السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أود من الجميع مشاركتي في الحوار حول موضوع ملفت للانتباه وهام من وجهة نظري
إذاعة القرآن الكريم
نور يضيء لا سيما في هذا الزمان
زخم هائل من المادة العلمية
أكبر تجمع للعلماء
فتاوى يجيب عليها النخبة
القرآن الكريم يتلى أناء الليل و أطراف النهار
أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بشكل مستمر ومتواصل
حلقات التحفيظ
المواعظ الدرر
الندوات العلمية المميزة
لا لا لا
أستطيع أن أصف هذا الكيان العظيم
فالكلمات تعجز عن ذكر القليل القليل عن إذاعة القرآن الكريم
هذه الإذاعة بفضل من الله العالم قاطبة يستمع لها بل و بعض الدول تبث إليها سويعات في اليوم وينتظرونها على أحر من الجمر ولا يلامون
في الأونة الأخيرة بدأت بعض البرامج تدخل متسللة إلى الإذاعة بمباركة من ؟؟؟؟ أنا لا أعلم...
فهل إذاعة القرآن الكريم منبراً للحوار العام
أم
أنها مصدر لا يبارى في الكم والكيف في المادة العلمية الشرعية
هذه الأيام و بالدورة الحالية ظهرت برامج حوارية لا تمت لواقع الإذاعة بصلة وهي برامج الحوارات التي يتم فيها استضافت أوناس و لو تم إستضافة العلماء وطلبة العلم المحسوبين لكن الأمر أسمح بكثير أما أن يتم استضافة شباب في مقتبل العمر و تسألهم عن تجاربهم في الحياة فهذا لا يليق أن يقدم بإذاعة القرآن ومن أثار دهشتي أن أحد عنوانين الحلقات الحوارية كان عن التفحيط فهل من المعقول أن من يستمع لهذه الإذاعة من المفحطين بالطبع لا لا لا المستمعون طلاب علم و نفع وعامة نحسبهم والله حسيبهم أناس يبحثون عن العلم و طرق الأهتداء إليه
و برنامج آخر بعنوان بناتنا و أدوات التجميل ،،، لا تعليق إلى هذا الحد وصل مستوى ما يبث في إذاعة القرآن الكريم شيء عجيب هذه الحوارات لو فرض أنها من الواجب لكن عرضها في إذاعة البرنامج العام أو أحد القنوات التلفزيونية كالرياضية أو نحوها لكن أيسر من إذاعة القرآن فهذه البرامج لا تقف شيئاً عند البرامج العلمية و الندوات البنائه و نحوها
و قبل أسبوعين تم إستضافة الشيخ / محمد الدوسري مدير إذاعة القرآن الكريم و أجاب على أسئلة المستمعين و والله العظيم أغلب الأسئلة كانت عن ماذا تتوقعون هل عن البرامج الحوارية أم عن ماذا ؟
بالطبع الأسئلة أين البرامج العلمية أين هيا وأين ذهبت
و أجاب جزاه الله خير بأن نظام الدورات لا بد أن يتم إضافة برامج و إنزال أخرى كل دورة و وعد مشكوراً بأن الدورة القادمة سيتم إعادة بعض البرامج
ومع التحية والاحترام لمقدمي هذه البرامج ونحسبهم والله وحده حسيبهم أنهم أناس خير لكن لا يتوفر لديهم الوفر العلمي الكبير لإضفاء حوار بناء و مفيد لجميع الطبقات و بالأمس كان متواجد أحد الضيوف و هو من الدعاة المعروفين وكان يتكلم عن الأمهات و بصراحة هو ما قصر صور الواقع بصورة جميلة لكن بالأخير بداء يقول كلمات أنا أكرم هذا المقام عن ذكرها وهي بمعنى البصاق و نحوه أعزكم الله وهي الفاظ من الواجب عدم ذكرها على الهواء ناهيك أن تكون على الهواء بإذاعة القرآن الكريم
أنا لا أعترض أو احاج
لكن مجرد تسجيل موقف استغراب
مع العلم أني مقصر ولست وللأسف ملتزما
لكن هذه الإذاعة كنز وافر من الكم و ا لكيف بالمادة العلمية
نسأل الله أن يوفقنا وأن يهدينا إلى ما يحب و يرضى
أن قلت صوباً فمن الله
و إن خطاءً فمن نفسي والشيطان
والله أسئل أن يتجاوز عني
وصلى الله وسلم على نبينا محمد