My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube


 

دروس فوتوشوب
كراكاتير
قصص الأنبياء
عمرك بالثواني
وظائف
قصص
توبكات
شات تولين
free download
صور غرائب
توبكات ملونه
سكس اي سكس
قروب
ادعية و أذكار
ترجمة
كورة
برامج
الجوال
ازياء
افلام
رسائل MMS

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

 727×90

 مساحه إعلانية

 

   


العودة   منتديات تولين > تولين العامة > خيمه رمضان
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-17-2007, 02:01 PM
الصورة الرمزية القمـ fati ــر
تولين ذهبي
 








الجنس : الجنس: girl 
القمـ fati ــر is on a distinguished road
الاحكام الفقهية لشهر رمضان موضوع مهم جدا ارجو التتبيث

ومن العلماء من قال : لا بد لكل يوم من نية خاصة به .
وعموماً فالذي ينبغي أن يعيه المؤمن ويتفهمه والذي يمكن جمعه من أقوال العلماء أن المسلم لو لم ينوي الصيام كل ليلة ، فهو بأكله لأكلة السحر وإعداده للسحور استعداد للصوم كل ذلك قائم مقام النية ، لأنه لا يفعل ذلك إلا وهو عازم على الصوم ، وهذا العزم هو النية كمن توضأ لصلاة الظهر مثلاً ، فهو في نيته أن يتوضأ لأداء صلاة الظهر ، فلو صلى الظهر وبقي على طهارته حتى صلى العصر والمغرب والعشاء فلا يجب عليه تجديد نية الوضوء للصلوات الأخرى بل تكفي النية الأولى في الوضوء وهي رفع الحدث من أجل أداء الصلاة والصلوات ، والله تعالى أعلم .
ومن قالوا بأنه لا بد لكل يوم نية ، عللوا بأن كل يوم عبادة مستقلة .
ومن قالوا تكفي نية واحدة للشهر كله ، عللوا بأن ما يشترط فيه التتابع تكفي النية في أول ما لم يقطعه لعذر فيستأنف النية .
والأصح في ذلك أنه تكفي نية واحدة للشهر كله لما عللنا به سابقاً ، ولأن المسلمين جميعهم لو سئلوا عن صيام الشهر ـ شهر رمضان ـ لقالوا جميعاً أننا نوينا صوم الشهر كله من أول يوم حتى آخر يوم ، ولأن ذلك أرفق بالمسلمين ، لأنه لو كان لكل يوم نية خاصة به ، لوقع الكثير من الصائيمين في ضيق وحرج ولكثرت الأسئلة والاستفسارات عن النية ووجوبها وحكم تعيينها ، مما قد يضطر الكثير من ضعفاء الإيمان وجهلة الناس بالفطر في رمضان بغير سبب ولا مسوغ شرعي ، لا لشيء إلا لأنه لم يبيت النية لذلك اليوم ، فتحصل بذلك مفاسد عظيمة وعواقب وخيمة فكان الأرفق بالمسلمين والأسهل لهم أن نية أول الشهر كافية للشهر كله ، وهذا القول تطمئن له النفس وتستأنس به ، وذلك لأن الإنسان لن يقوم من أجل السحور أو لأداء صلاة الفجر أو يأكل قبل أن ينام إلا وهو في نيته صوم يوم الغد أياً كان ذلك اليوم .
ولكن لو قلنا أن النية تجب لكل يوم ، فقد ينام إنسان في رمضان بعد العصر ولا يستيقظ إلا بعد الفجر من الغد ، فعلى ذلك لم يصح صوم ذلك اليوم لأنه لم ينوه ، وعلى القول الراجح صومه صحيح لأنه نوى الصيام من أول الشهر وكفى ذلك ، فبذلك يتضح صحة هذا القول ، والعلم عند الله تعالى .
تعيين النية :
وهذا أمر اختلف فيه العلماء أيضاً وهو ما ذكره الوزير بن هبيره بقوله : " واختلفوا في تعيينها ـ أي النية " [ الافصاح 3 / 85 ] والمقصود بتعيين النية : أي أن ينوي أن ذلك الذي سيصومه هو من رمضان ، أو عن كفارة أو عن نذر ، أو عن قضاء رمضان أو ما شابه ذلك .
ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " إنما لكل امرئ ما نوى " [ متفق عليه ] .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " من لم يُجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له " [ أخرجه أبو داود والنسائي والترميذي بسند صحيح ] .
وقال صلى الله عليه وسلم : " من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له " [ أخرجه النسائي والبيهقي وهو صحيح بما قبله ] .
وتبييت النية مخصوص بصيام الفريضة دون النافلة ، فالنافلة يجوز أن ينويها الإنسان من النهار قبل الزوال وبعده وله أجر ذلك من حين نواه بشرط عدم وجود المفطرات قبل النية لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها في غير رمضان فيقول : " هل عندكم شيء ؟ وإلا فإني صائم " [ أخرجه مسلم ] فدل ذلك على وجوب تبييت النية قبل الفجر في صوم الفريضة دون النافلة .
والأفضل : الصوم بنية معينة مبيته للخروج من الخلاف . [ الموسوعة الفقهية 28 / 24 ] .
وقت النية :
الحنابلة والشافعية : يرون أن وقت النية للصيام جميع الليل ، أي من بعد غروب الشمس إلى قبل طلوع الفجر ، فكل ذلك الوقت وقت للنية . ودليل ذلك الأدلة السالفة الذكر .
وهذا إذا كان الصوم فرضاً ، أما إذا كان الصوم نفلاً فيجوز أن ينويه في أي وقت من الليل أو النهار لحديث عائشة السابق .
فوائد مهمة تتعلق بالنية :
1- من ترددت نيته في الصوم فسد صومه ، فإن قال : أنا صائم غداً إن شاء الله متردداً في صومه ، فإنه لا يصح صوم ذلك اليوم حتى ينويه جازماً به أو تعليقاً بالمشيئة لتحقيق مراده ، ويكون ذلك قبل الفجر ، وإلا فسد صوم ذلك اليوم .


يتبع

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
من آخر مواضيع العضو0 تعاريف منطقية جدا !
0 جاوب على اسئلة تعرفنا بها على العضو الذي قبلك
0 العاب نوكيا كثيير حلوة
0 الاحكام الفقهية لشهر رمضان موضوع مهم جدا ارجو التتبيث
0 الفرق بين عقارب الزمن وزمن العقارب
0 احترم نفسك يا ....
0 نشيد يا مكة ولا اروع
0 لغتنا العربية
0 أبناؤنا والصلاة
0 انشودة رائعة لمشاري راشد العفاسي
  #2  
قديم 09-17-2007, 02:02 PM
الصورة الرمزية القمـ fati ــر
القمـ fati ــر القمـ fati ــر غير متصل
تولين ذهبي
 








الجنس : الجنس: girl 
القمـ fati ــر is on a distinguished road
افتراضي

2- من نام ليلة الثلاثين من شعبان وهو غير موقن بدخول رمضان فيجب أن يبيت النية إن كان غداً رمضان فهو صائم ، والتردد هنا تردد في دخول الشهر وثبوته ، وليس في تعيين النية يعني أنه جازماً إن كان غداً رمضان فإنه صائم وإلا فلا .
أما لو قال في نفسه ليلة الواحد من رمضان يمكن أن أصومه غداً ويمكن ألا أصومه ، فلا يصح صومه لأنه متردد في نيته .
وكذلك في نهاية شهر رمضان ليلة الثلاثين يكون التردد في بقاء شهر رمضان من عدمه لا في النية .
3- من صام وأثناء النهار نوى الفطر بقلبه فإن صومه يفسد وعليه القضاء إن كان فرضاً . أما إن كان نفلاً فالمتطوع أمير نفسه إن نوى الفطر أفطر ، وإن نوى الصوم من النهار بعد نية الفطر وقبل أن يفطر حقيقة حُسبت له نيته الثانية وهي الصوم .
4- الصيام المعين لا بد فيه من النية المبيتة من الليل ، كصيام ستة أيام من شوال ويوم عرفه ويوم عاشوراء وغيرها ، أما النفل فتجوز فيه النية من الليل والنهار ويُحسب له الأجر من بداية نيته .
5- من نوى أنه متى وجد طعاماً أو شراباً أكل وشرب فسد صومه وبطل فإن كان في رمضان فيلزمه الإمساك والقضاء وإن كان نفلاً بطل صومه ولا يلزمه الإمساك .
6- الأحوط للمسلم أن يبيت النية لصيام كل يوم من رمضان خروجاً من خلاف العلماء والله أعلم .
7- لا يضر الأكل والجماع بعد النية ما دام في الليل ، لأنه لم يتلبس بالعبادة .
8- إذا نام بعد غروب الشمس وهو ينوي الصيام من الغد فلا يجب عليه تجديد النية لو استيقظ من الليل .

صوم الصبيان :
قال عمر رضي الله لنشوان في رمضان ، ويلك ! وصبياننا صيام ؟ فضربه [ أخرجه البخاري ] .
وعن الرُّبَيِّع بن مُعَوِّذ ، قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار : " من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه ، ومن أصبح صائماً فليصم " قالت : فكنا نصومه بعد ، ونصوِّم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ـ الصوف ـ ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار . [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
دل الحديثان على مشروعية تعويد الأطفال على الصيام لمن لا يؤثر عليه ، حتى يطيقونه ، فمن بلغ منهم السابعة من عمره فعلى وليه أن يعوده على الصيام حتى يطيقه فيما بعد ، وليكن ذلك بالتدريج ، فمثلاً اليوم الأول يصوم جزءاً من النهار ، وفي اليوم الثاني كذلك ، وفي اليوم الثالث نصف النهار ، وهكذا حتى يتعود الطفل على الصيام ويألفه ، وعلى ولي الأمر من أب أو أم أن يستخدموا اللعب والقصص مع الأطفال حتى ينسوا الرغبة إلى الأكل والشرب ، ولهذا جاء في بعض روايات مسلم قالت : فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم حتى يتموا صومهم . وبهذا يطيق الصغير الصيام ويعتاده ، لكن لا يكون ذلك من باب الواجب ، فلا يجب الصيام إلا على من بلغ ، أما ما قبل ذلك فحال السلف الصالح تعويد الصبيان على الصيام ، فالصغير غير مكلف ولكن يعود على الصيام من باب التمرين [ فتح الباري بتصرف 4/256 ] .
أما من لا يستطيع الصوم فلا يجبر عليه حتى يطيقه ، ويعلم وليه بذلك ، بأن يتركه فترة من الزمن بلا أكل ولا شرب فيرى مدة تحمله ، ومتى يطلب الطعام والشراب ، فمتى طلبه كانت تلك الفترة هي الفترة التي يستطيع الصغير تحملها ، وقد يزيد الولي في ذلك مما لا يضر بالصغير ، حتى يعتاد الصوم ويطيقه .
وبما أن الصيام ركن عظيم من أركان الإسلام ، وقد تخفى كل أحكامه أو جلّها عن الكثير من المسلمين فقد رأيت أن أكتب جملةً من تلك الأحكام التي قد يجهلها أكثر الناس اليوم ، حتىّ يسهل عليهم مراجعتها وتصفحها وقت الحاجة ، فتكون عوناً لهم بعد الله تعالى في أداء هذا الركن العظيم على علم وبصيرة ، ومن تلك الأحكام الرمضانية ما يلي :
الحكم الأول : بدء صيام اليوم ونهايته :
يتبين هذا الأمر جليّاً بأدلته الشرعية من الكتاب والسنة ، فاماّ من الكتاب فقوله تعالى : { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم اتموا الصيام إلى الليل } [ البقرة 187 ] .
هذه رخصة من الله تعالى للمسلمين ، ورفع لما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام ، فإنه كان إذا أفطر أحدهم ، إنما يحل له الأكل والشرب والجماع إلى صلاة العشاء أو ينام قبل ذلك ، فمتى نام أو صلّى العشاء ، حرم عليه الطعام والشراب والجماع إلى الليلة القابلة ، فوجدوا من ذلك مشقةً كبيرةً ، فنزلت هذه الآية ، ففرحوا بها فرحاً شديداً ، حيث أباح الله لهم الأكل والشرب والجماع في الليل متى شاء الصائم إلى أن يتبين ضياء الصباح من سواد الليل .
فبينت الآية الكريمة بداية يوم الصوم ونهايته ، فبدايته : من طلوع الفجر الثاني ، ونهايته : إلى غروب الشمس .
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائماً فحضر الإفطار فنام قبل أن يُفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي ، وإن قيس بن صِرمَة الأنصاري كان صائماً ، فلماّ حضر الإفطار أتى إمرأته فقال لها : أعندك طعام ؟ قالت : لا ، ولكن انطلق فأطلب لك ، وكان يومه يعمل ، فغلبته عيناه ، فجاءت إمرأته ، فلماّ رأته قالت : خيبة لك ، فلماّ انتصف النهار غشي عليه ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت هذه الآية " أحلّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " ، ففرحوا بذلك فرحاً شديداً ، ونزلت " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر " .
فكانت منّة من الله عظيمة ، ومنحة كبيرة ، فهي تحدد معالم يوم الصائم ، إبتداءه وانتهاءه ، فيبدأ : من تبيُن الفجر إلى إدبار النهار ، وإقبال الليل وتواري قرص الشمس في الحجال .
الحكم الثاني : الفجر فجران :
قد يحصل على بعض الناس خلط بين الفجر الصادق والفجر الكاذب ، ولا شك أنه ينبغي على المسلم أن يتحرّى الصواب في ذلك ، فمن عرف الحق أخذ به ، فالحق أحق أن يُتبع .
ومن اختلط عليه الأمر ، فقد جاءه العلم على لسان أفضل البشر ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الفجر فجران ، فأماّ الأول لا يُحرم الطعام ، ولا يُحل الصلاة ، وأماّ الثاني ، فإنه يُحرم الطعام ، ويُحل الصلاة " [ رواه ابن خزيمة والحاكم والدار قطني والبيهقي بإسنادٍ صحيح ] .
وعن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يغرنّكم أذان بلال ولا هذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير " [ رواه مسلم ] .
وعن طلق بن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كلوا واشربوا ولا يغرنّكم الساطع المُصَعّد ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " [ رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم وسنده صحيح ] .
فعُلم من ذلك أن الفجر ، فجران :
1_ الفجر الكاذب : وهو البياض المستطيل الساطع المُصَعّد كذنب السرحان ، فهذا الفجر لا يحل صلاة الصبح ، ولا يحرم الطعام على الصائم .
2_ الفجر الصادق : وهو الأحمر المستطير المعترض على رؤوس الشِعاب والجبال ، المنتشر في الطرق والسكك والبيوت ، فهذا الفجر هو الذي يحل صلاة الفجر ، ويحرم الطعام على الصائم ، وهو الذي تتعلق به أحكام الصيام والصلاة ، فإذا ظهر ضوء الفجر واعترض في الأُفق على الشِعاب ورؤوس الجبال ، وكأنه خيط أبيض ، وظهر من فوقه خيط أسود هو بقايا الظلام الذي ولّى مدبراً ، فهذا هو الفجر الصادق الذي دلّت عليه الآية السابقة .
الحكم الثالث : غروب الشمس والفطر :
يتعين على الصائم أن يتحرى غروب الشمس ، ليحفظ صومه من البطلان ، ويظهر ذلك واضحاً جليًّا في قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا أقبل الليل من هاهنا ، وأدبر النهار من هاهنا ، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم " [ رواه البخاري ومسلم ] .
فإذا غاب قرص الشمس كاملاً وظهر أول الظلام فقد أفطر الصائم .
والعبرة ببدء الصوم وانتهائه الرؤية البصرية ، لأنها هي السنة التي جاءت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى .
أماّ الاعتماد على التقاويم التي هي من صنع المنجمين أو استعمال الآلات الفلكية ، فهذا فيه بعدٌ عن الدين واتباع المنحلّين ، مما ظهر أثره جلياً على المسلمين من ابتعادهم عن سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وأمره بالصوم والفطر على الرؤية لا على غيرها ، مماّ زاد الشر بين المسلمين ، وقل فيهم الخير ، فهذه التقاويم من صنع البشر وأي بشر ، ومعلوم أن الإنسان بطبيعته كثير الزلل والخطأ .
فهذه المفكرات والتقاويم لا تخلوا من تقديم أو تأخير أو تضارب يقع معه المسلم في حيرةٍ من أمر دينه ، وأمر صومه وفطره ، فعلى المسلم أن يتحرى غروب الشمس الكامل للإفطار ، وهذه هي السنة التي يجب علينا معاشر المسلمين التمسك بها والعض عليها بالنواجذ .

كما ذكرت في بداية الموضوع أن هناك جملة من الأحكام الرمضانية التي قد تخفى على الكثير من المسلمين ، فعملت جهدي وطاقتي لعرض شيء منها ، لقصد التسهيل والتيسير ما استطعت ، وأسأل الله تعالى أن يكتب لذلك العمل التوفيق والسداد ، وأن يجعله خالصاً لوجه سبحانه ، والله أعلم وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، والحمد لله رب العالمين .

يتبع

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
من آخر مواضيع العضو0 استفتاء مهم جدا جدا لكل مسلمة
0 يا ناس هل قمر قطر ماتت
0 رحبوا معي بصديقتي اسما
0 رابطة مشجعي الدول العربية خلال مشوارها في غانا 2008....ارجو التتبيث
0 صعب و الله صعب
0 حياتنا
0 يا دموعي افهميني
0 انواع الوداع
0 توليني ولا مش توليني
0 لمن يريد المشاركة في برنامج ستار اكاديمي يدخل
  #3  
قديم 09-17-2007, 02:04 PM
الصورة الرمزية القمـ fati ــر
القمـ fati ــر القمـ fati ــر غير متصل
تولين ذهبي
 








الجنس : الجنس: girl 
القمـ fati ــر is on a distinguished road
افتراضي

ومن العلماء من قال : لا بد لكل يوم من نية خاصة به .
وعموماً فالذي ينبغي أن يعيه المؤمن ويتفهمه والذي يمكن جمعه من أقوال العلماء أن المسلم لو لم ينوي الصيام كل ليلة ، فهو بأكله لأكلة السحر وإعداده للسحور استعداد للصوم كل ذلك قائم مقام النية ، لأنه لا يفعل ذلك إلا وهو عازم على الصوم ، وهذا العزم هو النية كمن توضأ لصلاة الظهر مثلاً ، فهو في نيته أن يتوضأ لأداء صلاة الظهر ، فلو صلى الظهر وبقي على طهارته حتى صلى العصر والمغرب والعشاء فلا يجب عليه تجديد نية الوضوء للصلوات الأخرى بل تكفي النية الأولى في الوضوء وهي رفع الحدث من أجل أداء الصلاة والصلوات ، والله تعالى أعلم .
ومن قالوا بأنه لا بد لكل يوم نية ، عللوا بأن كل يوم عبادة مستقلة .
ومن قالوا تكفي نية واحدة للشهر كله ، عللوا بأن ما يشترط فيه التتابع تكفي النية في أول ما لم يقطعه لعذر فيستأنف النية .
والأصح في ذلك أنه تكفي نية واحدة للشهر كله لما عللنا به سابقاً ، ولأن المسلمين جميعهم لو سئلوا عن صيام الشهر ـ شهر رمضان ـ لقالوا جميعاً أننا نوينا صوم الشهر كله من أول يوم حتى آخر يوم ، ولأن ذلك أرفق بالمسلمين ، لأنه لو كان لكل يوم نية خاصة به ، لوقع الكثير من الصائيمين في ضيق وحرج ولكثرت الأسئلة والاستفسارات عن النية ووجوبها وحكم تعيينها ، مما قد يضطر الكثير من ضعفاء الإيمان وجهلة الناس بالفطر في رمضان بغير سبب ولا مسوغ شرعي ، لا لشيء إلا لأنه لم يبيت النية لذلك اليوم ، فتحصل بذلك مفاسد عظيمة وعواقب وخيمة فكان الأرفق بالمسلمين والأسهل لهم أن نية أول الشهر كافية للشهر كله ، وهذا القول تطمئن له النفس وتستأنس به ، وذلك لأن الإنسان لن يقوم من أجل السحور أو لأداء صلاة الفجر أو يأكل قبل أن ينام إلا وهو في نيته صوم يوم الغد أياً كان ذلك اليوم .
ولكن لو قلنا أن النية تجب لكل يوم ، فقد ينام إنسان في رمضان بعد العصر ولا يستيقظ إلا بعد الفجر من الغد ، فعلى ذلك لم يصح صوم ذلك اليوم لأنه لم ينوه ، وعلى القول الراجح صومه صحيح لأنه نوى الصيام من أول الشهر وكفى ذلك ، فبذلك يتضح صحة هذا القول ، والعلم عند الله تعالى .
تعيين النية :
وهذا أمر اختلف فيه العلماء أيضاً وهو ما ذكره الوزير بن هبيره بقوله : " واختلفوا في تعيينها ـ أي النية " [ الافصاح 3 / 85 ] والمقصود بتعيين النية : أي أن ينوي أن ذلك الذي سيصومه هو من رمضان ، أو عن كفارة أو عن نذر ، أو عن قضاء رمضان أو ما شابه ذلك .
ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " إنما لكل امرئ ما نوى " [ متفق عليه ] .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " من لم يُجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له " [ أخرجه أبو داود والنسائي والترميذي بسند صحيح ] .
وقال صلى الله عليه وسلم : " من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له " [ أخرجه النسائي والبيهقي وهو صحيح بما قبله ] .
وتبييت النية مخصوص بصيام الفريضة دون النافلة ، فالنافلة يجوز أن ينويها الإنسان من النهار قبل الزوال وبعده وله أجر ذلك من حين نواه بشرط عدم وجود المفطرات قبل النية لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها في غير رمضان فيقول : " هل عندكم شيء ؟ وإلا فإني صائم " [ أخرجه مسلم ] فدل ذلك على وجوب تبييت النية قبل الفجر في صوم الفريضة دون النافلة .
والأفضل : الصوم بنية معينة مبيته للخروج من الخلاف . [ الموسوعة الفقهية 28 / 24 ] .
وقت النية :
الحنابلة والشافعية : يرون أن وقت النية للصيام جميع الليل ، أي من بعد غروب الشمس إلى قبل طلوع الفجر ، فكل ذلك الوقت وقت للنية . ودليل ذلك الأدلة السالفة الذكر .
وهذا إذا كان الصوم فرضاً ، أما إذا كان الصوم نفلاً فيجوز أن ينويه في أي وقت من الليل أو النهار لحديث عائشة السابق .
فوائد مهمة تتعلق بالنية :
1- من ترددت نيته في الصوم فسد صومه ، فإن قال : أنا صائم غداً إن شاء الله متردداً في صومه ، فإنه لا يصح صوم ذلك اليوم حتى ينويه جازماً به أو تعليقاً بالمشيئة لتحقيق مراده ، ويكون ذلك قبل الفجر ، وإلا فسد صوم ذلك اليوم .



ارجو ان تستفيدو من موضوعي الدي كتبه احد ائمة مسجد بتبوك



و انا اهديه الى اعضاء تولين

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
من آخر مواضيع العضو0 توليني ولا مش توليني
0 احدر من صديقك
0 لماذا يقتل الإيطاليون القطط السوداء
0 برنامج لحذف كلمة السر عند الدخول الى الويندوز اذا نسيتها.
0 يا دموعي افهميني
0 يهودية مغربية تعلن إسلامها بالريف
0 لو كان (......) رجلا لقتلته
0 هدية مني لكل ام مسلمة
0 قصة فتاة صغيرة تضحك على شاب في الماسنجر
0 باركولي انا صرت قمر 2008
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسجات للتهنئة بشهر رمضان المبارك الدلـ ηιšяιηє ـوعه مسجات - رسائل - وسائط - SMS - MMS 17 06-09-2008 10:50 PM
شهر شعبان اتمنى التثبيت * ! LaReTa ! * اسلاميات 3 09-06-2007 06:30 PM


الساعة الآن 02:29 AM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي عجرم - يوتيوب - معنى اسم تولين تسريحات للشعر توبيكات 2008 - توبكات بالصور - بناتين - العاب سنوات الضياع - تزيين المواضيع - صور عبايات - ازياء2008 - مطاعم جدة
افكار رومانسية - رسوم سالي - توبيكات مدرسيه - رسائل حب بالفرنسية - غرائب - روايات جديدة - عجينة السيراميك - اذاعة mbc fm - اسماء غريبة - قصص اغراء - اطارات حلوة - شاليهات جدة
جوجل ارض - حليمة بولند قبل التجميل - خواطر جميله - دعوات زفاف - سندرلا - طريقة عمل الدونات - غرف نوم فخمة - قصص بنات المدارس - لانجري - مجلة هيا - المليون رد - تخسيس البطن