عذرا...
فلطلبى بعدين...
(رجاء عدم نقله للقسم الاسلامى)
الاول...
أن هذا الموضوع وان صح التعبير انسانى
وكل ماهو انسانى عام لا يجب تخصيصه
الثانى...
وهو ما يحزننى
لدى كتابتى للموضوع وجدت 37 عضو بالقسم العام بينما 3 فقط بالقسم الاسلامى ورغم ادراكى بأهميه تنشيط القسم الاسلامى الا ان هذا الموضوع على وجه الاخص أريد ان يقرأه الجميع.
لكم تحياتى, وكلماتى...

كذبوا علي وقالوا أن "رمضان" على الأبواب، وكل ما علي فعله هو أن أعدو مسرعا لأستقبله !
لم يكن أمام بابي إلا العتبة
حاوية القمامة
وأشجار جاري !
غريب أمر جاري ..
لون باب منزله "فاتح" لكنه كقلبه دائما مـغلق !
يا باب جاري لو تعلم
حدثني رفيف الأغصان والعتبة، أن "رمضان" لا يتسكع في الطرقات ولا ينتظر على الأبواب، وأن من أراده فـليغسل قلبه .. فليـغسله جيدا !
وحين كنا صغارا قالوا لـنا أننا نصوم رمضان كي نشعر بالفقراء والمساكين ونعلم كم الجوع قاس وشرير !
ولكنهم لم يخبرونا ..
لـماذا إذن يصوم الفقراء ؟!
حين كبرنا لم يقولوا لنا شيئا لأننا أصبحنا نسمع بأعيننا فتعلمنا أننا ننتظر رمضان من أجل طاش ما طاش و بكار ، وأشياء أخرى كثيرة ليس من بينها الفقراء !
لا أشاهد طاش ما طاش والحمد لله أن الجهل بالمسلسلات لا يخرج من الملة، فكل ما أعرفه أن إمام مسجدنا يدعو عليهم بشكل صادق، وإمام مسجدنا لم يسبق له الدعاء على أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة !!
لا أعرف إن كان طاش ما طاش أخطر من أمريكا وإسرائيل، لكنني أعلم أنني لا أشاهده لذلك سيكون لدي كثير من وقت الفراغ، خاصة لم أشاهد التلفاز منذ شهور كافية لتغلق قنوات ويقص الشيطان أشرطة الافتتاح لأخرى كثر، ولأن يستغرب صاحبي بقائي على الحياة كل هذه الفترة دون تليفزيون !
أعتذر من صاحبي لأنني ما زلت أتنفس ، ولـم أمت لأنني ودون سبب واضح توقفت عن مشاهدة المسلسلات ، وأعده أنني سأحاول أن أبحث عن رمضان هذا العام بشكل جدي، فلقد ثبت لي علميا أن رمضان لا يتواجد في روتانا ولا على الـ M.B.C 2 !!

أعلم أن بحثي لا يعنيك وأن حديثي ممل وتافه كيوم السبت، لكني فقط كنت أحاول أن أشركك معي كي نحاول أن نعرف ..
بماذا كان الطفل السوداني فى دارفور يتبتل حين كان الموت يأكله جوعا وضعفا ؟!
لماذا يخيل إلى أنه ..
كان يدعو عليك .. وعلي !
حين تتناول إفطارك ..
ابذل جهدا وحاول أن تتذكر أن الجوع قاتل، وكم هو موحش ومؤلم أن يأكلك الموت قطعة قطعة وعلى مهل وليس سوى ..
نسر ينتظر على جذع شجرة أن يأكلك الجوع، كي يشبع ويحيا هو !
وصحفي حقير وكافر .. ينتصر للكاميرا ويموت الإنسان بداخله !
وأعدك أنني سأحاول أن أتذكر !
سيقول السذج والأغبياء منكم أنني طيب وإنساني
وسـيعلم _ الراسخون في الذنب_
أنني فقط ما زلت أبحث عن "رمضان" في قباب المساجد
وفي كفوف المحرومين .. كي أعود كما ولدتني أمي !
شكرا لحسن معاناتكم ...............انتهيت
lost onna