مرحبا
هذه قصتي ابداها لكم
اعجبت به من اول ما قرات كتاباته و رايت توقيعه
اضفته في المسن لاتفه الاسباب
من يوم ما كلمته احببته اسلوبه و طريقته في الكلام
و ملامحه و تعبيراته جعلتني مجنونة به
احببته و لكنه احب غيري
اللتي لم تستحقه لانها كانت تخونه مع الكتير
اخبرته بذلك و صارحته و اعطيته الدليل القاطع و صارحته بحبي له
ولكنه كذبني و اتهمني بالكذب
كرهت نفسي و كرعته لانه لم يعبرني
و انا التي كنت افكر في طريقة لاسافر اليه
حاولت ان انساه لكنه سكن في دمي
صرت افكر فيه في كل تانية و الم به
بنيت مستقبلي معه و لكن من طرف واحد
نقشت اسمه على طاولة المدرسة و على يدي و على الكتب و الكراريس
فانا لم اعش تجربة حب الى ان دخل في حياتي و لو اضل اكتب لابقى حياتي كلها اوصف فيه وفي حبه
احببته حبا جنونيا لا يوصف
الى ان جاء اليوم الموعود
اللذي اضافني فيه مرة اخرى
صعقت لانه وضع صورتي في مكان صورته
لم يبددأ بالسلام بل بدأ بأجمل كلمة في القواميس البشرية
احبك
احسست حينها كان قلبي قفز من مكانه
بعدها قال انه سياتي هاذا الاسبوع لوطني
جاء الى وطني و صادق اخي
دخل بيتنا و كنت اسعد من في الكون
بعد سنين تقدم لخطبتي وافقت
و تزوجنا و عشنا اسعد حياة
اتمنى ان تعجبكم
ملاحظة
قصتي توقفت عند احببته حبا جنونيا لا يوصف
ادعولي ان تكون الخاتمة هكذا
حياتي قبل تحياتي
امووله