يتزوجها لكن القدر قال كلمته الرادعة بتفريقهم بذهابه الى المانيا و فى نهاية المحاضرة غادر جميع الطلاب عدا هى فلك يتردد فى مصافحتها ليودعها فاذا بها تترك اناملها لا تريد ان تستردها فانتزع يده فى رفق و خرج سريعا دون ان ينظر خلفه و توجه الى البيت ليجهز اوراقه و ملابسه و ينهى كل اجراءات السفر و فى يوم مغادرته ذهب الجامعة بسيارته ليلقى نظرة على " هناء" و هى تغادر دون ان تلاحظه ثم توجه الى المطار.
ووصل الدكتور" حسام" الى عمله الجديد و باشره فى همة و نشاط حقا ان مناج المانيا ليس غريبا عليه فقد نال الدكتوراه منها و لكن التكنزلزجيا الالمانية المتقدمة تبدوا جديدة عليخ و هو فى حاجة الى فهم اسرارها و اصبح وقته موزعا بين التدريس و البحث و القراءة و التجارب و هدفه الاكبر اتمام المشروع الذى بداه فى مصر وقد لاحظ زملائه فى الجامعة ان ورائه سرا علميا يحاول الوصول اليه و اتمامه لكنهم لا يعرفون شيئاً عنه لما عرف عن دكتور"حسام" بالذكاء و سعة الافق و تعرف على البعض من المصريين و العرب والافارقة الذين يدرسون هناك و فى العطلات الاسبوعية كان يلتقى بهم و كانو بمسابة المدرسة اليه يتعلم فيها ما خفى عنه من اقدمهم و اكثرهم خبرة وتجربة و دعاه فى احد الايام زميل له على كوبين من الشاى على مقهى هناك و اعتاد الدكتور"حسام" على الذهاب الى المقهى بين الحين و الاخر و كان يجلس الى الميدان معجبا بنتظام سير المرور و عدم وجود اختناق مروروا و احترام المارة لقوانين المرور دون الحاجة الى ظابط مرور ولاحظ فى جلسته و هو منفردا رجلا اخر يجلس منفردا و حاول ان يتذكر اين راه لكنه لم يستطيع ان يتذكر و ذهب الى البيت و ارشده زملائه الى مسجد صغير بناه المغتربون من المسلمين و عينوا له اماما من بينهم يخطب لهم فى الجمعة و فى حفلات الزواج و المناسبات الدينية يلتقون فيه و حضر اول مرة له فى ذكرى مولد الرسول سيدنا محمد( صلى الله عليه وسلم) وسعد كثرا و هو يشاهد المسلمين واطفالهم فى ملابس زاهية ويتبادلون التهانى ويتحدون فى هذف واحد.. دينهم الاسلامى... و يعتبر يوم الجمعة عيد للمسلمين فى هذا المكان و فى احدى الصلوت فى الجامع شاهد رجل المقهى و حاول ان يتذكره انه احد المسلمين الذين يصلون هنا و صافحه بعد الصلاة و تحدث معه انه يتحدث العربية بلغة متعثرة تعين على الفهم و فى مساء هذا اليوم قابله فى المقهى و جلس معه و تعرف عليه انه روسى مسلم من اوكستان و اسمه"سليم مالينكوف" و يعمل هنا فى احدى المؤسسات الإلكترونية الكبرى.. وساهم مساهمة كبيرة فى بناء المسجد وهو غير متزؤج و له اخت تعمل فى شركة للدعاية و كان حديث الرجل سهلا بسيطا ينساب فى تلقائية و دون كلفة و كانهما متعارفان منذ زمن بعيد و ساعدته روحه المرحة والسلسة فى ذلك و تككرت القاءات بينهما و اخبره الرجل كل شئ عنه لكن" دكتور حسام" اغلق فمه عن الجهاز و عرف الدكتور"حسام" ان "سليم" يوجد بشركته كل ما يحتاج اليه لاتمام الجهاز و حمد الله ان بعث اليه هذا الرجل فى غربيتع ليعينه على تحقيق هدفه مع انه يعلم ان تلك الاجهزة تخرج تحت اشراف و رقابة صارمة و فى احدى المناسبات الدينية تعرف على اخته" ليليان او ليلى" كما سمت نفسها فهى فتاة بسيطة كاخيها تحمل جمال هادئ يجمع بين الشرق و الغرب مجاملة ودودة تستطيع ان تسرك باسلوبها الرقيق و ابتسامتها الجذابة و حضر عيد ميلادها فى منزلها بحضور"سليم" و اكثرت "ليلىو سليم" الحديث عن مصر و الاهرامات و الازهر الشريف وان مصر قلب الامة العربية انهم يتمنون لو يتمكنون من زيارتها ولماذا لا تقوم مصر ببناء قوة ضارية تستطيع بها الدفاع عن نفسها و الصمود امام اعدائها و كيف تستطيع اسرائيل ان تهزم مصر و بها علماء و باحثين لايشق لهم غبار فى مجالهم و مش هذا الحديث زترا حساسا فى قلب الدكتور"حسام" فلولا اهمال وحقد بعض زملائه و المسؤلين لما كان فى المانيا و سرعان ماوصل "حسام" الى المرحلة الاخيرة فى مشروعه لكن تنقصه بعض الاكترونيات المعقدة التى لايستطيع ان يحصل عليها بسهولة ولا بد من تصاريح لما تتعلق هذه الاجهزة بالخطورة و التاثير على الامن القومى لاى بلد و عرض"مالينكوف" مساعدته له لتوفير هذه الاجهزة له و و فى يوم المه درسه و نصحه " مالينكوف" بالتوجه لعيادة كان يتردد عليها هو واخته و بالفعل ذهب الى العيادة و كان فى استقباله مفاجاة كالقنبلى لقد كانت ممرضة العيدة"هناء" تلميذته فى كلية الهندسة فى القاهرة و ذهلت الفتاة تماما و فسالته الفتاة بالعربية عما يريد للتاكد من عربيته و سالته عن سر دهشته فجاوبها بانها تشبه قريبة له تماما لولا الفروق البسيطة فى لون الشعر و بعد انتهاء الكشف عليه ومغادرتها لحق بها "حسام" ليعتذر لها مرة اخرى و قال لها لا بد انك تعرفيننى من البطاقة التى حجزت بها فى العيادة فقالت له انها لم تتضايق و ان اسمها"شيرين القلينى" تدرس التمريض العالى فى الجامعة و تعمل فى المساء لتستعين براتبها فى دفع مصاريف الجامعة و لها اخ "احمد" يدرس الفندقة والسياحة و يعمل ليلا فى احد مطاعم المدينة و يستاجروا غرفة صغيرة ثم افترقا عند مفترق الطرق وانفصلت هى الى بيتها و وهو الى معمله ليكمل ابحاثه و ينهى مشروعه واكنت شيرن قد ذكرت له مرة ان والدها كان رجل ميسور الحال ارسلها مع اخيها ليكملو تعليمهم و بعد عام توفى ولا تعرف كيف تبددت ثروته و ضاق بهم العيش و لم يكن امامها الا ان يواصلا العمل بكل جهد ليتمكنو من مواصلة تعليمهم و قد لاحظ "حسام" ان شيرين ترمقه بنظرات حب و عطف و كان يبادلها هو الاخر واكن دائما يستمع لاذاعة القاهرة و يسمع غنية"بالاحضان يابلادى ياحلوة" لعبد الحليم حافظ و اكن يبكى بحرقة ويهتز وجدانه بهذه الاغنية و فى يوم جمعة بعد انتهاء الصلاة قدم"حسام" ورقة الى " مالينكوف" بها اسماء الاجهزة المعقدة التى يريدها لاتمام مشروعه و قال له" مالينكوف" انها اجهزة غالية الا يوجد لها بديل فاجابه "حسام" ان لابديل لها وانه جرب البداءل لكنها لم تكن تعمل فقال له" مالينكوف" ان هذه الاجهزة تستخدم فى الطائرات النفاثة والغواصات المتقدمة لكنه سيحضرها له مهما كان الثمن وساله" مالينكوف" عن ماهية مشروعه بالضبط فاجابه"حسام" انه جهاز صغير ذو اشعة قوية تنطلق عبر مايزيد عن اربعة اّلاف كيلو متر فتحدد مواعيد انطلاق الطائرات الحربية و اتجاهاتها و لو تم هذا الجهاز كما يريد لاستطاعت اجهزة الدفاع الجوى المصرى ان تحدد مواعيد الطائرات المعادية وقال له " مالينكوف" انه لم قدم هذا الجهاو لمصر فلن يعود اليه بشئ و اما اسرائيل او اى دولة غربية فسوف تغرقه باموالها ورفاهية مالاها حدود و ان اسرائيل مزودة باحدث الاجهزة ولا تستطيع مصر ان تغلبها مهما كانت تملك من اجهزة!!!!! وساورت"حسام" شكوك حول " مالينكوف "من طريقة كلامه بالاستهزاء عن مصر و كيف يعرف كل هذا و انه لم روسى و لم يسبق له رؤية مصر من قبل او تعامل مع احد ابنائها فكيف يعرف كل هذا و قبل منتصف الليل توقفت سيارة امام المنزل الذى توجد به عيادة طبيب الاسنان التى لم تكن سوى المقر الاساسى لادارة المخابرات الاسرائيلية التى تعمل على التجسس على اعلى مستوى وقد اتخذ رجال الموساد العيادة مقرا لهم لما تتمتع بع من مميزات حيث صاحبها بولندى الاصل يهودى الديانة ويتعصب لاسرائيل كما ان علاج الاسنان يحتاج لفترة تردد كبيرة كافية للايقاع بعملاء من ضمن المرضى المترددين على العيادة وفى نفس اللحظة التى كان يتصل بها رجال الموساد بالقادة فى اسرائيل كانت شابة وفتاة يقتحمون العيادة ويردون من فيها قتيلا بالغاز السام وكان الشاب"احمد" و الفتاة اخته"شيرين" واخذوا كل مايستطيعوا ايجاده من وثائق خطرة للموساد و تهللا بالفرح حيث قالت"شيرين " لاحمد" انها اكبر ضربة قامو بها للتكفير عن ذنوبهم وعندما نزلا من العيادة انطلقوا بسيارتهم التى كانت بنتظارهم بسائق ماهر كبير فى السن فلبينى الجنسية"مانيلا" و اكنت فى اثرهم سيارة تطاردهم بالحاح تمكنوا من الهرب مناه بصعوبة وتوجهت "شيرين" الى الدكتور"حسام" لتصارحه ان عائلتها يعمل اكثرهم فى سلك القوات المسلحة والشرطة و بعضهم فى لاسلك الدبلوماسى و تقربت منها صديقة و اصبحت صديقتها وطلبت منا ان تاتى لخا بصور لمواقع عسكرية فرجعت الى مصر واتت بهذه الصور وهى بصحبة والدها دون ان يعرف حيث كان انشا مكتبا للمقاولات الهندسية فى مجال البناء و ساهم فى بناء العديد من القواعد العسكرية حين توفى والدا لم يكن يملك السيولة المتوقعة و كان اغلب راسماله فى مشاريع فضاقت الدينا بوجها وخابرت صديقتها بذلك فوافقت صديقتها على مساعدتها وارسلتها لتعمل فى عيادة طبيب الاسنان لتفاجا بكل الصور التى التقطتها للمواقع العسكرية بالاضافة لتسجيل لاخيها يدلى بكلام خطير فنهارت وقالت لها صديقتها المزعومة ان هذه الصور والتسجيلات كافية بارسالها للمخابرات المصرية لاعدامها هى واحمد ولم يكن هناك مفر من التجنيد للموساد
التوقيع :

أحبها يهتز قلبى عندما يقال مصر
من آخر مواضيع العضو0 صوره للهاربون بلوك 2 اثناء تسليمه للبحريه المصريه
0 الحب فى الإسلام
0 عندى مشكلة
0 ياريت يكون فى حد للعضو الكريم ده
0 الدكتور حسام بدير الذى اخترع جهازا يحدد مواعيد انطلاق طائرات العدو الاسرائيلى
0 بما أنكم غيرتم فى وضع المنتدى السياسى أخيراً
0 حديث صحفي خاص للمشير أحمد إسماعيل حول حرب أكتوبرالقاهرة
0 ما معنى تولين
0 الى الادارة الكريمة
0 مفاجاة غير عادية للعرب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد عبد الرحمن ; 10-16-2007 الساعة 09:37 PM.
  #2  
قديم 10-16-2007, 09:35 PM
الصورة الرمزية احمد عبد الرحمن
احمد عبد الرحمن احمد عبد الرحمن غير متصل
تولين فعال
 









احمد عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

وسافرت عدة مرات بحجة الاطمئنان على والدتها و كانت ترجع بصور مهمة تكسب بها رضا ظبط الموساد و فى الصيف الماضى عندما كانت فى مطار القاهرة لتغادر مرة اخرى استدعتها ادارة الجوازات و كان فى استقبالها ضلبط كبير عاملها فى ادب واحترام و عرفت على الفور انه من رجال الماخبرات و بعد حديث طويل ايقنت انهم يعرفون كل شئ عنها و ذكرها باسرتها العريقة فى الوطنية و السياسة و الاقتصاد و كان من الممكن تقديمها للمحاكمة هى و اخيها لكن مصر ترجو منهم خير وهى تسامح كل من اخطا طالما عاد لرشده وصوابه وطلبمنها ان تكون عين لمصر لا عليها ليغفروا لها ووافقت عىل الفور و شعرت و كان روحها عادت اليها مرة اخرى غادرت لالمانيا و جاءها ساعى بريد كان فى الواقع ضابط مخابرات مصرى واخبرها تفاصيل العملية الجديدة لها هى واخيها و هى ان عيادة طبيب الاسنان مقر الموساد فى المانيا و ان اسرائيل اشترت من عالم درمانكى"الاستاذ كورد" جهاز يحل اى كتابة حررت بالشفرة ايا كانت الرموز و عليها الحصول على الملفالذى يتضمن خطوات بحث هذا الجهاز ز تمت العملية بنجاح ثم توقفت بعد انتهاء حكايتها المثيرة و حست كانها القت عن عاتقها عبئا ثقيلا و انها ستتوجه هى و " احمد" لعملية جديدة مسرحها غريب عليهم فى روما و بعد يومين من تنفيذ العملية جائها ضابط المخابرات ليحمل اليهم تفاصيل العملية الجديدة وكانت العمليةانه يقام فى روما معرض للازياء الدينية المسيحية و اليهودية و لكنه فى الواقع اكبرمركز للموساد فى اوروبا
و يلتقى فيه جميع رجال الموساد و المطلوب منهم ان يصورا كل هؤلاء وكل صغيرة و كبيرة فى المكان و يحضرون بصفتهم موديلان و لكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن فعندما كان احمد يعرض الازياء تعرفت عليه صديقة يهودية له تدعى"سارة" و فوجى و هى تجذبه و تصرخ انه عميل... عميل واخرج مسدسه وفى ثوانى تحول المكان الى مذبحة بكل المقاييس و سمع رجال الشرطة اصوات الرصاص فهبوا الى المبنى كالصاروخ و هرب"احمد وشيرين" فى سرعة والتقوا برجل المخابرات الذى كان يتوقع ما حدث حيث لم تكن" سارة" الا عميلة للموساد و قال ايضا ان الايام التالية ستكون اشد خطورة وسوف يرسلون عملائهم للبحث عنكم فى كل مكان ونعود الى الدكتور" حسام" حيث يجلب له:مالينكوف" الاجهزة الاخيرة فى جهازه و بينما كان " مالينكوف" مع الدكتور" حسام" يشكره ذهبت"شيرين" لتتباهى امام دكتور" حسام" بما فعلته لوطنها و رات " مالينكوف" و تاكدت انها راته من قبل و تذكرته انه احد عملاء الموساد و بعد مغادرته لمنزل" حسام" اخبرته بما تعرف عن"مالينكوف" و اتسعت عيناه وقال لها انه لابد ان يسافر الى سويسرا ليسلم الجهاز بعديا عن اعين المساد ولالمان و كل من يسعى وراء جهازه بسرعة و فى اليوم الذى قرر فيه السفر فوجى ب"شيرين واحمد" يصرون على مرافقته لسويسرا و اقترح احمد ان يسافروا بالسيارة بعيدا عن مضايقات المطار و انه سائقا جيدا و فرصة ليستمتع بجمال سويسرا و فعلا غادروا الماينا متوجهين الى سويسرا وكان الطريق مليئاً بالضباب و من وسط هذا الضباب انطلق سيل من الرصاص من ضابط المخابرات المصرى حيث كان يراقبهم حيث اطلق الرصاص على "مالينكوف وليلى" حيث كانو على وشك فتح سيل من النار على جميع من فى العربة و اخبره ضابط المخابرات انه كان يشك بهم ولهذا قرر مراقبتهم خفية و استكملوا رحلتهم و انطلق احمد سريعا بالسيارة ولاحت من الافق الحدود السويسرية دخل احمد المنطقة المحايدة بالسيارة و ظهر فجاة من خلف احدى التلال بضعة رجال وقبل ان يتبين"احمد" هويتهم انهالوا بالرصاص على السيارة على الجانب الذى يجلس به"حسام" فاسرع "احمد" بالسيارة الى ان وصل الحدود السويسرية وبعد ان تخطاها ببضعة امتار توقفت العربية حيث اتلفت من الرصاص عجلاتها واشتبك رجال الحدود غلسويسرية مع النهاجمين فى معركة صغيرة لم يستطع "احمد وشيرين" ان يعرف نتائجها حيث اندفعوا خارج السيارة لاخراج "حسام" حيث كان الرصاص ناحيته و فوجئوا به مصابا اصابات بالغة و الدماء الغزيرة تنزف من جسده الطاهر و جاءت سيارة الاسعاف لنقله الى المستشفى و بدات اطياف الماضى تعاود خياله... طفولته مع اخوته واصحابه وشبابه بالمدرسة والجامعة وتسابيح سماوية تعزف له اجمل الالحان.. يسمعها هو ولا يسمعها غيره... ووصلوا الى المستشفى فنقل الى سرير فيها تمهيدا لاجراء جراحة له و امسكت"شيرين"بيده و دموع ساخنة تترقرق فى عينيها تكاد ان تحرقهما .
وافاق من غيبوبته فنظر الى " شيرين" فى ابتسامة واهنة لم تطل كثيراً و عاودته الغيبوبة.. و سمعته يردد فى صوت كانه ات من بعيد: سيكون زفافنا اليوم يا "شيرين"..ماهذا الثوب الابيض الجميل الذى تلبسينه.. انك تظهرين كملاك.. انك تحلقين معى فى الفضاء كطائرين لهما جناحان.. اننى اسبقك فى الصعود..الحقى بى هيا قبل ان اختفى عنك فى الفضاء البعيد...البعيد..و...لم يستطع ان يكمل الكلمة و انزلقت يده من يد"شيرين" لتستقر بجواره فى هدوء ملائكى حزين مع هطول الامطار الثلجية على زجاج المستشفى.. ورفعت"شيرين" اليد العظيمة و طبعت عليها قبلة طويلة اودعتها كل ما فى قلبها ووجدانها.. وتركت لدموعها العنان ينهمر كما يريد ....سكت الى الابد العقل العبقرى الذى قل ان يجود بمثله الزمان وأبلغت السفارة المصرية فحضر مندوب عنها... واعد الجثمان للسفر الى مصر ملفوفاً بالعلم المصرى.. و تم ارسال الجهاز العظيم الى الادارة المصرية بمصر عن طريق الحقيبة الدبلوماسية التى لايتم تفتيشها فى المطارات الدولية.. و عادت" شيرين" مع اخيها لا يدريان أين الطريق.. لقد امتلأ بسواد حالك لا يتبينان من خلاله شيئاً . فى قرية من قرى مصر حيث عاش " حسام" طفولته و صباه رقد فى ثراها الطاهر الذى كان يصنع منه فى الماضى الدمى و التماثيل ويسابق اترابه واصدقائه ويعبثون به اويعبث بهم..ووسد بجوار جثمان والده الفنان الكبير..لقد عاشا لمصر و ماتا لمصر و عند اغلاق المقبرة سمع هذا النشيد لم يكن اتيا من مذياع ولكن من جماهير ابناء قريته كانت تردد الله اكبر..الله اكبر..الله اكبر فوق كيد المعتدى..و الله للمظلوم خير مؤيد.. انا باليقين وبالسلاح سافتدى..بلدى.. ونور الحق يسطع فى يدى.. الله اكبر فوق كيد المعتدى.. وفى مكتب المخابرات بمصر عن طريق اجتماع قيادة المخابرات نعرف ان ساعى البريد كان رجلا تابعا للمخابرات العامة و له رتبة عسكرية ويقدم الوثائق و الصور التى تدل على انه قام بقتل العملاء الخونة الذين قتلوا عالم الذرة الدكتور"حسام" ونرى من خلال الصور و هم مفترشون الارض و الدماء من حولهم وعلى ملابسهم و رجل المخابرات يقول الحمد لله هذا من فضل ربى و قضينا عليهم جميعا يا فاندم و الحمد لله
بسم الله الرحمن الرحيم
☾ ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ☽
صدق الله العظيم

للعلم الاسم الصحيح لهذا البطل
هذا العالم المصرى اسمه أحمد سيد بدير
وهو ابن الفنان المخرج والممثل سيد بدير

ولقد نقلت هذه القصة كما هى من احد المنتديات العسكرية

وهى بالفعل قصة حقيقة
ومن يريد ان يعرف تفاصيل ممكن يتفضل يسال

التوقيع :

أحبها يهتز قلبى عندما يقال مصر
من آخر مواضيع العضو0 مفاجاة غير عادية للعرب
0 شوفوا رحمة ربنا
0 الى الادارة الكريمة
0 بما أنكم غيرتم فى وضع المنتدى السياسى أخيراً
0 الحب فى الإسلام
0 ياايتها الادارة المحترمة
0 الدكتور حسام بدير الذى اخترع جهازا يحدد مواعيد انطلاق طائرات العدو الاسرائيلى
0 إحباط محاوله تجسس صهيونية على اجتماع الفصائل الفلسطينية بالمسئولين المصريين بالق
0 حديث صحفي خاص للمشير أحمد إسماعيل حول حرب أكتوبرالقاهرة
0 جواد البرارى برمبى
  #4  
قديم 10-17-2007, 12:16 AM
mimo_lebanon mimo_lebanon غير متصل
عضو موقوف
 









mimo_lebanon is on a distinguished road
افتراضي

الحقيقة شئ مبدع

ان فى لسة عرب يقدرو يعمل حجات زى كدا



الحقيقة فرحت كتير من هذا الموضوع



شكرا الك احمد



تحياتى

 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسماء الله الحسنى وشرحها °[ѕωєєт уσυмиα]° اسلاميات 7 07-24-2008 01:42 PM
أحلى المسجات للعيد نجمه مصر مسجات - رسائل - وسائط - SMS - MMS 11 10-15-2007 09:49 PM
مسجات للعيد ذبحـ الشوق ـني مسجات - رسائل - وسائط - SMS - MMS 2 10-15-2007 09:48 PM
رسائل وسائط عيديه Dreamy مسجات - رسائل - وسائط - SMS - MMS 4 10-09-2007 03:43 PM


الساعة الآن 06:35 PM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي