البرنس مودي
موضوع رائع وأحييك عليه... وأتمنى أن يلاقي نقاشاً جادّاً بين الأعضاء
ماسأقوله قد يظن الكثيرون أنه تنظير .... ولكن للحق أقول أنني كنتُ أظن ذلك حتى أتاني اليقين به بالتجربة والتكرار... وأصبح حقيقة... تُذهبُ عني كل همّ وغم..
إن ذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة... والتوجه إلى الله في المحن وأوقات الضيق... هي الأمور التي يمكن أن تخرجني من أي مأزق... مهما كان كبيراً..
فبذكر الله تطمئن القلوب... وبالصلاة والسجود وطلب كل ما نحتاج من أمور الدنيا... من الله وحده وليس غيره.... شرط اليقين التام بالإجابة.. وهو شرطٌ هامٌ جداً...
فعندما أدعو ربي وأنا كلّي ثقة أن الله وحده القادر على الإستجابة لي، وهو وحده سبحانه القادر على تحقيق رغباتي فيما يُرضيه عنّي.. فالإجابة منه سبحانه مؤكدة...
ثم تلاوة القرآن الكريم... كلام الله الذي تستريح به النفس ... ويطمئن به القلب... وترتاح له الأوصال جميعاً... فهي شفاءٌ حقيقي من كل داء.... (بشهادة الكفّار قبل المسلمين.... لأنهم اليوم يعالجون مرضاهم النفسيين بإسماعهم آيات الله تتلى عليهم.... ويمكنكم التحقق من ذلك)
فكلام الله المُعجز.... فيه الشفاء التام للنفس والجسد... وهذا أحد الإعجازات لكتابنا الكريم... المنزّل رحمة للعالمين على خاتم الأنبياء المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمّد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم...
وهي حقيقة واقعة ...أنك لو كنت تائهاً... عابثاً... غير مدركٍ لحقيقة وجودك في الحياة الدنيا... ومهما كان اتجاهك أو دينك... ووقعت في أزمة كبيرة... لايستطيع أحدٌ من الخلق أن يخرجك منها...!
إلى من تتجه حينها؟؟
ألا تقول يارب؟
يالله؟
أنجدني يارب
أنقذني يالله...؟؟
أليست هي حقيقة؟
نعم والله.... كلنا يتجه في محنه... إلى خالقنا العظيم... خالق كل شيء سبحانه وتعالى...
وإن نحن كنّا معه في السّراء كان معنا في الضرّاء...
كن مع الله في كل الأوقات... ينقذك في محنك وشدائدك..
وتنقلب المحنة إلى منحة...
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ...أن يفرّج كربة كل مهموم ... ويزيل عنّا الضيق جميعاً...
وأشكرك أخيراً... للموضوع الجيّد... ولك مني كل التقدير