كنتُ أظن بإنها كا(أنا)
أو بالأحرى خِلتها (أنا)
في أغوار فؤادي بنيتُ لها منتجعاً ربما يكون
أكبروأفسح مكان هناك !!
عتقت جُدرانه, أحكمتُ بهرجة أسواره , بالغتُ في إعلاء بناءه
عطرتُ أرجاءه , جملتُ زواياه
وبعد أن أحكمت إعماره وثبتُ أركانه ؛
..( دعوتها فيه وأسكنتها هناك دون مقابل!! )..
أجتهدتُ في إكرامها
وبحراسة مشدده حوطتُ قصرها
أحبها .. ولازلتُ أحبها
وفي أحد الأيام شعرتُ بزلزال عظيم هز أروقة فؤادي ؛
بحثت فبدا لي أن أحد أركان ذلك المكان بدأ يضعف
وهوآهلاً للسقوط في أية لحظة !!
كاد الج ـنووون يُصيبني وأنا أراه يتهاوى ويستعد للسقوط أمام ناظري !!
بسرعة عجيبة أمرتُ بإعادة بناء ذلك الـ ( ركن)
نعم لأني لاأريد أن أصًلح عطبه فحسب
بل سأُعيد بناءه مجدداً
وأجعله أكثرصلابة لأكون على يقينٍ حينها بإنه
لن يتعرض - بـ حول الله - لإيٍ من عوامل الهدم
بدأتٌ بالعمل الشاق أجهدني كثيراً وكاد اليأس يخطفني وأتوقف
ليبقى ذلك الركن مجرد حُطام !!
وكانت نفسي تحدثني إن كانت تستحق عنائي؟؟
فأعود لأكمل البناء !!
أستمر ذلك العمل مدة طويلة!!
ثم أمرتُ الحراس بتشديد الحراسه
وحماية تلك البناية لأني بدأتُ أشعر بإن خطراً ما
قد يحدثُ يوماً
:
:
مضت السنون وتوالت الأيام
ومازالت تلك الساكنة هناك ترتع في قصرها !!
" تجاوزتُ عن زللها مراراً "
" أهديتها إهتمامي مقابل لا مبالاتها "
يُقطع نياط قلبي ألمها
ويُسعده سعدها
بالصدودِ والهجران ..
تُقابل وصلي وتحناني !!
بقسوتها ..
تُقابل وجدي وعرفاني !!
بسهامٍ من( كِنانتها ) تُصيبُ قلبي الي سكنته !!
:
:
ويح قلباً يُحبُ قاتـــــــــله !!
:
:
هل تستحق محبتي ؟؟
هل تستحق عنايتي ؟؟
هل هي أهلاً لفيض مشاعري ؟؟
وهل حقاً كانت جديرة بإن جعلتها ملهمتي وقصيدتي ؟؟
كثييييييييييييييييراً ماتدعي حُبي
ولكني مارأيتُ يوماً حقيقة قولها
ليتها تعلم بإن ..
الحب ليس مجرد إدعاءت
الحب ... مواقفٌ وإيثار وصدق واحترام
:
:
عاتبتها يوماً ..
ولكن ليس بعبارات بلـ " بعبرات "
فكانت تبريراتها أشد ألما!!!
بابتساماتها تجيبُ دمعاتي !!
يااااااااااهـ ماأقسى ذلك
هل كانت إبتسامات
ندم ؟؟
أم إستخفاف ؟؟
أم إعتراف ؟؟
أياً كانت .. سأبقى أنا الملام !!
أنا من دفع ثمن الرصاص !!
فقد كان كل ذلك معادلة صعبة علمتُ إجابتهامسبقاً
ولكني تغاضيتُ عن مافيها من خطأ
أملاً في أن تصلحه الأيام
ولكن يبدو بإن لا الأيام ولاغيرها قادرة على إصلاحه !!
وأظن بإني سأتشجع أخيراً
وأسكبُ على ذكرياتنا مايحرقها
لتبقى رماداً يذروه الرياح فما عادت لها لذة
إذ لم تكن قلوب أصحابها( متصلة )!!
وسأحتفظ بدموعي وآآآهاتي لمن يستحقها فعلاً
:
:
وفي زحمة هذا الشعور
إذا بصوتٍ مريب يقطع صمتي المجنون
ومن بين ركام الـ آهات
وأنين الـ جراحات
إذا بأحد الحراس يعلن
بإن ذلك الـ ركن !!
عاد ليتهاوى ..
وهويستعد للسقوط !!
كان خبراً كالصاعقة ..
ولكني هذة المرة سأسمح له بإن يتهاوى كما يريد !!
وفي النهاية أُعيد الكرة وأقول :
يالغبائي .. عندما ظننتُ بإنها كـ ( أنا )((مختلف))
مما اعجبني