بسم الله الرحمن الرحيم
( و إذا إعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيىء لكم من امركم مرفقا) صدق الله العظيم
قصة اهل الكهف كلنا نعرفها و لكن هل تعلمون اين و قعت احداثها ؟؟؟
هناك عدة اكتشافات يدعى اصحابها انهم عثروا على الكهف الذى لجأ اليه الفتية
اللذين ذكرت قصتهم بالتفصيل فى القرآن الكريم
فهناك من يؤكد انه موجود بتركيا او اسكتلندا او الأردن
و لكن الرأى الاكثر صوابا ان هذا الكهف موجود بالأردن و ذلك لوجود عدة ادلة منها :
اولا / الدليل التاريخى :
تم اكتشاف هذا الكهف سنة 1963 بقرية الرجيب بالأردن فى منطقة تسمى السحاب على بعد 13 كم جنوب عمان
و قد ذكر عنه ان العديد من الصحابة مروا به و ذكروا انه كهف الفتية الذين ذكروا فى القرآن الكريم
و قد دخلوه و شاهدوا عظام هؤلاء الفتية و منهم الصحابى معاوية ابن ابى سفيان
ثانيا الدليل الأثرى :
تم العثور على بناء أثرى فوق الكهف اثبتت الحفريات انه كان معبد ( كنيسة) ثم تحولت لمسجد
بسم الله الرحمن الرحيم
( فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال اللذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا ) صدق الله العظيم
و تم ايضا العثور عل ثمانية قبور منحوتة فى الصخر و تم العثور على جمجمة كلب
بسم الله الرحمن الرحيم
( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم و يقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعة ثامنهم كلبهم قل ربى اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل ) صدق الله العظيم
ثالثا الدليل الجيولوجى:
الفحوصات التى اجريت على تربة الكهف و جدت ان التربة تتكون من كاربوهيدرات و كالسيوم و ماغنسيوم
و حفريات نباتية و حيوانية مشبعه بالراديوم و هذه المواد توجد فى معادن اليورانيوم و الثوريوم
التى تنتج اشعة الفا و بيتا و جاما التى لها تأثير فى حفظ الأجساد
و عدم تحللها مما ساعد على حفظ اجساد الفتية طيلة وجودهم بالكهف اكثر من 300 قرن
بسم الله الرحمن الرحيم
( ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين و إذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم فى فجوة منه ) صدق الله العظيم
تطابقت حركة الشمس المذكورة فى الآيات مع حركة الشمس حول الكهف الموجود بالأردن
فسبحان الله الشمس تدخل فقط ساحة الكهف او ( الوصيد ) و لا تدخل الفجوة النائمين بها فتية الكهف حتى لا تصيبهم بطريقة مباشرة
بسم الله الرحمن الرحيم ( و هم فى فجوة منه )
كل هذه التفاصيل عن تصميم الكهف و حركة الشمس حوله
من اين علم بها الرسول صلى الله عليه و سلم
غير انه اوحى له من عند رب العالمين
فمتى يعقل من يتقولون بإفتراءتهم على القرآن و على الرسول صلى الله عليه و سلم
متى سيعقلون انه الحق كما قال الله تعالى ( افلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة