My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube


 

دروس فوتوشوب
كراكاتير
قصص الأنبياء
عمرك بالثواني
وظائف
قصص
توبكات
شات تولين
free download
صور غرائب
توبكات ملونه
سكس اي سكس
قروب
ادعية و أذكار
ترجمة
كورة
برامج
الجوال
ازياء
افلام
رسائل MMS

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

 727×90

 مساحه إعلانية

 

   


العودة   منتديات تولين > تولين للأسرة والمجتمع > الحياة الإجتماعية - مشاكل الأسرة - الطفل - الشباب - الفتيات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #7  
قديم 09-25-2007, 05:14 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road




زوجك يريد كلامًا من نوع خاص

الوصول إلى قلبه ليس بالأمر العسير، فقط عليك فهم نفسية زوجك ومحاولة استمالة عواطفه قبل عقله، فالرجل يحيط نفسه بهالة ويتظاهر بالقوة إلا أنه كالطفل الصغير يريدك أن تعامليه بكل الحب والحنان. وإليك بعض النصائح للوصول إلى قلب زوجك:

- صفيه بالرجولة وأظهري إعجابك بقوته وقدرته على تحمل المشاق فيشعر برجولته وبتقديرك له ومن ثم بالارتياح.‏‏

- أظهري له إعجابك بمظهره وذوقه الرفيع في اختيار ملابسه‏.‏

- اذكري له أنك تحبين سماع صوته أو الطريقة التي يبتسم بها أو لون عينيه أو تسريحة شعره‏.‏

- أظهري إعجابك بتفانيه في عمله وقدرته عليه.

- احرصي على أن تقولي له أنكِ وجدت فيه الشخص المناسب ولا تفضلي أحداً غيره ليكون زوجًا لك‏.‏

- تملقيه أمام الآخرين واسأليه عن رأيه في بعض الموضوعات واستمعي إليه واعلمي جيدًا ما يريد أن يسمعه منك‏.


نصائح للتخلص من الصمت الزوجي

1- كوني دقيقة في طرح أسئلتك:

فالمشكلة التي تواجه العلاقة الزوجية دائمًا، هي أن المرأة تتخيل أنها بمجرد إعلان رغبتها بالحديث لابد أن يتحول الرجل إلى ماكينة كلام متحركة، وهنا تبرز الجمل الزائدة الخالدة: "كلمني إحنا ماتكلمناش من زمان"، والرد الجاهز: "نتكلم في إيه يا حبيبتي؟" فلكي يتكلم الرجل لابد أن يعرف فيما سيتكلم، ولماذا وإلى أين ستذهب به المناقشة؟ ولذلك ابتعدي عن أسئلة مثل: "عامل إيه في حياتنا مع بعض؟" لكي لا تحصلي على الإجابة المقتضبة: "وهي على ما يرام!!"، ولذلك ابتعدي عن الأسئلة الغامضة قدر الإمكان.

2- احترمي صمته:

فالرجل عادة عندما لا يرد على سؤالك، فإن ذلك لا يعني أنه لا يحترمك، بل يعني أنه يمنح نفسه فرصة للتفكير، فالرجل في عملية التواصل يمر بثلاثة مراحل: فهو أولاً يبدأ بالتفكير، ولا يرى ضرورة لكشف محتوى تفكيره، وبعدها يقوم بالتخزين، وفي أثنائه يصمت حتى يسيطر على الموقف، وبعد تقديره لجميع الإجابات الممكنة يختار منها ما يراه الأفضل، فيتواصل، أما النساء فلديهن ميل إلى التفكير بصوت عالٍ، وذلك من أجل إطلاع الآخر على حالتهن النفسية، والحوار عند المرأة طلب عون، وهي بطلبها لتلك المعونة تقدِّر من تطلب معونته، أما الرجل فهو لا يطلب العون إلا في آخر المطاف، وعندما تفهم المرأة أن صمت الرجل هو جزء من تواصله سينجح الحوار!.

3- اقبلي صعوبة تعبيره عن انفعالاته:

ولا تترددي في تأجيل النقاش، وتجنبي الخلط بين الانفعالات والتعبير عن أكثر من انفعال، فالرجل يخاف الانفعال، والمرأة تخاف القطيعة والهجر.

4- توقفي عن مقاطعته:

المقاطعة تشتت انتباهه، وتوقف التطور التدريجي لأفكاره؛ لأنه ينظم تفكيره وانفعالاته قبل الحديث، وإذا قامت المرأة بإقحام عناصر جديدة في المناقشة فسيجعله هذا يضطرب، فهو يريد إنهاء الموضوع ليدخل في موضوع آخر.

5- لا تتكلمي نيابة عنه:

فكما ذكرنا تستطيع المرأة الانتقال بين الانفعالات المختلفة بسهولة، ولو كان هناك مصعد للمشاعر وهناك مبنى يقع الغضب في الدور الأول منه والفرح في الدور الخامس، فإن مصعد المرأة سريع من الأول حتى الخامس، أما مصعد الرجل فهو في منتهى البطء، وعندما تتكلم المرأة نيابة عن زوجها فهي تحاول القفز بهذا المصعد البطيء بالرغم من إمكانياته المتواضعة، مما يجعله يتحطم سريعًا.

6- اللمس مفتاح الفَرَج:

فعندما يقترب الرجل من حافة الشجار والغليان، يكون اللمس الدافئ من الزوجة هو قطرات الندى التي تنزع فتيل الانفجار المشتعل.

7- استعيني بإمكاناته واجعليه أهل ثقة:

فبقدر ما تحتاج المرأة لكلمات الإعجاب وإشارات الحب، يحتاج الرجل هو الآخر لأن يكون محل ثقة، ولتجعلي سؤالك هو: "هل تريد أن تفعل لي كذا؟" بدلاً من: "هل تستطيع أن تفعل كذا؟!!"، واجعليه يعيش صورة فارس الأحلام من خلال خياله الخاص، وليس من خلال نصائحك المباشرة.

8- كوني صريحة ومباشرة:

ولا تستخدمي الطرق الملتوية في حواراتك، واجعلي رسالتك لزوجك مباشرة، فالرجل لا يحتمل الرسالة ذات المعاني المتعددة.

9- كلمة "أنت":

عند البدء بكلمة "أنت" يتحول الحوار إلى إدانة، وعندها يتخندق الزوج في دفاعاته المستحكمة، ويبدأ القتال.


هناك شبه إجماع من الرجال حول الصفات التي يكرهونها في المرأة، وهي:

1- الثرثارة والنمامة:

التي لا شغل لها إلا الكلام عن الآخرين، ورمي الفتن بين الناس.

2- اللحوحة:

التي تلح في الطلب نفسه عشرات المرات، حتى يشعر الرجل بأن ثقبًا ما أصاب طبلة أذنه.

3- النكدية:

التي تبحث عن الغم والهم وتضخم الأمور.

4- العنيدة والمتشبثة برأيها:

التي تشعر الرجل بأنه يتحدث مع الجدار في كل مرة يحاول إقناعها بأمر ما.

5- الفضولية:

التي تقحم نفسها في كل صغيرة وكبيرة لمعرفة أدق التفاصيل.

6- الشكاكة:

صاحبة المخيلة المرَضية الواسعة.

7- المتكبرة:

التي لا تعير زوجها أهمية وهو يتكلم، وتقلل من شأنه أمام الناس.

8- الساذجة:

التي لا تفهمه، وكأنها تعيش في وادٍ وهو في وادٍ آخر.

9- العصبية:

إلى حد الجنون، ذات الصوت المرتفع مما يُفقدها أنوثتها ويجعلها مسترجلة في عيني


- المهملة:

في نفسها، وجسمها، وأولادها، وبيتها.

الرجل يعتبر كلمة "لا" خدشًا لكرامته

تلك بعض النصائح تقدمها إحدى الاختصاصيات، والتي يمكن اتباعها لتحقيق المعادلة بين إرضاء الزوج والحفاظ على استقرار أسري، وبين كرامة الزوجة وعزة نفسها:

- لا تنفعلي بسرعة، وحاولي أن تمسكي أعصابك بأن لا تبدي أية ردة فعل سلبية أمام زوجك على أي موقف صدر منه لا يعجبك.

- فكري دائمًا قبل أن تصدري أية ردة فعل.

- إذا اضطررت أن تجيبـي زوجك على أي سؤال بناء على رغبة ملحة منه، وبشكل لا يتيح لك الوقت التفكير فيه، فبإمكانك أن ترفضي طلبه أو تعارضي رأيه من دون أن تنطقي كلمة "لا"، وذلك بهز رأسك مع علامات عدم الرضا المرسومة على وجهك وابتسامة خفيفة.

- لا تعارضيه أو تعانديه أمام الناس، حتى لو كانوا من المقربين، والأفضل ألا تظهري اعتراضك أمام الآخرين، على أن تعبري عن رأيك فيما بعد عندما ترين أن رفضك لن يمس كرامته.

- تعلمي فن تلطيف الرفض، باستخدام كلمات لطيفة تعبري بها عن رأيك دون أن تجرحي شعوره.

- ابحثي دائمًا عن مبرر منطقي لرفضك أو عدم قبولك لطلب من طلباته؛ لأن رفض الشيء من غير تبرير لا يعطي نتيجة إيجابية.

- إذا كان زوجك من الرجال الذين يحبون المديح بشكل كبير، فإن الأمر يتطلب منك جهدًا أكبر، وذلك بذكر مزاياه في كل مناسبة وتعداد محاسنه، وبهذا ستكسبين وده، وبالتالي عندما تبدين رفضك لموقف ما قام به، فإن ردة فعله ستكون بسيطة، ولن يشعر بأنك تنتقصين من كرامته أو رجولته، خصوصًا أنك تشعرينه دائمًا بأنك سنده وأكثر إنسانة تعرفه وقريبة منه.

يتبعــ ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-25-2007, 05:26 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-25-2007, 05:29 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road





حياتكما بالمصارحة

يا دمعة طال انتظارها!

عدتُ متعبًا في تلك الليلة.. وكاد عقلي أن ينفجر من كثرة المُدخلات الحسابية والمُخرجات التجارية، وما إن فتحت باب الشقة حتى وجدتُها "ساجدة"..

سمعتُ نحيبها وهي تدعو ربها: "يا غافر الذنب، يا قابل التوب، اغفر لزوجي وعجّل أوبته، وأعده إليك أحسن مما كان في سالف الأيام".

فسقطت دمعةٌ كنتُ في اشتياق إليها منذ سنين.

جلسنا معًا… "زوجتي ودمعتي وأنا"

ذكّرتني- وعيني تدمع- بأيامنا مع الله: "صلاتنا.. صيامنا.. قيامنا..

ذكرنا بكاءنا من خشيته.. تناصُحَنا فيه.. فرارنا منه إليه"

فماذا حدث؟

زوجٌ ألهته تجارته عن ربه ودعوته.

وزوجةٌ ما يئست من تذكيره بربه.

ودمعةٌ طال انتظارها.

استحلفتني بربها ألا أغضب من نصيحة ليلتنا هذه، ثم قالت:

- تخيل أنك الآن بين يدي ربك.. أتظنه سيرضى عنك وأنت بهذه الحال؟!

- تخيل أنك أُصبت- عافاك الله- بمرضٍ ما، وقعدت عن تجارتك، فأي ربحٍ- بالله عليك- ينفعك عند ربك؟!

- تخيل أنك ملكتَ الدنيا كلها "ذهبُها وحريرها.. جاهها وسلطانها"، ثم عشت ما عشت؛ فإلى أين المنتهى؟!

أجابت: إلى طريق من اثنين:

إما إلى الجنة، وإما إلى..

ثم مدت يدها وقالت:

مُدَّ يدك وتعال نسير معًا إلى الجنة.

فكانت ليلة توبة.. ودمعة أوبة

أسأل الله أن يديمهما.

همسات في أذن الزوجة

·خاطبي زوجكِ بأحب الأسماء.

·استشيري زوجكِ في الأمور التي تواجهك.

·غضي الطرف عن بعض التقصير.

·لا تعاتبي زوجكِ على خطأ ارتكبه في حضور الآخرين حتى ولو كانوا الأبناء.

·شاركي زوجكِ في صيام التطوع وأداء النوافل.

·أدخلي جو المرح والابتسامة في ساعات الصفاء مع زوجكِ وأولادك.

·شاركي زوجكِ في السؤال عن همومه وحاولي التخفيف عنه وإدخال السعادة عليه.

·لا تضخمي بعض المشكلات التي تمر بزوجكِ وتهوليها.

·لا تنتقصي أهل زوجكِ في (ملبسهم - أخلاقهم- معاملاتهم) حاولي أن تذكريهم بالخير أمامه والثناء عليهم.

·أعدى لزوجكِ حقيبة السفر قبل سفره.

·أعيني زوجكِ على أمور دينه (كقيام الليل، وإيقاظه للصلوات وترتيب مكتبته السمعية والمقروءة..).

·احترمي مواعيد زوجكِ وذكريه بها، وأخبريه بمن سأل عنه في الهاتف أو بمن طرق الباب.

·لا تطيلي الحديث في الهاتف عند وجود زوجكِ بالمنزل.

·لا ترهقي زوجكِ بطلبات خاصة أو تجديد أثاث بدون ضرورة.

·لا تجعلي الأسرار الزوجية فاكهة مجالسك مع أقاربك.

·لا تقارني زوجكِ بزملائه وتعددي له ما فعلوا لزوجاتهم.

·اكتمي لزوجكِ أسراره الخاصة ولا تفشيها لأي إنسان.

·ناقشي مع زوجكِ أمور المسلمين وأحوالهم واحملي معه هم الإسلام في كل مكان.

·اقترحي على زوجكِ طرقًا جديدة لخدمة الإسلام وانتشار الدعوة.

·التزين للزوج واجب على الزوجة له، وحق لزوجها ولنفسها، بل ولربها، فإن النظافة رأس الزينة، والنظافة من الإيمان.

يتبعــــ ..

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-25-2007, 05:36 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road




انتبهي لزوجك بعد الأربعين


تسأل كل زوجة عن الدور الواجب عليها القيام به إذا ما وصل زوجها إلى سن ما بعد الأربعين ؟

والإجابة عن هذا التساؤل تكون باتباع الآتي:

1- الارتباط القوي بزوجها منذ السنين الأولى من الزواج، وفى ذلك لا تغفل الزوجة قضية مهمة جداً ألا وهي عدم نسيان الزوج في زحمة تربية الأولاد، إذ ينبغي مشاركة الزوج في هواياته حتى لا تتسع الفجوة بينهما مع مرور الأيام والسنين ويحدث ما لا تحبذه المرأة، ولتعلم أن الزوج كالزرع إذا لم تعتن به يجف.

2- ثقتها في نفسها وبزوجها فإذا شعرت بالرضا والثقة بالنفس فإن ذلك ينعكس على بيتها وحياتها، إذاً لتعلم أن جمالها ليس في حفاظها على وجهها ورشاقتها فحسب، بل في ثقتها في نفسها، فكم من امرأة محت التجاعيد من وجهها ومحت بذلك ثقتها في نفسها باحثة عن الجمال مهملة الثقة بالنفس.

3- حاجة الرجل إلى مشاعر العطف والحنان ومشاعر الحب العميق حتى ولو كان في هذه السن المتأخرة. إذاً لا تهملي تلك الاتصالات العاطفية والمعرفية فيما بينكما فلكي تكون الحياة سعيدة لابد من البوح بها ولو بكلمة طيبة عابرة أو الثناء على عمل أنجز من الطرفين أو الإعجاب بأسلوب أحد الطرفين، فمثل ذلك سيكون له مردود إيجابي في إشاعة الحب وإشباع الجوانب العاطفية والنفسية المطلوبة وبدونها تصبح الحياة جافة سطحية.

4- قتل الروتين الممل بينك وبين زوجك عن طريق إهداء الهدايا بينكما مثلاً واجلسي مع زوجك وأزيلا ما بينكما إن كان هناك ترسبات ولَّدها سوء الفهم بينكما وعالجا اضطرابات حياتكما بالمصارحة.


خمس طرق لامتصاص غضب الزوج ‍!



تقدم زهراء الفادية أخصائية الطب السلوكي والاجتماعي مجموعة من النصائح:

أولاً- عندما تكونين مخطئة كتأخرك في تنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك مثلاً بالحديث في الهاتف مع إحدى صديقاتك قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه وقدمي له الاعتذار عن التأخير واحتملي ما قد يقوله لك؛ لأنه في هذه الحالة سيفرغ جزءاً من غضبه.

إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه وأيديه ببعض الكلمات مثل "معك الحق" وبعد أن تهدأ العاصفة قولي له إنه أخذ الأمور بعصبية؛ لأنه مرهق وأنها مشاكل بسيطة وحلها بالعقل أفضل من العصبية وتحدثي معه بأسلوب لبق يشعره بالخطأ مما يجعله يرجع عن عصبيته ويعتذر عما بدر منه.

ثالثاً- حاولي ألا تفارق وجهك الابتسامة والبشاشة فهي رسالة غير مباشرة لإعلان وقف المشاحنات في البيت وإنهاء الخصام.

رابعاً- لا تستفزيه ولا تذكِّريه بمشكلات سابقة، فهذا يجعله أكثر عصبية وبالتالي تكبر المشكلة حتى ولو بدأت بكلمة صغيرة.

خامساً- وأخيراً لا تنامي وهو غاضب منك فبعد أن تهدأ الأمور حاولي المبادرة بالصلح كما قال أبو الدرداء لأم الدرداء رضي الله عنهما: "إذا غضبتُ فاسترضيني وإذا غضبتِ أسترضيك " ويجب ألا تعتقدي أن الحب والتفاهم بينكما قد فتر فغضب الزوج ليس دليلاً على نهاية الحب.

نصائح للزوجة السعيدة

- كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي.

- افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأى المرأة .

- لا ترفعي صوتك خاصة في وجوده.

- احرصي أن تجتمعا سوياً على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تُضفي عليكما نوراً وسعادة ومودة وسكينة "ألا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".

- قفي بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.

- أشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.

- لا تطلبي منه كلمة أسف أو اعتذار إلا إذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلاً.

- كوني كل ليلة عروساً له ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.

- لا تنتظري مقابلاً لحسن معاملتك له فإن كثيراً من الأزواج ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد.

- كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف .

- استقبلي كل ما يأتي به إلى البيت من مأكل وأشياء أخرى بشكر وثناء عليه مهما كانت قيمتها المادية متواضعة.

- تذكري دائماً أن طاعة الزوج وسيلة تتقربين بها إلى الله تعالى .

- لا تتردي أو تتباطئي عندما يطلب منك شيئاً بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط.

- احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.

- جددي في وضع أثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر وأشعريه بأنك تقومين بهذا من أجل إسعاده ولكن لا داعي للتكاليف الباهظة .

- احرصي على حسن إدارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.

- تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان.

- احرصي على أناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الأناقة والبساطة.

- اضبطي مناخ البيت وفق قواعده هو، ولا تشعريه بالارتباك في أدائك للأمور المنـزلية.

- كوني قانعة واحرصي على عدم الإسراف حتى لا تتجاوز المصروفات الواردات.

- فاجئيه بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.

- أشعريه باحتياجك دائماً لأخذ رأيه في الأشياء المهمة .

- لا تشتكي له من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام.


يتبعـــ ..
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-25-2007, 05:40 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road





لا تمتنعي

كان الزوجان يتناولان طعام العشاء معاً وما إن حمدت الزوجة ربها على ما أكلته من طعام بعد أن شبعت حتى مد الزوج يده إلى فطيرة وناولها زوجته قائلاً: اشتهيت لك هذه!

ردت الزوجة بلطف: شكراً لك لقد شبعت.

ألح الزوج قائلاً: هذه فقط.

ردت الزوجة: والله لا أستطيع.

قال الزوج: انظري إليها ما أجملها لو رآها جائع لالتهمها التهاماً.

ردت الزوجة في شيء من الضيق: لو رآها جائع ! نعم! لكني الآن لست جائعة أنا شبعانة بل أنا متخمة.

قال الزوج: ألم تكوني جائعة قبل ربع ساعة ؟!

قالت الزوجة: بلى ولو طلبت مني أكلها قبل ربع ساعة لأكلتها.

قال الزوج: والآن ألا تستطيعين ؟ حاولي من أجل خاطري.

ردت الزوجة والغضب بدأ يشتعل فيها: وما شأن خاطرك في هذا ؟

قال الزوج: سأعطيك عشرة جنيهات إن أكلتها.

ردت في غضب أشد: وما أفعل بعشرة جنيهات إذا تلبكت معدتي ومرضت؟

سألها الزوج: إذن أنت مصرة على عدم أكلها ؟

ردت الزوجة في حسم: أجل.

قال الزوج مبتسماً: جزاكِ الله خيراً فلقد أسعدتني أسعدك الله.

ملأت الدهشة وجه الزوجة وهى تقول: أسعدتك؟

رد الزوج: أجل لقد أردت أن أضرب لك بهذا مثلاً، إن الزوج الذي تعفه زوجته حين تستجيب له إذا دعاها فلا تمتنع منه يصل إلى الحال التي أنت عليها الآن، لا تشتهين أي طعام ولا تقبلينه، فلا يشتهى الزوج أي امرأة أخرى ولا يميل إليها، أما إذا امتنعت منه فإنها تجعله يخرج من بيته وهو عرضة للإغراء والفتنة.

فعلى الزوجات أن يستجبن لأزواجهن إذا طلبوا منهن حاجاتهن مهما كن مشغولات وفى جميع الأوقات فلقد وجدنا أم المؤمنين السيدة زينب رضي الله عنها مشغولة بدبغ الجلد فتركت ذلك استجابة لزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقد كان ذلك في النهار.

فلا تمتنعي من زوجك طاعة لربك وإعفافاً لزوجك.


الإغراء مهارة أنثوية، تتغلب بها المرأة على حكمة العقول، ويتحول بها الرفض إلى قبول.

وسر صنعة الإغراء لا تعتمد على الجمال في كل حال، وإليكم حديث هذه المرأة الذكية الحكيمة حين قالت تخاطب بنات جنسها: "لكل رجل سر يغريه".

قالت: وسر الإغراء قد يكون عند بعضهم خصلة شعر، أو ابتسامة ثغر، أو رائحة عطر، أو خفة ظل، مع تغنج وحسن دلال، والدليل على صدق مقالتي، أن العشاق لم يتفقوا على قول واحد في ذكر سر الإغراء، ولكنهم متفقون على أن من أحب امرأة فهي أجمل في عينيه من سواها، ويروى أن جارية كانت عند هارون الرشيد ولم تكن أجمل الجواري إذا لم تكن أقلهن، ولكن لها لسان تغنج فيبهر، وذات يوم نثر هارون الرشيد دنانير على الأرض فانصرفت الجواري عن هارون كل منهن تحاول أن تلتقط لنفسها أكبر عدد من الدنانير، ووقفت تلك الجارية بالقرب من هارون لم تكترث من الدنانير المنثورة على الأرض فقال لها هارون: لِم لم تذهبي لتلتقطي مثلهن؟!، فقالت: الجارية بلسان متغنج خضوع مغر: القرب من أمير المؤمنين أحب إلي من الدنانير!! وأنهت حكمتها الإغرائية بابتسامة لها سهم أصاب قلب هارون، فأعجب بها واصطفاها وأصبحت أحب إليه من سائر جواريه.

فتأملي كيف أكمل إغراء الكلام ما نقص من إغراء الجمال، وفي تكسر الجسم وكشف أجزاء منه صور كثيرة من صور الإغراء التي غابت عن الكثير من الزوجات مما أحدث عند بعض الأزواج ممن ضعف إيمانهم ميلاً إلى إغراءات بائعات الهوى، فاعرفي أسرار هذه الصناعة، فإنها تختصر لك الكثير من الطريق، وينفرج لك بها الكثير من الضيق.

وسيلة تربوية للآباء المشغولين

في ظل الضغوط الحياتية التي لا تنتهي أبدًا يعجز الكثير من الأباء عن توفير الوقت الكافي للبقاء مع أبنائهم؛ وذلك رغم ما يدركه الكثير منهم من أهمية أن يكون هناك وقت مخصص لأبنائه ليعايشهم فيه ويتابعهم ويغرس فيهم المفاهيم الصحيحة والقيم النبيلة والأخلاق الرفيعة ...إلخ، وفي السطور التالية نقترح بعض الأفكار التي نرجو أن تساعد الأباء تخطي هذه العقبة..

يتبعـــ ..
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-25-2007, 05:44 PM
الصورة الرمزية LoOoOoLzZz
LoOoOoLzZz LoOoOoLzZz غير متصل
مشرف مستشفى تولين
 








الجنس : الجنس: boy 
LoOoOoLzZz is on a distinguished road





14 وسيلة مقترحة للمربين المشغولين

1. استغلال فترة الغداء وتجميع الأسرة بالحديث عن المواقف التي تواجه الأم والأب وشرح طريقة تصرفهم تجاه كل موقف منها.

2. الاستفادة من المسافات الطويلة التي يقطعها أفراد الأسرة معًا في السيارة، بسماع قصة من الأب، أو عمل مسابقات أو الحديث في مواضيع متنوعة.

3. استغلال عطلة نهاية الأسبوع للخروج العائلي وللأحاديث العائلية.

4. السفر: فرصة لبث القيم والحديث عن التقاليد والأخلاق الإسلامية الأصيلة.

5. الجد والجدة العمات أو الخالات وبالأخص غير المتزوجات (المتفرغات) من الممكن الاستعانة بهم للمشاركة في العملية التربوية.

6. عندما يكون الآباء قدوة لأبنائهم يختصر ذلك الوقت التربوي الكبير الذي يقضيه الآباء الآخرون في زرع القيم.

7. تعويد الأبناء على القراءة يسهل وصول المعاني التربوية إلى الأبناء.

8. الأنس بقراءة القرآن عندما يكون خلقًا متأصلاً في الأبناء، يجعل القرآن النبع الأساسي لاستقاء الأخلاق.

9. إعطاء هدية لصاحب المواقف الأخلاقية العالية ومكافأته أمام الآخرين يدعو إلى تأصيل هذه الأخلاق وتحويلها إلى سبب راقٍ للتنافس بين الأبناء.

10. قصص ما قبل النوم: سبب أيضًا لغرس القيم والأخلاق وإشاعة جو الحنان والحب أيضًا في الأسرة، بسبب هذا الاحتضان بين الآباء وأبنائهم أثناء سرد القصة.

11. تخصيص مكان من المنزل لعمل مكتبة تضم العديد من الكتب والمراجع.

12. تشجيع كل ابن على اقتناء مجموعة من الكتب وتكوين مكتبة خاصة به.

13. شراء أشرطة الكمبيوتر التي تزرع القيم وتعود الأبناء على استخدامها.

14. ترديد الأناشيد والأشعار التي تحث على العمل ومجاهدة النفس والصبر.. وغيرها من المعاني الراقية.

يتبع التزين .. حب متبادل

التزين للزوج واجب على الزوجة له، وحق لزوجها ولنفسها، بل ولربها، فإن النظافة رأس الزينة، والنظافة من الإيمان.

أيتها الأخت الفاضلة، احرصي أن تكوني أنثى، وعلى الفطرة التي فطر الله عليها النساء من حب الجمال والتجمل، والتجمل فن من فنون المعاشرة الزوجية، وأظنك -أيتها الأخت الفاضلة- أنك كنت حريصة على ذلك منذ عقد عليك زوجك حتى لا تقع عينه إلا على ما يرضيه ويزيده رغبة وتعلقًا بك، وأنت تعلمين أنه يحب ذلك، وقد يصرح بذلك وقد يسكت عن غير رضى منه، فهل تظنين أنه لم يعد له عين تحب أن ترى ذلك منك؟! وهل بتركك للتزين له تضمنين أنه لم يعد يرغب في أن يرى امرأة ذات زينة؟! وهل تضمنين برغم كل شيء جميل منك وفيك أن رغبته في ذلك ماتت أو ضعفت؟! مهما كان الأمر أنت واهمة.

املكي عينيه:

أيتها الأخت الفاضلة، اعلمي أن شياطين الإنس والجن تُزَيِّن لزوجك كسائر الناس، فزوجك رجل ابتلاه الله، يقول U: }زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ{ [آل عمران: 14]. وعن جابر t أن النبي e قال: "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ" [رواه مسلم]. أي يرد ما في نفسه من الميل إلى النساء والنظر إليهن؛ لذلك -أيتها الأخت الفاضلة- اللوم كله عليك إن لم يجد زوجك عندك من الزينة والتجمل ما عند النساء في خارج بيتك، وما أكثرهن وأحرصهن على جذب أنظار زوجك وسائر الرجال، وإياك إياك -هداك الله- أن تتزيني لغير الزوج أو عند الخروج من المنـزل فيحلّ عليك غضب الجبار، واسمعي هذا الحديث لعل فيه زاجرًا..عن ميمونة بنت سعد، خادمة رسول الله e أن النبي e قال: ((مَثَلُ الرَّافِلَةِ[1] فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا، كَمَثَلِ ظُلْمَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لا نُورَ لَهَا)) [رواه الترمذي - ضعيف الجامع 5236].

نافسيهن بزينتك:

أيتها الفاضلة، اسمعي هذه الوصية من أمنا أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- وهي توجز القول النافع الجامع لكل زوجة، فعن بكرة بنت عقبة أنها دخلت على عائشة -رضي الله عنها- فسألتها عن الحناء فقالت: ((شَجَرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُور))، وسألتها عن الحفاف فقالت: ((إنْ كَانَ لَكِ زَوْجٌ فَاسْتَطَعْتِ أنْ تَنْـزَعِي مُقْلَتَيْكِ فَتَصْنَعِيهِمَا أحْسَنَ مِمَّا هُمَا فَافْعَلِي)). [رواه ابن سعد في الطبقات والذهبي في سير أعلام النبلاء]. نعم، إلى هذا الحد تخبر زوج النبي e بما يجب أن تبذله الزوجة من التزين، فتخرج عينيها لتصنعهما أحسن مما هما تحببًا للزوج، وتطميعًا له في الإقبال عليها.

واسمعي - رعاك الله - لهذه القصة اللطيفة التي تحدثنا عن منافسة زوجات النبي e في التزين له، والخوف عليه من أن يرى غيرهن في صورة من الزينة أفضل منهن. فعن رزينة - رضي الله عنها - مولاة رسول الله e أن سودة اليمانية جاءت عائشة تزورها وعندها حفصة بنت عمر -رضي الله عنهما- فجاءت سودة في هيئة وفي حال حسنة، عليها بُرْد من دروع اليمن وخمار كذلك، وعليها نقطتان مثل الفِرْستين[2] من صبر وزعفران إلى عينها، فقالت حفصة لعائشة: يا أم المؤمنين، يجيء رسول الله e وهذه بيننا تبرق! فقالت أم المؤمنين: اتقي الله يا حفصة، فقالت: لأفسدن عليها زينتها، قالت سودة: ما تقلن؟ وكان في أذنها ثقل[3]، قالت لها حفصة: يا سودة، خرج الأعور -أي المسيح الدجال- قالت: نعم؟! ففزعت فزعًا شديدًا، فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك بالخيمة -خيمة لهم من سعف النخيل يختبئون فيها- فذهبت فاختبأت فيها، وفيها القذر ونسيج العنكبوت، فجاء رسول الله e وهما تضحكان لا تستطيعان أن تتكلما من الضحك، فقال: ((مَاذَا الضَّحِكُ؟)) ثلاث مرات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب فإذا سودة ترعد، فقال لها: ((يَا سَوْدَةُ، مَا لَكِ؟)) قالت: يا رسول الله، خرج الأعور!! قال: ((مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ))، فأخرجها ينفض عنها الغبار ونسيج العنكبوت. [رواه الطبراني].


من فنون حل الخلافات بين الزوجين

ما دور التفاهم والتقدير في علاقتك بشريك حياتك؟! هل تستند العلاقة بينكما على قاعدة ثابتة لا تهتز مهما قابلتها من مشكلات؟!

إن للحديث فنًّا وأصولاً، وأيضًا للمناقشة والجدل والخلاف أو الصلح بعد الخصام فن.

إن غياب النقاش، واختلاف وجهات النظر في بعض الأمور بين الزوجين لا يعنى بالضرورة نجاح حياتهما تمامًا. وأيضًا كثرة النقاش والجدال لا يعنى فشل الحياة الزوجية بينهما.

على العكس فقد يكون غياب الحوار والتساؤل والكلام، تأكيدًا للعزلة والتباعد بينهما. فللكلام والنقاش فوائد كثيرة، من بينها محاولة الوصول لرأي مشترك، بالإضافة إلى تحريك المشاعر ونفض الغبار عن العواطف الساكنة، قبل أن يستبد بهما أو بأحدهما أو يصل الأمر إلى الخصام.

الكلام والمصارحة علامتان على صحة العلاقة بينكما، فهما يساعدان على أن يخرج كل واحد منكما مخاوفه أو تحفظاته أو تساؤلاته، وتوقعاته نحو الآخر.

حكمة التصرف وفن التكلم وقت الخلاف بين الزوجين هو ما ينتهي إلى مزيد من التقارب، وإذابة الجليد عن المشاعر، إنه بمثابة تأكيد لمعرفة الطريق والأسلوب الأمثل للتعامل بينكما.

إنه نهاية لأسلوب -اعتاده أحدكما- في التعامل مع الآخر، ظنًّا منه أنه يرضيه، أو أنه لا يغضبه، ولا يؤذي مشاعره.


يتبعــ ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد المعاشرة الزوجية [R̅OU̲̅BI̲̅] الحياة الإجتماعية - مشاكل الأسرة - الطفل - الشباب - الفتيات 19 09-04-2008 08:48 AM
ما أجملها الحياة mimo_lebanon المنتدى العام 8 08-25-2008 05:00 PM